Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن مُربياً لا مُحطّماً

منذ 10 سنوات
في 2016/03/14م
عدد المشاهدات :2420
كيف كنت تحب أن يعاملك والداك عندما كنت صغيراً؟ هل أحببت أن يشعراك بالأمان أم بالخوف؟ بالحب أم بالكراهية؟ أن يكونا قريبين منك دائما أم بعيدين؟ صديقان أم عدوان؟ هل كنت تريد أن تحكي لهما ما بداخلك من أحاسيس ومشاعر وترددت لخوف أو خجل؟ كم تمنيت أن يضماك لصدريهما ويقبلانك حتى بعد بلوغك .. هكذا هم أولادك اليوم وبهذا القدر من الحاجة لك.
أيهما أفضل؟ رجل صادق أولاده، وتقرب منهم، وتحدث معهم، وضمهم لصدره وقبلهم حتى عندما أصبحوا بسن الخامسة عشرة، بل حتى العشرين والثلاثين, أم رجل جافى أولاده وحرمهم الحنان واللطف والصداقة والأمان العائلي، وجعلهم يكرهون المكوث في المنزل! أيهما أفضل؟ من تحب أن تكون؟
كم مرة وأنت جالس ولديك ضيوف، دخل طفلك الصغير ليجلس معكم فرمقته بنظرة غضب, أو قلت له: أخرج, أو اذهب لأمك, أو أخرجته بيدك وأغلقت الباب بوجهه؟ كم مرة حاول أن يتكلم أو تكلم وقلت له: اخرس؟ هل تعلم ماذا فعلت بمستقبله؟
اعلم انه سيخرس فعلاً ولكن مدى الحياة، سيكون فاشلاً, كسولاً, خائفاً, خجلاً... تماماً كما أردت له أن يكون، والسبب هي تصرفاتك أنت!
هل تعلم أن ما يعانيه الكثير من تلعثم، وسوء تعبير أمام الناس أو اللقاءات الإعلامية، سببه الرئيسي هو الكبت عند الصغر, وابتعاد الآباء عن الحوار، وعدم إعطاء فرصة للطفل لكي يبدي رأيه, نعم كل من يعاني من هذا فقد عانى في سن الصغر، حتى المسؤولون..!!
حاول أن تزرع الثقة بداخل أولادك، وتعطيهم القوة لا تأخذها منهم...!! ما الفرق بين رجل يرسب ولده في المدرسة لسنة ما، لكن تراه يعانقه ويقبله ويمنعه من تأنيب نفسه ومحاسبتها، ويشجعه على النجاح، ويخبره أن لديه فرصة أخرى في العام القادم, وبين رجل آخر يقف لولده عند باب الدار وبيده الخيزران، أو أدوات أخر للتعذيب، متأهباً فيما إذا كان ولده راسباً؛ لينهال عليه ضرباً وصراخاً, وان كان ناجحا يقول له: (لقد أفلت هذه المرة، فاحذر أن ترسب في المرة القادمة..!!) أين الأبوة من هذا؟ ما هذه اللاإنسانية..؟! أين الإسلام؟ أين الأخلاق؟ أين تعاليم الرسول الكريم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع)؟ كيف سيكون سلوك هذا الطفل في المستقبل؟ كيف سيتعامل مع الآخرين وهو معدوم الثقة والأمان من أقرب الناس إليه؟ كيف يصارح ويتكلم مع إخوته وهم مهزوزون وخائفون أيضاً؟
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+