فاطِمَةُ البَضعَةُ الشَّهِيدَة
- هي فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ بنتُ النَّبيِّ مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ)أُمُّها سيِّدَةُ النِّساءِ أُمُّ المؤمنينَ خَديجةُ بنتُ خُويلِد، وأُمُّ السِّبطَينِ الحَسنِ والحُسينِ، وزَوجَةُ عليِّ بنِ أبي طَالِبٍ أميرِ المؤمنينَ(عليهِ السَّلامُ).
- وُلِدَتْ في العِشرينَ مِنْ جُمادَى الآخِرةِ، في مَكَّةَ المُكرَّمَةِ، قَبلَ البِعثَةِ النَّبويّةِ بخَمسِ سَنواتٍ.
- نَشَأَتْ فاطمةُ (عليها السَّلامُ) في حِجْرِ النَّبيِّ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ)، وحَباها النبيُّ بعِنايةٍ واهتمامٍ بَالِغَينِ، فكانَ يُمَيّزُها ويُفاخِرُ بِحُبِّهِ لَها، ويَقُومُ لَها إجلالًا ويُجلِسُها مَجلِسَهُ ،مُعرِّفًا الناسَ بمَقامِها الرفيعِ ومكانَتِها السّامِيةِ عندَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ بقولِهِ وفِعلِهِ، ومِنْ غُرَرِ أحاديثِهِ بحقِّها قولُهُ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ):
(فاطمةُ بضعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ آذاهَا فَقَدْ آذانِي وَمَنْ أحَبَّها فَقَدْ أحَبَّنِي) ،
(يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ).
- كما تَرعْرَعَتْ (عَليها السَّلامُ) في واحةِ البَلاغَةِ العَلويّةِ، وازدادَتْ مِنْ مَغارِسِها المُتَفَرِّدَةِ ،حيثُ عاشَتْ زوجةً لسَيِّدِ البُلغاءِ الإمامِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليهِ السَّلامُ)، ونَهلَتْ مِنْ بلاغَتِهِ،..وخُطبَتُها الفَدَكِيّةُ شاهِدَةٌ حَيّةٌ على ذِلكَ.
استُشهِدَتْ وهِيَ بِنتُ ثمانيةَ عَشرَ رَبيعاً، غاضِبةً واجِدَةً ممّنْ ظَلَمَها وسَلَبَها حَقَّها وحقَّ زَوجِها .
- ومِنْ دُرَرِ أحاديثِها السَّنيّةِ قولُها:
" نَحنُ وَسيلَتُهُ في خَلقِهِ ، ونَحنُ خاصَّتُهُ ، ومَحَلُّ قُدسِهِ ، ونَحنُ حُجَّتُهُ في غَيبِهِ ، ونَحنُ وَرَثَةُ أنبِيائِهِ".
"حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكُمْ ثَلاث: تِلاوَةُ كِتابِ اللهِ، والنَّظَرُ في وَجهِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلهِ)، والإنفاقُ في سَبيلِ اللهِ".
فالسَّلامُ عَليها يَومَ وُلِدَتْ وَيَومَ استُشهِدَتْ ويَومَ تُبعَثُ حيَّةً.







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
EN