0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطوب ذاتي التبريد

منذ 3 سنوات
في 2023/04/27م
عدد المشاهدات :2300
لطالما كان التكيف مع الظروف المناخية إحدى أهم المشاكل التي تواجه أي تصميم، لذلك فإن الحلول الملائمة للمحيط لاتزال تشكل الهاجس الأكبر للمعماريين.
بهدف استكشاف وتسخير خصائص الطين كمادة خام تتميز بها منطقة Cucuta في كولومبيا قام المهندسين Miguel Nino Johanna Navarro بإنشاء Smart Disefo y Arquitectura SAS وهو عبارة عن استوديو لتصميم وتطوير الحلول الهندسية المستدامة.
يعتبر هذا الطوب من أنواع الطوب الحديثة التي تتميز بقدرتها على خفض درجة حرارة الغرفة بشكل طبيعي، ويتم صنعه من خليط من الأسمنت والرمل والبلاستيك والمياه ومواد مساعدة أخرى.
ويتميز الطوب ذاتي التبريد بأنه يمتص الحرارة الزائدة من الغرفة ويخفض درجة حرارتها بشكل طبيعي، مما يجعله مثالياً للاستخدام في المناطق الحارة أو الأماكن التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة بشكل مستمر.
ويتم إنتاج الطوب ذاتي التبريد باستخدام تقنية خاصة تسمى تقنية النانو، وتتمثل في إضافة مواد نانوية دقيقة إلى الخليط الأساسي للطوب، وتتفاعل هذه المواد مع الأشعة فوق البنفسجية والحرارة وتنتج تأثير التبريد.
ويمكن استخدام الطوب ذاتي التبريد في البناء السكني والتجاري، ويمكن استخدامه في بناء الجدران الداخلية والخارجية والأرضيات والأساسات والأعمدة. ويمكن تلوينه بألوان مختلفة وتزيينه بالنقش والزخرفة لتناسب التصميم المطلوب.
ومن الفوائد الرئيسية للطوب ذاتي التبريد هو أنه يمتص الحرارة الزائدة من الغرفة ويخفض درجة حرارتها بشكل طبيعي، مما يساعد على توفير الطاقة والتكاليف المرتبطة بتشغيل أجهزة التكييف. كما أنه يمكن استخدامه في المناطق التي تعاني من مشاكل التبريد والتهوية والتكييف.
ومن العيوب الرئيسية للطوب ذاتي التبريد هي أنه يعتبر أحد الخيارات الأكثر تكلفة في السوق، ويتطلب تكاليف أعلى في التصنيع والنقل. كما أنه يتطلب وضعه بشكل صحيح واستخدام مواد خاصة لتثبيته وضمان عدم وقوعه في المستقبل.
على الرغم من ذلك، فإن الطوب ذاتي التبريد يعد اختيارًا مثاليًا للمشاريع التي تتطلب التحكم في درجة الحرارة وتوفير الطاقة، ويعد اختراعًا مبتكرًا ومفيدًا لصناعة البناء.
يعتبر Bloque Termodisipador أو الـ (BT) أحد أنجح مشاريع المهندسين ، وهو عبارة عن قطع طوب قرميدي معدة للبناء، ذات مقطع غير منتظم يسمح بعبور التيارات الهوائية عبر القطع لتخفف كمية الحرارة التي يكتسبها المبنى. بحسب المعماريين فإن ارتفاع الطلب على المنازل عبر العالم هو بدون شك الدافع الأكبر للعمارة المستدامة في القرن الجديد. فالتصميم والبناء لحياة سهلة ومريحة هو الجزء الأساسي للإنتاج الهندسي عبر الزمن، وفي حين أن ظروف المعيشة قد تغيرت وبقيت بعض المواد ثابتة على حالها كما كانت دائماً.
الهدف من استخدامه :
- التخفيف من الاكتساب الحراري لتقليل استخدام أجهزة التحكم بالمناخ (وسائل التبريد).
- تسليط الضوء على النقص في حلول الطاقة المستدامة في البناء، والمتاحة للجميع.
- تقليص كمية المواد ووقت البناء والإنهاءات.
الـ BT هو طوب قرميدي للاستخدام في المغلفات المعمارية والواجهات، يصنع وفق نفس مبدأ الطوب التقليدي المشوي مع تطوير في تصميم مقطعه. شكله غير المتناظر مكون من مستطيل ومثلث غير منتظم، يحمي المبنى من أشعة الشمس وانتقال الحرارة.
إن التباعد بين قطع الطوب بالإضافة للقنوات التي تشكل المثلث غير المنتظم هي التي تسمح بمرور التهوية عبر الطوب لتشتت الحرارة المخزنة وتقلل من الحرارة المنتقلة إلى داخل المبنى. يميل الضلع الخارجي للمثلث غير المنتظم من الخارج بزاوية 1140 ، بعكس زاوية الإشعاع الشمسي في ذروته 240 كما يسمح الشكل غير المنتظم بعدد كبير من التراكبات ثلاثية الأبعاد لتعطي شكلاً جمالياً بالإضافة لقدرتها على تشتيت الصوت وتخفيف مستوى الضجيج الداخل إلى المبنى.
تم تجويف أعلى قطعة الطوب بحيث يتم وضع الطينة الإسمنتية لتكون في النهاية على نفس مستوى قطع الطوب تفادياً لهدر المواد والخطأ في تراكب قطع الطوب. الطوب التقليدي المشوي الذي يستخدم عادة في الواجهات يميل في أغلب الحالات ليكون مستطيل الشكل مما يعرض الجدار بأكمله لأشعة الشمس لفترات طويلة من الزمن، حيث تتحول هذه الأشعة إلى طاقة حرارية مخزنة ضمن الجدران، وتنتقل الحرارة إلى داخل البناء .

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...