رِسالةٌ إلى قَلبِكَ
(الرَّحمَةُ)
عِندَما تَضِيقُ بِكَ الدُّنيا، وَعِندَما تَتَسَاءَلُ: أينَ الفَرجُ مَتَى تَنكَشِفُ الغُمَّةُ تَذَكَّرْ هذهِ الآيَةَ العَظيمَةَ:
{مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
الرَّحمَةُ التي تَغمِرُ الوجودَ.. وَوَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ
المَطَرُ الذي يُحيي الأرضَ، العافيةُ التي تُعيدُ الإنسانَ للحَياةِ، النِّعمَةُ التي تُسعِدُ القُلوبَ رَحمَةٌ.
قِراءَةُ القُرآنِ، طَلَبُ العِلمِ، سَعيُكَ في قَضاءِ حَوائجِ النَّاسِ، الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ رَحمَةٌ. وانتظارُكَ لأمامِ زَمانِكَ خَيرُ النِّعَمِ.
الرَّحمَةُ.. إنَّها الحَقيقَةُ التي تُشعِرُكَ بالطَّمأنِينَةِ فَهِيَ لَيسَتْ بِيَدِ أَحَدٍ، لا رئيسَ، ولا مُديرَ، ولا ظُروفَ حياةٍ.
وَكُلُّ رِزقٍ يَصِلُ إليكَ هُوَ جُزءٌ مِنْ رَحمةِ اللهِ التي لا يستطيعُ أحَدٌ مَنعُها عَنكَ وَلَو أمسَكَ اللهُ رحمَتَهُ لحِكمَةٍ أرادَها لَكَ.
ثِقْ بالله.. وانتَظِرْ رَحمَتَهُ، فَهِيَ قادِمَةٌ في الوَقتِ الذي تَحتاجُها فيهِ حَقًّا، وَلَيسَ عِندَما تَعتَقِدُ أنَّكَ تَحتاجُها







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
في ذكرى سقوطه
في شأن التعليم العالي وما يتّصل به ..
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
EN