0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التربية بلغة الصداقة والموعظة

منذ 3 سنوات
في 2023/04/20م
عدد المشاهدات :1602
إذا سعى الأبوان إلى فرض منهجهما التربوي والتوجيهي عن طريق لغة الصداقة والموعظة أو من خلال اتباع أسلوب المشاورات وتبادل الآراء مع أبنائهما، فمن المؤكد أنهما سينجحان في التسلّل إلى أعماق الأبناء، وتمرير منهجهما التربوي بشكل سليم ويسير
وقد أولى الإسلام هذه المسألة النفسية الحساسة بالغ الاهتمام في برامجه التربوية لجيل الشباب، فهناك كثير من الآيات القرآنية والروايات الإسلامية المعتبرة جاءت لتؤكد أهمية تربية الفتيان والشبان على أساس تقديرهم واحترام شخصيتهم.
قال تعالى : {وَإِذْ قالَ لُقْمَانُ لَابْنهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ}
لقد كان لقمان رجلاً ربانياً وحكيماً مؤمناً نزلت في حقه وبأسمه ســورة قرآنية ، تضمنت جانباً من تربيته ومواعظه الحكيمة لابنه.
من خلال قراءتنا لسورة لقمان نلمس العناية بحديث لقمان وموعظته لابنه ، وهذه العناية تبرز من خلال كلمته (وهو يعظه).
فلو لم يأت ذكر هذه الكلمة في الآية المذكورة ، ونزلت الآية على النحو التالي، وإذ قال لقمان لابنه يا بني ، لكانت كاملة ومفهومة ، ولكننا كنا جهلنا أسلوب مخاطبة لقمان العارف الحكيم لابنه ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يوضح هذا الأسلوب بكلمة (وهو يعظه) ، وشاء أن يعرفنا بأن خطاب لقمان لابنه لم يكن يحمل صيغة الأمر والنهي ولا الإهانة والتحقير ولا التملق والتزلّف، بل جاء بلسان العظة والنصح مراعاة منه لشخصية أبنـه وعزة نفسه. فليتعلم الآباء والأمهات من هذا الدرس القرآني العظيم كيف يطبقون منهجهم التربوي على أبنائهم بشكل يترك في أعماقهم بالغ الأثر ويحفظ لهم شخصيتهم ويضمن لهم سعادتهم في الحياة .

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...