0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ

منذ 1 سنة
في 2025/06/25م
عدد المشاهدات :3279
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده..
الرابع والعشرين من حزيران بعد ألفين وخمس وعشرين سنة من ميلاد السيد المسيح وفي نهاية السنة الهجرية 1447 نصر الله تعالى المسلمين على أشد أعدائهم اليهود.. وكان ذلك من خلال انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الكيان الصهيوني الغاصب لأراضينا المحتلة بمعركة دامت اثنا عشر يوما كل يوم كان للإسلام فيه تألقا وتوهجا استشهد كثير من القادة والمؤمنين وشهادتهم أعطت زخما معنويا للجميع والتف الجميع حول قيادة الجمهورية ووثق بقيادتها ودعمها بالكلمة والفعل ففعلت الجمهورية الإسلامية قانون الضربة بالضربة بمعادلة جديدة وازنت بها المعادلات بل أرجحتها لكفتها بكرامة وعزة واقتدار وأيضا اكتشفت الكثير من الخلايا النائمة والجواسيس فضلا عن استمرار برنامجها النووي..
إن ضرب الكيان الغاصب بصواريخ محلية الصنع وكانت ايران بمفردها تواجه الكيان دون تدخل حليف لها يبيّن قوة هذه الدولة وهشاشة المعتدين ممن يروجون أنهم أقوياء ولا يُهزمون وسيبقى العار يلاحق حكام العرب لتخاذلهم عن نصرة قضية الأمة وعدم دعمهم لدولة اسلامية بل وقوفهم مع كيان غاصب كافر محتل..
من النتائج زعزعة ثقة المجتمع الاسرائيلي بدولته المزعومة واذلال المجتمع مع حكومته واعزاز المستضعفين في الأرض فيكفي الفرحة التي شُوهدت على وجوه اطفال غزة ولبنان والعراق وبقية الدول..
ان طلب ايقاف الحرب كان من قبل المحور الصهيوامريكي وكانت ايران صاحبة الرصاصة الأخيرة ولم تتفق بالمباشرة بل بوساطة وهذا يبيّن عدم الاعتراف بالكيان الملعون فضلا عن اهانته..
وفي قواعد الحروب الانتصار الحقيقي يكون بإفشال أهداف العدو وكان هدف العدو اسقاط النظام الإسلامي ولم يتحقق بل فشل فشلا ذريعا ولله الحمد
وهذا الانتصار التاريخي حصل في يوم الثلاثاء وجاء في دعاء هذا اليوم (اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون)
نسأل الله تعالى المزيد من العلو والرفعة والعزة لكيان الإسلام والذل والهوان للمستكبرين أعداء الدين والإنسانية ونسأله تعالى عزّ شأنه أن يديم رعاية ولي الله الأعظم للمسلمين في كل أنحاء العالم إنه سميع مجيب.

1446/12/28

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...