0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بكاء الرحمة...

منذ 3 سنوات
في 2023/07/04م
عدد المشاهدات :1226
بيت القصيد
(وَمِنْ حِياضِ الْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَشَرايعَ الْمُصافاةِ يَرِدُونَ،
قَدْ كُشِفَ الْغِطآءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقآئِدِهِمْ،
وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرآئِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ،
وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَعَذُبَ فِي مَعِينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ))مناجاة العارفين للامام السجاد عليه السلام
هذه العين التي تبصر وترى جمال الله في هذه الأرض بمختلف أنواع الجمال الحسية والمادية منه. وظيفتها ليست الرؤية الخارجية فقط إنما هي بحر لا ينضب إلى آخر دقيقة في عمر الإنسان. إن هذه العين تعشق وتبكي وحين تصب الدموع تطهرا داخل الإنسان وتعمل على تنقيته فتتغير نظرة الإنسان نحو ربه. شيئا فشيئا تتضح حقيقة كل هذه الدنيا كلما طهرت روحه بالبكاء المجدي الذي يقربه من ربه...
إن هذا النوع من البكاء حين يخلو الإنسان بربه في أي مكان أو زمان عندما يحزنه أمر ما، يظلمه شخص أو هو يظلم إنسانا أو حتى حين يشعر أنه يظلم نفسه، حين ينزل به ضيق ويشتد عليه كرب لا يستطيع أن يبوح به أو يتحمل ثقله فليخفف من ثقله بأن يتوجه لخالقه الذي وعده أن لا ينساه وأنه أقرب إليه من حبل الوريد يتوجه إليه ويناجيه في أي مكان وزمان يحادثه ويخبره بكل ما يعتريه من حزن وضيق وشوق أحيانا فسيتحول هذا الألم إلى أنشراح للصدر وهذا الشوق المؤلم سيعوضه ربه بحبه إلى أن يؤدب هذا الإنسان الذي هو حقيقة تلميذ في مدرسة الله لن يحصل على هذه الهدية (محبة الله) إلا بقدر اجتهاده في طاعته وصون هذه الجوارح سمعه عما لا يحل سماعه، بصره عما يحرم النظر إليه، ولسانه عن الغيبة والنميمة وفحش القول، وخطراته وأفكاره، وسواس صدره فيما يرضي الله. وسائر ما رزقنا الله وأمرنا بحفظها وصيانتها إلا فيما أمرنا به الله. وهذا الأمر مرهون بالإنسان نفسه ودرجة تحمله وأرادته لتغيير فإن علم الله صدقه يرسل إليه أحيانا البلاء ليبكي على ما قد جنت يداه ويرضيه الله بعد هذه الدموع بدرجة من درجات القرب منه فتأنس نفسه بالبكاء لأنه بكاء القرب والحب لا بكاء الندم والبعد...
اللهم لا تجعلنا من أهل:   (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون)
واجعلنا من أهل:
  (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا)

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...