Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثورة الترند .. حربـنا الخفية

منذ سنتين
في 2024/03/25م
عدد المشاهدات :2371
بيت القصيد
محاربة الافكار المبتذلة
ابتسام ابراهيم
لم يكن في بالنا ان ينحدر المجتمع الى حد يصبح فيه الابتذال وسوء التوفيق اسما ينادى به ليل نهار ولم يدرِ في خـُلدنا ابدا اننا سنحظى بفرصة أن يطلَ علينا هذا الانحدار من اوسع ابوابه بل ربما قد نكون بقصدٍ او دون قصد مساهمين بانتشاره .
كامرأة لديها الكثير من الانشغالات داخل البيت وخارجه لم يسعفني الوقت لأتعرف على الكثير من الاشياء التي انتشرت بسرعة البرق في السنوات الاخيرة او بالأحرى لم اكن اعيرها اهتماما لأسباب كثيرة اولها انها ليست ضمن ما اسعى اليه و ارغبه و اخرها مسعاي البسيط لاستثمار وقتي الشحيح بشيء ينفع ذائقتي الادبية واللغوية . لكن وبفضل ثورة ( الترند ) التي ضربت كل مفاصل حياتنا صرنا نخشى ان نرى منشورا يطل علينا ابطاله وهم يستعرضون حكاياتهم العظيمة في غرف النوم او مغامراتهم الكبرى وهم يناضلون ضد جحافل قطع الذهب البالية كي يستبدولها وقتالهم المرير ضد استبداد اصحاب العقليات القديمة امثالي بل حتى معاركهم الطاحنة مع تعب بشرتهم وزيادة وزنهم فيصل الينا كفاحهم عبر لايك او تعليق يكتبه صديق ما على منشوراتهم.
صرنا اليوم مجبرين ان نشاهد هذه الاشياء فهي تتجول في حاسوبك وفي هاتفك وعلى ارقة كل موقع اسستهُ لنفسك لتنشر شيئا مفيدا او توثق عملاً ارضيتَ به نفسك وتاريخك وموهبتك التي حباك الله بها متوقعاً حتماً أن لا تلاقي ذاك الصدى الذى صار عليه امر ابطال الترند !
كيف نحارب اذا كانت الهجمة من كل الجهات ونحن نقاتل فرادى وفي جعبتنا بعض ما ورثناه من قيم صارت عجيبة وغير حضارية بنظر البعض اما العدو فهو يغزوك حيثما حللتَ وارتحلتَ .
هذا يحدث في بلد ــ مثل العراق ـ بلد واضح التاريخ جـَلي الحاضر لكن للأسف صرنا نخشى ان نقول انه – اي العراق – مجهول المستقبل بسبب ما يحدث !
فقد أصبح كل شيء حولنا مخيفاَ كوننا لا نعيش فيه بمفردنا بل صرنا نخاف على اولادنا خاصة بعد سيطرة وهيمنة كل ما هو زائف و مبتذل ابتداءً من الكذب مروراً بتغيير مفهوم القيم الأخلاقية وصولا الى ارتقاء غير المناسبين عتبة النجاح وتقديمهم على انهم قدوات للمجتمع .
الامر صار مرعبا فأنت ترى وتسمع كيف بدأت تضمحل او تقل تدريجيا قيماً اعتدناها في حياتنا كالأمانة والورع و حسن السريرة وحل محلها التمادي والكذب وسوء الخلق ونكث العهد وتغليب المصالح , وصار الهبل الذي يفعله البعض امام المرآة فيما مضى يسمى منشورا وله مريدين وانتشر الجهل و الاحاديث الغبية انتشار النار في الهشيم .
اين دور الاهل ؟ اين مفهوم العم يربي والخال يراقب و الاخ الكبير والد و الام مدرسة ؟ كيف غابت المنظومة الاخلاقية فجاة وحل محلها ابطال الترند ؟ اين صار ما ورثناها عن اهلنا من قيم اجتماعية محترمة تلك التي عهدنا عليها اباءنا وظلت تترائى لنا وكأنها نجمة نستدل بها لو اسدل الظلام وجهه على ارواحنا ؟
المشكلة يا احبتي ليس في هذا الانتشار المريع لكن الإساءة الحقيقة تكمن في مجتمعاتنا , في شبابنا في الجيل الحالي والقادم ونظرتهم لفئة طفحت بكل تفاصيلها الموبوءة علينا في بضع سنين فصاروا ينظرون لهم على انهم مثال يحتذى به فتحول المنصب والمال الى ايقونه تلامس فكر من مروا امامه وصارت( المودلز و البلوكر والجنس الثالث ) رموزا كبيرة تتقاذفها صفحات مواقع التواصل ويتخطفها اصحاب القلوب الهشة في حين يركن على الرف كل انجازٍ ابداعي وكل تطور علمي بل يستغرب بعضهم من وجود الكفاءات المحترمة فيتعامل معها بنفس الاسلوب الذي يقصده حين يرى اشباهه فهو لم يعرف الذوق و الاناقة الفكرية وصرنا متيقنين تماما ما تفعله بعض الصفحات الممولة تجاه الفكر والمعرفة والتهذيب وتتعمد اهماله لأنه ليس ذي نفع ولا يعود عليهم بإيرادات مالية .
هل علي ان اذكركم ان علينا ان نقف وقفة جادة كإفراد ونقاتل من موقعنا البسيط ام صار لزاماً علينا ان نطرق باب الجهات العليا ونقول لهم كفى .. ارجوكم اعيدوا لنا الضوابط الاجتماعية وافرضوا شيئا من سلطتكم ؟
ابتسام ابراهيم
شاعرة , كاتبة صحفية ومترجمة عراقية
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+