0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرحمة الضائعة: بين قسوة القلوب ودفء الإنسانية

منذ 1 سنة
في 2025/09/07م
عدد المشاهدات :1676
الرحمة هبة من الله عز وجل، وكنز ثمين يزين القلوب ويجعلها دافئة، قادرة على الشعور بالآخرين والاحتواء والتسامح. هي شعور رقيق ينير النفوس، ويجعل الحياة أصفى، ويجعل المجتمع أكثر دفئاً واتصالاً بين أفراده. لكنها مع الأسف، في زمننا هذا، تبدو أحياناً كنسيم خفيف يكاد يختفي وسط صخب الحياة ومطامح البشر، فتختفي ألوان الرحمة من وجوه الناس، وتغيب معاني العطف والشفقة بينهم.

فالرحمة ليست مجرد شعور عابر، بل هي منهج حياة يترجمه الإنسان بأفعاله وكلماته، فتجده يواسي الحزين، ويعين المحتاج، ويغفر المسيء، ويخفف من معاناة الآخرين. قال النبي محمد صلى الله عليه وآله: الراحمون يرحمهم الرحمن، أي أن الرحمة ليست عبثاً، بل مفتاح للرزق والسكينة، ودرع يحمي القلب من القسوة والتشدد.

لكن ما الذي يجعل الرحمة تزول من قلوب البشر هناك عوامل عديدة:
المادية والجشع: يلهث الناس وراء المال والمناصب، فتتصلب القلوب ويغيب عنهم شعور الآخرين.
قلة التربية الروحية: من لم يعش في بيئة تتعلم الرحمة منذ الطفولة، يجد صعوبة في التعاطف مع الآخرين.
الأنانية والانغلاق على الذات: الإنسان الذي يغلق قلبه على رغباته ومصالحه الخاصة، يفقد القدرة على العطف والتراحم.
غياب القيم والأخلاق: الابتعاد عن تعاليم الدين والفضائل الإنسانية يجعل القلوب جافة، والأعمال بلا روح.

وعندما تزول الرحمة، يشعر المجتمع بالفراغ والبرود. تختفي الضحكات الدافئة، وتزداد المشاحنات، وتغيب المساعدة بين الناس، وينحسر الحب الحقيقي بين القلوب. بينما وجود الرحمة يجعل العالم مكاناً أرحب، يربط القلوب معاً، ويعطي الإنسان شعوراً بالسلام الداخلي والسكينة النفسية.

ختاماً: الرحمة هي روح الحياة وجمالها، ومن يفقدها يفقد جزءاً من إنسانيته. لا يجب أن ننتظر الظروف المثالية لنمارس الرحمة، فهي تبدأ في القلب، ثم تتدفق في القول والفعل، فتغير الإنسان أولاً، ثم المجتمع بأسره. بالمحبة والعطف والغفران، يمكننا أن نستعيد دفء الإنسانية، ونزرع الرحمة حيث اختفت، فتصبح القلوب أقرب، والأرواح أصفى، والحياة أجمل.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...