0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطفل المشاغب وسبل الاصلاح

منذ 3 سنوات
في 2024/03/22م
عدد المشاهدات :2638
أحد المصاعب السلوكية التي يواجهها الوالدان والمربون في تربية الأطفال هو موضوع الشغب والطفل المشاغب يخلق الأذى لنفسه وللآخرين بطرق وأساليب مختلفة وتكمن خطورة هذا العمل في ما اذا اقترن بالعنف والقسوة. فالطفل المشاغب يضرب ويدمر ويحطم؛ ولمعالجة هذه الحالة ينبغي اتباع ما يلي:
١ -التوعية: والمقصود من التوعية هو بيان الصحيح من التصرفات والأفعال. ان من المسلم به أن الطفل يولد جاهلاً بشؤون الحياة واصولها، وواجب تعليمه وتربيته يقع على عاتق الوالدين والمربين والمعلمين. ومن غير ذلك لايمكن توقع الخير والصلاح منه.
٢ -التوجيه: يجب مراقبة سلوك وتصرفات الطفل وتوجيهه وارشاده في الحالات التي يحاول فيها الخروج عن توازنه من خلال التوضيح له مثلاً بان التصرف المعين خطأ وينبغي تجنبه. ولاضير من تكرار الملاحظات وابداء التوجيهات في هذا المجال. ويزداد تأثيرها في حال بناء علاقات عاطفية وحميمة مع الطفل.
3ـ التوضيح: يجب توعية الطفل، عند قيامه بعمل غير صحيح، ان ما أقدم عليه هو تصرف خاطىء ومرفوض وينبغي له الامتناع عنه وعدم العودة اليه مرة أخرى.
4 -التشجيع على اللعب: في بعض الحالات يكتسب تشجيع الأطفال على اللعب أهمية كبيرة في هذا المجال، بشرط وضعهم تحت الرقابة لئلا يسببون الأذى والضرر لأنهم يتعلمون من خلال اللعب دروساً في الانضباط والأخلاق والانسانية وفي أصول المعاشرة والتعايش مع الآخرين.
5ـ طلب الاعتذار: يجب على اولياء الأمور والمربين ان يطلبوا الى الطفل المشاغب الاعتذار الى الطفل الذي تسبب في أذاه. وفي حال امتناعه عن الاعتذار يجب معاقبته بطرده وعدم السماح له بمواصلة اللعب مع الآخرين. ان من شأن الضغط على الطفل واجباره على الاعتذاروإعادة الشيء الذي اخذه عنوة الى صاحبه ان يعيده الى رشده وصوابه.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...