0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"تطوير الفكر باتباع غيث السماء (الإمام السجاد عليه السلام)

منذ 1 سنة
في 2025/07/21م
عدد المشاهدات :1466
"عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام، قال:
سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي منادٍ: أين أهل الفضل
قال: فيقوم عنق من الناس، فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم
فيقولون: كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمّن ظلمنا.
قال: فيقال لهم: صدقتم. ادخلوا الجنة."

بهذا الحديث، يرسم الإمام السجاد عليه السلام معالم الفكر الإلهي الذي يعلو فوق ردود الأفعال البشرية المعتادة. فكرٌ لا ينتظر المعاملة بالمثل، بل يتجاوزها إلى الرحمة والكرم والتجاوز.

عندما نتكل على حبّ أهل البيت في غفران الذنوب، لما لهم من منزلة عظيمة عند الله، فإن ذلك يشبه إلى حدٍ ما حين نُحب إنسانًا بكل ما فينا، ونتكل على هذا الحب ليسامحنا على كل أخطائنا.
لكن ذلك لا يحدث دائمًا.
فحتى في علاقتنا مع الله، الحب وحده لا يكفي.
لكل شيء حدّ، ولكل ذنب حساب، ولا يُغفر إلا بالرجوع، والصدق، والنية.

ومع هذا، يبقى الأمل كبيرًا.
فالكثير من آيات القرآن الكريم تصف الله بالغفور، الرحيم.

وقد ورد في القرآن نحو 72 مرة وصف الله بـ "غفور رحيم"، ليبقى هذا الرجاء حاضرًا في القلب دائمًا:

"وَإِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"
"إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"



ومن أعذب ما ورد، دعوته لنا أن نغفر كما نحب أن يُغفر لنا:

"فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ " النور: 22

وكأن الآية تقول لنا:
اغفروا ألا تحبّون أن يغفر الله لكم
مهما تعددت الأخطاء من أخيكم، اغفروا له.
وكأن الله يُعلّمنا أن الحب يجعل من التسامح أمرًا يسيرًا، إن كانت بيننا وبين من أخطأ، ذكرى محبة.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...