Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علي وفاطمة مظهران للرضا والغضب الإلهي

منذ 1 شهر
في 2025/12/03م
عدد المشاهدات :103
كيفَ يكونُ عليٌّ وفاطمةُ (سلامُ اللهِ عليهِمَا) مظهرَينِ للرِّضَا والغضبِ الإلهيِّ
لِنتأمَّلْ قليلًا في مضمونِ الروايتَينِ الآتيتَينِ ونُقارِنْ بينهما، لِنصلَ إلى حقيقةٍ تكشفُ سِرَّ المقامِ الذي احتلَّهُ هذانِ النُّورانِ.
أمَّا الرِّوايةُ الأُولَى فعن سلمانَ المُحمّديِّ (رضوان الله عليه) أنّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): يا سلمانُ، مَن أحبَّ فاطمةَ ابنتِي فهو في الجنَّةِ معي، ومَن أبغضَهَا فهو في النَّارِ. يا سلمانُ، حُبُّ فاطمةَ ينفعُ في مِئَةِ موطنٍ، أيسرُ تلكَ المواطنِ الموتُ والقبرُ والميزانُ والمحشَرُ والصِّراطُ والمحاسبةُ.
يضعُ الرسولُ الأعظمُ (صلى الله عليه وآله) حُبَّ الصدّيقةِ الكبرى (صلوات الله عليها) في منزلةِ العَونِ الأعظمِ عِندَ أشدِّ المواطنِ هَوْلًا، ومنها "الميزان".
وأمّا عليٌّ (عليه السلام)، فقد قال فيهِ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): عليٌّ معَ الحقِّ والحقُّ معَ عليٍّ، يدورُ معَهُ حيثُمَا دارَ.
فهو ميزانُ الحَقِّ، بِهِ يُعرَفُ الحَقُّ مِنَ الباطلِ، والهُدَى مِنَ الضَّلالِ.
ومعنى هذا أنَّ كُلَّ حركةٍ وسكونٍ مِنَ الإنسانِ، وكُلَّ كلمةٍ ومَوقفٍ، ينبغي أن تُعرَضَ على ميزانِ عليٍّ في الدنيا، قبلَ أن تُعرَضَ ثانيةً على ميزانِهِ يومَ القيامةِ.
فمَن أرادَ أن يعرفَ قيمةَ عملِهِ، فَلْيَقِسْهُ بعملِ أميرِ المؤمنين (صلوات الله عليه)، فإنْ وافقَهُ فهو معَهُ، ولا خوفَ عليهِ مِن ميزانِ الآخرةِ.
والآن..
لِنرجعْ إلى الروايةِ الأولى التي تُظهِرُ مقامَ السيّدةِ الزهراءِ (عليها السلام)، وعظمةَ شفاعتِهَا، والتي أيسرُهَا عِندَ الموتِ والقَبرِ وعِندَ الميزانِ.
وهنا يلتقي النُّورَانِ: عظمةُ عليٍّ وعظمةُ فاطمةَ في الموضعِ ذاتِهِ.. عِندَ الميزانِ.
فعليٌّ (عليه السلام) يقفُ ميزانًا للحَقِّ تُوزَنُ بِهِ الأعمالُ.
وَحُبُّ فاطمةَ (عليها السّلام) يكونُ ثِقَلًا نورانيًّا يُرَجِّحُ كَفَّةَ مَن أحبَّهَا، ويمنَحُهُ نصيبِ الشّفاعةِ.
الخلاصةُ:
إنْ كانَ حُبُّ أميرِ المؤمنِينَ ميزانًا للحَقِّ والباطلِ فَحُبُّ سيّدةِ نساءِ العالمِينَ ميزانٌ للقلوبِ والنُّفُوسِ؛ مَن أحبَّهَا صِدْقًا نالَ شفاعَتَهَا، ورجَحَت كفَّتُهُ عِندَ ميزانِ الحَقِّ.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...