Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من يملك عبوة اسرع ؟

منذ 9 سنوات
في 2017/08/30م
عدد المشاهدات :1336
"ماما انفجار..!" ابني الصغير يناديني وكأنه يستمع لأغنية من أغاني سبيس تون , بغداد احترقت في نصف ساعة و القنوات الفضائية تهلهل بانتصاراتنا على داعش والزمر الإرهابية او افتتاح المولات.
ماما انفجار.... كلمة ذكرتني بشيء اسمه طفولة ..طفولة معطرة برذاذ الحرب وصوت الطائرات المحلقة بارتفاعات الأبنية وصواريخ تسقط على المدارس وتترك الناس لحما مشويا أو لا تترك لهم أثرا ، تذكرت أمي رحمها الله وهي تجمعنا تحت سلم البيت الكونكريتي بعد أن أعاد أبي بناء المنزل ليكون أكثر أمنا يوم كان البيت مكانا آمنا نلوذ فيه بأجسادنا ونحتمي به من غضب الحكام العابثين بأرواحنا.
تذكرتها واراها تعشش الان في حياة أولادي .. اليوم صار البيت الآمن يخاف على نفسه فمن يملك عبوة أسرع يهرول بها إلى الأحياء السكنية والأسواق الشعبية ويزرعها في اقرب شارع سيء الحظ ,أو يتركها داخل سيارة أجرة إما أن يكتشفها الركاب فيبلغوا عنها أو تهلهل في وجههم مخلفة ورائها عرساً دموياً .
بغداد تحترق..لا العراق كله يحترق لان القتلة اقسموا أن يجعلونا شعبا موحداً لا تفرقنا الفوارق ولا تتقاذفنا رياح الطائفية فكلنا نموت بالجملة وكلنا نترقب الرابح في لعبة الكراسي وصراعات السلطة , فبعد اربعة عشر عاما من التغيير لم نذق نحن المغضوب عليهم غير ماكينة لحصد الأجساد تنهش الوطن كل يوم.
نصف مدة حكم البعث قطعناها بأرواحنا ومازلنا ننتظر هل علينا أن نكمل خمسة وثلاثين عاما ليرتاح من تشبعتْ رئتاه بالحقد على العراقيين ؟ لم لا يستهدف الإرهاب الذين امتلأت كروشهم وخزائنهم بعد تغيير النظام ..؟ لم يستهدف الفقراء و الأحياء الشعبية التي لم ترَ ضوء النعيم لاقبلا ولا بعداً ..ومن ثم تزج هذه الأحياء بأولادها إلى مجرشة الحرب جيلاً بعد جيل وتعزف لهم سيمفونية الوطن (الجلال والجمال والهناء والرجاء في رباك) وهم لم يروا لا هناء و لا رجاء بل ينتظرون زفافهم لأقرب مقبرة حالهم حال أهلهم الذين لا يأمنون على أنفسهم وهم داخل البيوت !
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+