Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام

منذ 11 شهر
في 2025/06/27م
عدد المشاهدات :1184
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام لنستذكره هل لنذهب إلى المجالس فقط من أجل البكاء نعم، البكاء نفسه من ضروريات الحياة. لكن، هل نذهب إلى هذه المجالس لنرتاح من حزننا أم لنطرح سؤالًا أعمق: لماذا نبكي أصلًا هناك أسئلة كثيرة كانت تراودنا ولم نجرؤ على الإفصاح عنها. لماذا قيل لنا دائمًا: لا تسأل لماذا لم يُقَل لنا إن الحسين ليس فقط رمزًا للحزن لم يُقتل من أجل الماء، بل من أجل شيء أعظم من أجل المبدأ، والعدل، والكرامة. نصمت أمام طفلة تتأفف وتقول: "لا أحب محرم، كله حزن." فنطلب منها أن تستغفر، لكن لا نجلس معها، لا نخبرها: من هو الحسين ولا لماذا نحزن عليه، ولا كيف يتحوّل هذا الحزن إلى ضوء، والمأتم إلى مدرسة. الحسين استُشهد وهو عطشان، ليُعلّمنا أن العلم كما يُقال هو المراد. أن العلم هو ماء الحياة. وأن حياتنا، وقيامنا، ووعينا، لا يكون إلا بذلك الماء. فتُفتح هذه المدرسة كل عام، لنأتي إليها باكين، لكن لا لنغرق في الحزن، بل لنتزود، لنطلب التغيير. وفي طريق هذا الحزن، يهمس القلب بنداء داخلي، خجول، مليء بالخوف: هل يقبل الحسين أن أدخل بيوتًا طاهرات، مساجدَ ذكرٍ وصلوات، تحمل وجع النبي، وما أعظمه من بلاء. هل يأذنون لي وأنا التي ما جئتُ بخفّ، بل جئتُ بذنوب أثقل من العمر. بعيونٍ خوفًا تدمع، (وهنا، القلب ممسكٌ بالقلب.) ـــ البيت الأخير للشاعر عبدالمنعم الحليلي الحسين لم يُغلق الباب يومًا، والمجالس لم تُبنَ لتكون مواسم بكاء فقط، بل مواسم رجوع، من فيها يسأل، ويخاف، ويتطهّر، ويبدأ.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......