0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تهذيب الخطاب الاعلامي

منذ 5 سنوات
في 2021/07/28م
عدد المشاهدات :2450
إن الإعلام مشتق من أعلم الرباعي ومصدره (إعلام) بمعنى الإخبار. وعلى هذا فإن التعليم والإعلام أصلهما واحد، وهو الفعل : علم إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار الناس وهو حلقة الوصل بين المجتمع والحكومات،
يهدف الاعلام الموضوعي الى مخاطب عقول الجماهير وعواطفهم السامية ويقوم على مناقشة الأفكار والحوار والإقناع، والارتقاء بمستوى الرأي العام وتثقيفه وتنويره وعلى هذا الأساس لا بد أن تتسم العملية الإعلامية بالأمانة والموضوعية.
بيد ان التطور التكنلوجي الذي طرأ على وسائل الاعلام من الصحف والاذاعة والتلفزيون مرورا بوسائل التواصل الاجتماعي احدثت ثمة مشاكل في وظائف واهداف الاعلام الحقيقية حتى بات الاعلام يتغلغل في قيم واخلاق المجتمع من خلال المادة الاعلامية المقدمة عبر وسائله.
ذكر في كتب علم الاجتماع (اذا اردت هدم امة عليك بأسقاط القيم ) ان الاعلام له دور كبير في صناعة افكارك دون ان تعلم وهذا الكم الهائل من البرامج التي تتلقها عبر السوشيل ميديا ووسائل الاعلام كثيرا ما تحتوي على رسائل مبطنة لها اهداف مدروسة وتحتوي على التنمر والكلام الخادش والايحاءات الغير اخلاقية والشتائم وغيرها، واصبحت تذاع علناً ودون أي قيود وهذا منافي لاخلاقيات العمل الاعلامي من الممكن ان يتبنى المجتمع جميع هذا الافكار وتصبح جزءا من عاداته اليومية بل وتصبح مباحة.
ان الترويج لهذه الافكار سواء كانت بصورة مباشرة او غير مباشرة كفيلة بانهيار المنظومة الاخلاقية لعدة اجيال وهذا اصبح جليا في مجتمعنا لا سيما المجتمعات النامية،
من دواعي الاسف ان الخطاب الاعلامي الحالي الذي يرتكز على دس السم في العسل اضحى لا يبالي بالكلمة او المفردة ولا يهتم بالفكرة او المادة الاعلامية بل اصبح من يروج للافكار الغير اخلاقية هو بطل زمانه،
وهذا يُحتم على عوائلنا الكريمة ان يكونوا اكثر انتباهاً واشد حذراً في تلقي الرسائل الاعلامية الهادفة.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...