Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين دمعة يعقوب النبي ودمعة أم البنين… ألف عام من الحزن

منذ 1 شهر
في 2025/12/05م
عدد المشاهدات :146

على امتدادِ التاريخِ ..
وعِبرَ مسافةِ حُزنٍ بَينَ نَبِيٍّ عَاشَ لَوعَةَ الفِراقِ، وامرَأةٍ كربلائيةٍ نَذَرَتْ قلبَها للهِ ..
تَظهَرُ دَمعَتَانِ ..
تَتَشابَهانِ كأنَّهُما خَرَجَتَا مِنْ عَينٍ واحِدَةٍ..
لكنَّ إحداهُما نَزَلَتْ في كَنعَان…
والأُخرى سَقَطَتْ في المَدِينَةِ.
دَمعَةٌ أَطفَأتْ بَصَرَ يَعقُوبَ النَّبِيِّ شَوقًا على وَلَدِهِ الذي غَابَ وأخَذَ مَعَهُ فَرحَةَ العُمرِ وأذابَ عينيهِ حُزنًا وكَمَدًا، حَتّى عَبَّرَتِ الآيةُ الكريمَةُ عَنْ حِكايَةِ العِشقِ الطاهِرِ تِلكَ: ﴿َوابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾. وَحَقِيقٌ لِتِلكَ العَينِ أنْ تَذبُلَ شَوقاً على وَليٍّ مِنْ أَولِياءِ اللهِ.
أمّا دَمعَةُ أُمِّ البَنِينِ التي أطفأتْ عَينَها أيضًا رَغمَ أنَّها لم تَكُنْ بِدَرَجَةِ النبيِّ يَعقُوبَ ولم تنتَظِرُ عَودَة أولادِها، ولَمْ تَكُنْ مَلِكَةً تَحكُمُ الأرضَ وتَبحثُ عَنْ عَرشِها مِثلَ بَلقِيس، بَلْ أُمًّا فُجِعَتْ بأربَعَةِ أبناءٍ قَدَّمَتْهُم قَرابِينَ لِوَجهِهِ الكريم ِتَعالى حِفَاظًا على دينِهِ.
كانُوا رِجَالًا لا كأيِّ رِجالٍ أَحَدُهُم كفَلقةَ ِالقَمَرِ يَكفِي جَيشاً لِوَحدِهِ، كيفَ لا وَهُوَ بَطَلُ المَشرَعَةِ في حَربِ صِفِّين العَبَّاسُ بنُ عَليٍّ.
ولكنْ ما جعلَ أُمَّ البَنينِ بِتِلكَ الحالَةِ من الحًزنِ المُنقَطِعِ النظيرِ جَليسَةَ الفَقدِ في دَارِها تَارَّةً، وأُخرى تَهرَعُ صَوبَ البَقِيعِ تُقِيم ُعَزاءَ الثُّكلِ، تَندُبُ أولادَها وَكثِيرًا ما تَنحَبُ جَزَعًا على إمامِها السَّليبِ الذي طَغَى عِظَمُ مُصِيبَتِهِ على جميعِ الآلامِ، لتُجَسِّدَ أعلَى قِيَمِ التَّسلِيمِ والوَلاءِ، مُؤَكِّدَةً أنَّ مَقامَ الإمامِ يَعلُو فَوقَ كُلِّ رابِطَةٍ مِنْ رَوابِطِ الدَّمِ والنَّسَبِ.


رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...