0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كل مابين الزوجين سرٌّ مُقدس لا يجوز البوح به

منذ 3 سنوات
في 2024/01/07م
عدد المشاهدات :1825
"ما يَجري في البيت يجب أن لا يَخرج منه، فالحديث بمُشكلات الحياة الزوجيَّة ونشرُها وإذاعتها يُعقدّها بحيث يُصبح حلُّها صعباً يَكادُ يَصل إلىٰ حدِّ الاستحالة، كما أنَّ مِن الأُسس الواجب مُراعاتها في المَقام سَعي الزوجين لحلِّ مايحدثُ بينهما مِن سوء التفاهم ونَحوه بأنفسهما، وإبعاد الأهل والأقارب والأصدقاء عن دائرة الحلّ طالما يمكنهما إصلاح الموقف دون تدخل أحد من خارج الأسرة وفي حال توقف الحل علىٰ إشراك الغير يجب الاقتصار علىٰ مِقدار الحاجة وعدم إباحة أسرار البيت لكل أحد؛ فالضرورات تُقَدَّر بقدرها.

وفي هذا السياق تندرج أهمية حفظ الخصوصيات التي يجب صونها، فالبعض يسعىٰ لكتمان أسرار حياته الزوجيَّة، لكنه في الوقت عينه لا يحتفظ بالخصوصيات التي لا ترقىٰ إلىٰ مستوىٰ الأسرار، وهذا اشتباه يضرّ بجمال البيت، ويؤثر في سعادته، وبنشر تلك التفاصيل يغدو البيت بلا جدران، وكلّ مافيه لا يبقىٰ فيه، فأحداثُه تفاصيل منتشرة علىٰ صفحات عالم التواصل الاجتماعي، وماينبغي ستُره تمّ فضحه وكشفُه حتى بات البيتُ مسلسلاً ممثِّلاه زوجان قتلا خصوصيةَ العِشرة وشاركا في دفنها.

وفي مثل هذا البيت يغدو سوء تفاهم الشريكين وأسرارهما في مزاد جمع إشارات الإعجاب والرُّموز التعبيرية، وبالتالي يُصبح البيت عُرضة نظرات الآخرين.
وهنا لا يبقى للسعادة مجال ولا مكان، فالأشياء تفقد قيمتها كلّما ابتُذلت وأصبحت في معرض الجميع، ومِن هنا فكلّ تفصيل في حياة الشريكين بإمكانه أن يكون أداة للسعادة حين يُكتم، وفي نفس الوقت يَغدو خبراً لا رونق له ولا جمال حين يُباح للعموم.
وكل مابين الزوجين سرٌّ مُقدس لا يجوز البوح به، حتىٰ الأب والأم فالأهل لهم كل الحب والتقدير والاحترام، لكن ليس من الصواب إشراكهم في تفاصيل الحياة الزوجية."

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...