Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أتمتهنون المرأة التي حملتكم خلقاً من بعد خلق ؟!

منذ 8 سنوات
في 2018/02/12م
عدد المشاهدات :1629
كلماتي هنا ستكون غير مألوفة وليست كما تعود قرائي الاعزاء في مقالاتي السابقة فجّلها كانت للمطالبة بحقوقنا المسلوبة كشعب وانتقاد الذين خربوا البلد ولم يعد لنا فيه موطئ قدم مريح
اليوم سأتحدث ملء فمي مع قناة فضائية كان يفترض بإدارتها ان تختار من ينوب عنها امام الجمهور وان يكون اعلاميوها على قدر كبير من احترام مشاعر المرأة العراقية
"معليج بيها هاي جانت تخبز " جملة قيلتْ في برنامج يفترض بقائلها ان يكون فناناً وله جمهور يتابعونه يخاطب مغنية (!) صنع البعض لها ايقونة في يومين من خلال برامج عائلية للأسف
متى صارت الاعمال المنزلية عارا وسبة ؟؟ كيف اصبح الرجل العراقي يستحقر ممارسة نسوة بيته لشغل البيت الذي لا تنتهي مواقيته ابدا ..هل صار لزاما على المرأة العراقية ان تنفخ شفتيها ووجنتيها لتكون بمستوى ذائقة بعض من يسمون انفسهم اعلاميين ؟
هل صار واجبا علينا ان ننحت اجسامنا ونضع مساحيق التجميل الكثيرة حتى لا يعيرنا من لا يعرفون قدسية مهنة الاعلام ؟ من منكم لا تشترط امه ان تكون زوجته المستقبلية تجيد الاعمال المنزلية ؟ وان تكون اولا وأخيرا شاطرة بالمطبخ ؟
كان يفترض بمخرج البرنامج ان يقطع البث فور سماعه هذه الكلمة و ان يتخذ موقفا يجعلنا نقف له احتراما..اليست امه عراقية ؟ اليست اخته عراقية, الم يأكل خبزا حارا من تنور قريباته ؟
انا ربة بيت ممتازة و اجيد الطبخ والتنظيف وكافة الاعمال المنزلية لا احب التحدث عن حياتي الخاصة لكنها الان ضرورة فالبعض يظن ان شاعرة وإعلامية تجيد التحدث بلغتين قد لا تعرف كيف تقلي بيضة !! افخر بنفسي حين اعود من العمل منهكة من التعب اباشر اعمالي كزوجة وأم .
تعلمت الطبخ في سنتي مراهقتي الاولى كأي بنت عراقية تنشأ في بيئة شعبية وتعلمت صناعة الخبز بالتنور العراقي واكل من يدي عشرات الاقارب ابتداءا بأهلي مروراً بأسرة زوجي جميعا حين كنت مسؤولة و لسنوات عن مطبخهم واليوم اصنع الخبز والحلوى وكافة اصناف الطعام لزوجي وأولادي . .
كفاكم استهانة بمشاعر المرأة العراقية كفاكم ظلما ألا يكفيها السواد الذي علق ببدنها منذ الخليقة ؟ الا يكفيها انها تحولت الى رجل وشاركتكم مصائبكم بل تحملت اكثرها ؟ الا يكفيها انها من يقع عليها كل هذا الحيف وبعضكم يتهافت على خريجات مصانع الفلر والبوتوكس ؟
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......