Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتعيّن الجديد.. باب جديد للتنمر

منذ 5 سنوات
في 2021/01/30م
عدد المشاهدات :1828
بقلم: ابتسام ابراهيم

في سنوات قليلة خلت , اعلنت الكثير من دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمية وفي مختلف القطاعات عن وظائف شاغرة وذلك لسد الحاجة الفعلية بين ملاكها الدائم خصوصا بعد تطبيق قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 والذي كان سببا رئيسيا في توفير فرص عمل كثيرة قاربت المائتين الف درجة وظيفية في مختلف التخصصات العلمية و الانسانية وانتشال طبقة واسعة من الخريجين ممن طال انتظارهم حتى قاربوا سن الثلاثين بلا جدوى , حيث وفر هذا القانون - كما لمسنا واقعا - فرصاً جديدة لإثبات القدرات ومنح الشباب املاً في الحصول على وظيفة في القطاع الحكومي الذي كان ومازال حلما صعب المنال .
ومابين رحلة تقديم الاوراق والمستمسكات الرسمية ورحلة الاستنساخات التي اكلت جل مدخراتهم ثم رحلة الانتظار و القبول والتثبيت مرت هذه التجربة بعمليات مخاض عسيرة صنفت على انها الانقى بين سلسلة التعيينات على مدى السبعة عشر عاما ,حتى ان بعض الدوائر استغرقت رحلة الاجراءات الخاصة بالتعيين فيها لسنتين منذ اواخر 2018 ولغاية اوائل 2020
الطريف بالأمر ان معظم الفئات الشابة التي حصلت على فرصة التعيين بفضل تشريع قانون التقاعد و بعد جهد وانتظار لأعوام طويلة حتى تجاوز بعضهم سن الخامسة والثلاثين ورغم مرور اكثر من سنة مازالوا يعانون من وطأة الانتقاص و التهميش بحجة انهم " متعينون جدد " ولا يملكون خبرة وتجربة وحنكة وظيفية الى اخره .
يعرف القارئ الكريم ان اغلب الشباب اليوم ان لم يكن جلهم قد عملوا في مجال تخصصهم بالقطاع الخاص لسنوات عدة وبعضهم مارس العمل بأجور يومية او عقود وزارية وغيرهم وتحديدا الاختصاصات التربوية حيث عملوا كمحاضرين مجانيين بين اروقة المدارس الحكومية بكل مراحلها او المدارس الاهلية التي تخضع مباشرة لقوانين وزارة التربية بلا جدال .
ما يدفعني لان اطرح سؤالا بعد سلسلة من الاحاديث الشخصية و المنشورات الاخيرة على مواقع التواصل بين زملائي الشباب وكمية الضغط النفسي الذي يمارس ضدهم .. هل يحق للسابقين التنمر والانتقاص من زملائهم الشباب بحجة انهم لا يملكون الخبرة والتجربة الوظيفية ؟
هل وُلـِد الاقدمون موظفين من رحم امهاتهم ولم يمروا بمراحل التدرج الوظيفي ومعاناة السنين ؟
هل توجد فقرة في قانون الخدمة المدنية تمنح الاقدمين الحق في معاملة زملائهم بغير الحسنى والانتقام منهم لأنهم اخذوا مكان غيرهم بعد تطبيق قانون التقاعد وتذكيرهم دوما بأنهم قطعوا رزق اسلافهم ممن تجاوز الستين عاما ذوي الخبرة و اصحاب المهارات البناءة ؟
من منكم خرج من بطن امه وهو شيخا جليلا .. من منكم لم تعركه سنوات العمل حتى كبر واشتد عوده ؟ من منكم لم يحصل على فرصة عمل وهو في ريعان شبابه عكسنا نحن الجيل الذي كانت سنوات شبابه سنوات فوضى و ارهاب وعدم استقرار امني واقتصادي ما انعكس سلبا على طريقتنا في الحياة ومصدر معيشتنا ومعيشة عائلاتنا وحتى على صحتنا للأسف ؟
الم تفكروا ولو للحظة ان من تنتقصونهم درسوا لسنوات طويلة في جامعات ومعاهد وحصلوا على هذه الدرجة الوظيفية التي تتناسب مع تخصصهم الدراسي ؟ الم تسالوا انفسكم ماذا يفعلون في الجامعة لأربع سنوات او دراسات عليا بتخصصات لامعة ثم عركتهم الحياة وهم صغار وكسبوا مهارات شتى حتى لا يفقدوا الامل في فرصة عمل كريم ؟
ما دفعني للكتابة عن هذا لموضوع كمية الاحباط والقسوة التي يتعرض لها يوميا بعض الشباب الذين حصلوا على وظيفة حكومية بقرار حكومي صادر من وزارة معنية او ديوان محافظة .. لا لشيء فقط لأنهم " متعينون جدد " ولا يفهمون القوانين الحكومية والإرشادات الادارية التي لا يبخل فيها الزملاء في المكاتب الاعلامية لأي وزارة بل بالعكس نراهم حريصون على نشر كل صغيرة وكبيرة و اطلاعنا على كل ما هو مهم وعاجل
اعطوا الشباب فرصتهم لإثبات قدراتهم ولا تقيدوا ابداعهم وتقتلوا جذوتهم في تقديم الافضل شدوا على ايديهم ولا تقفوا عائقا بينهم وبين رغبتهم بخدمة بلدهم و اعطاء عملهم حقه .. كنتم " متعينون جدد " يوما ما فان نالكم سوء قبلاً فلا تكرروا المأساة من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها .. وان لم تتعرضوا للتهميش والانتقاص فلم كل هذا العناء والانشغال بغيركم ؟
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......