Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رشفة من بحر النجف

منذ 8 شهور
في 2025/09/19م
عدد المشاهدات :1135
عشنا سنين في أجواء الدروس، وحضرنا العديد من الجلسات العلميّة العامّة والخاصّة ببركة عطف أساتذتنا ومن سبقنا من زملائنا. وطالعنا وهذا متاح لمن شاء وليس مقصورًا على طالب دون آخر فما سمعنا يوماً شيئًا من التنافس على حطام الدنيا وزخرفها أو على مكانة ما.

كنّا يوماً في مجلس درس لأحد أعلام حوزة النجف الأشرف، وكان الحديث عن الإخلاص في طلب العلم وسائر الأعمال، ووجوب التمسّك بعلوّ الهمّة وترك الأماني التي لا عمل معها.

ذكر الآية الشريفة: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [التوبة: 105]
والحديث الشريف، ثمّ استشهد ببيت شعر: وما نيل المطالب بالتمنّي ثمّ توقّف وقال: لا أذكر تتمّته، لأنّي لا أوافق عليها، وهو منهج خاطئ.
والبيت كاملًا:
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

إلى هذا المستوى بلغت دقّتهم، وشدّة محاربتهم للمنافسة. وكذلك في يوم من الأيام جاء أحد المشايخ، وهو من أهل الفضل والتبليغ، ودار الحديث إلى أن ذكر المرافق له أنّهم يضعون الجوائز لطلبتهم في المناطق إذا اهتمّوا بالحفظ والالتزام.

فقاطعه ذلك العالِم قائلًا: هذا فعل ظاهره حسن، ولكن نتيجته غير حسَنة، فهذا يضرّ بالإخلاص ولو في المستقبل.

ومرّةً أخرى كان يحثّ طلبته على المبالغة في طلب العلم، لكن بلا نظر إلى الأقران أو المسابقة والتنافس معهم، فالمنافسة خطرة حتى لو كانت بدايتها نزيهة فنهايتها غير مأمونة، بل اعملوا بتكليفكم تجاه العلم لله تعالى.
هذه الكلمات نزر يسير من كلمات أستاذ واحد، وهو ليس مرجع تقليد، فكيف بمراجع التقليد الكبار، أعلام الطائفة وساستها الذين ما أن تقع عينك عليهم حتى تتذكر الله تعالى

وأذكر أنّي يوماً زرت مرجعنا المفدّى (دام ظلّه)، وأقسم أنّي بمجرد وقوع نظري على محيّاه تبادر إلى ذهني نصوص صفات الشيعة التي طالعتها في الروايات الشريفة. ثمّ يأتي من لا خَلاق له ليُظهر للناس مثل هذه النماذج الرفيعة، وهؤلاء الأساطين، بصورة ينزعج منها أقلّ الناس معرفة بالحقّ.

وما هذه الكلمات إلّا رشفة من بحر النجف؛ بحرٍ لا يُدرَك قعره، ولا تنفد ينابيعه، ولا يظمأ من اغترف منه.

السيد رياض الفاضلي
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......