+ زُقَّ العلمَ زقّا، وفاقَ ذَوِي الألبابِ بصيرةً وقَدْرَا.
+ فاضَ قلبُهُ الشّريفُ حُبًّا وعَطفًا وإيثارَا.
+ نقفُ بإجلالٍ أمامَ وفائِهِ وإخلاصِهِ وفدائِهِ لأخيهِ سيّدِ الشهداءِ ونبراسِ الأتقياءِ (عليهما سلام الله).
+ شجاعتُهُ الفائقةُ أعادَت للأذهانِ صَولاتِ أبيهِ المِقدَامِ عليٍّ الكرَّارِ (سلام الله عليهما).
+ صبرُهُ ومُرَابَطَتُهُ معَ إمامِ زمانِهِ، وقتالِهِ لأشرِّ خَلْقِ اللهِ، الكفرةِ الفجرةِ، أخرسَتِ الألسن، وأبهرتِ الأنفس.
+ فسلامُ اللهِ عليهِ وعلى إخوتِهِ الكِرَامِ البَرَرَة، وسلامُ اللهِ على أُمِّهِم الطّاهرةِ الصّابرةِ المُحتَسِبَة.







اسعد الدلفي
منذ 3 ايام
رؤية المؤسسات الدولية للحوزة العلمية في النجف الأشرف
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
حسين مني وأنا من حسين
EN