0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قبل أن ترتدي الحلقة السوداء تذكّر ماذا ترمز إليه

منذ 12 شهر
في 2025/10/26م
عدد المشاهدات :1157
شهدنا في السنوات الأخيرة انتشار ظاهرة بين بعض الشباب تتمثّل في ارتداء حلقة سوداء في الأصبع، كنوعٍ من الزينة أو الموضة الحديثة، دون أن يعرف كثيرٌ منهم المعنى أو الخلفية الحقيقية لهذا الرمز.

إنّ ما يجهله البعض هو أنّ الحلقة السوداء تُستخدم في بعض الثقافات للدلالة على ما يُعرف باللادينية أو اللاإنجابية (اللاجنسية)، أي أنها رمز مرتبط بميلٍ فكري أو توجّه شخصي لا يعكس بالضرورة ما نؤمن به أو ما يتوافق مع قيمنا الأخلاقية والدينية.

إنّ ارتداء الرموز دون وعي قد يبدو أمرًا بسيطًا في الظاهر، لكنه في الحقيقة يعكس مشكلة أعمق تتعلق بالتقليد غير المدروس وغياب الوعي الثقافي والديني. فبعض هذه الرموز قد تحمل دلالات فكرية أو عقائدية أو حتى انتماءات لا تتناسب مع قيمنا ومجتمعنا، ما يجعل ارتداءها دون معرفةٍ نوعًا من الانسياق خلف المظاهر دون تفكير.

إنّ على الشباب أن يدركوا أن المظهر ليس مجرد شكلٍ خارجي، بل هو رسالة تعبّر عن هوية الإنسان وثقافته. لذلك من المهم أن يكون اختيار ما نرتديه نابعًا من فهمٍ ووعي، لا من تقليدٍ أو انجرافٍ وراء ما يراه الآخرون.

فالثقافة والوعي هما ما يميز الشاب الحقيقي، لا مجرد اتباع صيحاتٍ لا يعرف أصلها ولا معناها.

لقد حثّ الإسلام على الوعي والتميّز في السلوك والمظهر، ونهى عن تقليد الآخرين دون بصيرة، قال رسول الله -صلى الله عليه وآله-:

من تشبّه بقومٍ فهو منهم".

وهذا الحديث دعوة واضحة لأن يكون الشاب المسلم واعيًا في اختياراته، مستقلاً في شخصيته، محافظًا على هويته، فلا يجعل من نفسه أداة لترويج رموز أو أفكار لا يعرف حقيقتها.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...