0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العاقل الذي كتب قصتي....

منذ 3 سنوات
في 2023/10/19م
عدد المشاهدات :2106
بيت القصيد
قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ لداود(عليه السلام) أحبّني‏ وحبّبني‏ إلى خلقي، قال(عليه السلام): يا ربّ، نعم، أنا أحبّك فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: اذكر أياديّ عندهم، فإنّك إذا ذكرت ذلك لهم أحبّوني.
قصدني أحدهم أن أكتب قصته
وأنا أستمع إليها أناباني شعورا أن هذا الإنسان جاء ليحكي قصتي وأن اختلفت قصته عن قصتي ولكنها يبدو لي قصة أغلبنا في هذه الحياة
يقول لي إنه كان شخصا طائشا وأصابه حادثا مؤلم جعله يثوب لرشده ويتقرب إلى الله وحياته تحسنت للأفضل وبل أصبحت أفضل من قبل...
بصراحة تقلبت يمينا وشمالا. كيف لطائش أن يكتب عن طائش. أصلا نحن جميعا مثلك يا صديقي ولست مثالا. نحن جميعا نصاب بالحوادث بدأ من الشوكة إلى أشدها.
نحن نختبر يوما بعد يوم كلا على مقاسه وبالقدر الذي يعلم الله أن فيها صلاحه وعودته إليه، لربه، كنفه وحرزه بل حتى في حوادث غيرنا عبرة لنا لعلنا نتقيه سبحانه جلا وعلا.
أنتم نحن يا صديقي. كلنا أنت.
وفي الكتابة عن قصتك. قد استذكرت موقفا لا زال عالقا في ذاكراتي من سنوات طويلة لا أعلم ما علاقته بقصتنا ولكن على كل حال سأذكره وفاء ليونس المجنون رحمة الله عليه وبركاته حيا أو ميتا.
في انتظاري لحافلة المدرسة كنت أرى يونس المجنون المعروف بالمجنون في قريتنا لست أعرف له أسماء ولكني أنا من أطلق عليه اسم يونس.
كان يونس يزرع الأرض ذهابا وإيابا يلتقط الأوراق، والمناديل، علب الكولا ويرميها في برميل الزبالة. كان مجنونا نظيفا بل عاقلا مبصرا ونحن المجانين. فمن يرمي القاذورات أحق أن يوصم بالجنون. كنت أنظر إليه وأفكر من منا المجنون هو أم نحن؟
ما أردته أن المعادلة جدا بسيطة في هذه الحياة أن أطعنا أوامر الله قد فزنا بحياة هانئة مطمئنة وأن اكتنفتها الأحزان فلا حياة دون امتحان وجنة القرب طاعة الله.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...