0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنتصار تأريخي

منذ سنتين
في 2024/11/28م
عدد المشاهدات :3353
سياسة الحروب هي افشال اهداف، فكلما أفشلت هدفا للعدو كلما تقدمت خطوة للانتصار..
في حرب الكيان الغاصب مع المقاومة الإسلامية ما حصل؟
- ماذا حقق العدو من عمليته هل أوقف التهديد الجوي لمسيرات حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل نزع سلاح حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل دمر المنظومة الصاروخية لحزب الله ؟ الإجابة لا
- هل أعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني ؟ الإجابة لا
- هل نجح في فصل وحدة الساحات ؟ الإجابة لا
- هل دمر وحدة الدعم و التكافل الجماهيري لحزب الله ؟ الإجابة لا
- نجح في قتل المدنيين و تدمير بيوت الأبرياء و أعطى شرعية أكبر أمام المجتمع العربي و الإسلامي و الغربي لسلاح المقاومة في وجه عدو غاشم و همجي و مجرم ..
-نجح بقتل قيادات وزن أحذيتهم أكبر من كل الكيان الغاصب وداعميه ومؤيديه.. ولكن هذه الحرب يجب تقديم القرابين بها!
- نجح حزب الله في هدم الترسانة التي تحول بين الوصول إلى صفقة تبادل أسرى في غزة و نجح في حمل نصف توازنات سياسة الضغط القصوى التي تمارس على غزة و أوفى بعهده أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة السيف و المدفع و لا يحترم إلا القوي، و بقي الحزب يعامل العدو بطريقة لم يبرز فيها كل ما عنده، و بعد أن أستفز الحزب بعمليات همجية و إجرامية أستوعب الحزب هذه السياسة و أستعملها بالضد، و بدأ في أستهداف القلب و هي تل أبيب ليسارع كلب اليهود المسعور بطلب تسوية، و حزب الله عاد ليتلاقف موقعه السياسي و هذه المرة سيكون أقوى من ذي قبل التي تحاول الولايات المتحدة و لقيطها الكيان الصهيوني أزاحته من التمثيل السياسي و ضرب هرم الطائفة الشيعية و هذا كله حققه حزب الله بالدم و السيف و أنتصر الدم على السيف مرة أخرى كما يحدث على مر التأريخ

أنتصر حزب الله و هزمت إسرائيل.

الرحمة والغفران لجميع شهداء الإسلام لا سيّما الشهيد العظيم السيد حسن نصر الله.

27 تشرين الثاني 2024
25 جمادى الأولى 1446

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...