Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أقتلوا الفقر

منذ 9 سنوات
في 2017/08/10م
عدد المشاهدات :2306
من أشد الابتلاءات التي يبتلى بها الإنسان مشكلة الفقر فمعها يظل صاحبها حبيس الحالة المادية والاجتماعية السيئة وطريدها ، ولذا قال الشاعر ابن الأحنف :
(يمشي الفقير وكل شيء ضده ... والناس تغلق دونه أبوابها)
والفقر هو العوز والحاجة وهو ليس له عدو فقد يغزو الأفراد والمجتمعات بل حتى الدول ولذلك صنّف أو عرّف البنك الدولي ، الدول المنخفضة الدخل أو الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض معدل دخل الفرد فيها عن 600 دولار سنويا.
وبهذا التعريف نعرف أن كثيراً من الدول تعاني من الفقر ولاسيما في أفريقيا تلك القارة السمراء والتي كثيراً ما تعاني من المجاعات والأمراض.
والعجب ليس هنا بل عندما يغزو الفقر بعض الدول الصناعية والدول الغنية وبعض الدول الأخرى ، فهذه إحدى الصحف المحلية تذكر أن 13% من الألمان فقراء! وتطالعنا صحيفة أخرى لتذكر بأن في مصر 21% من السكان دخلهم الفردي أقل من دولار يومياً!
أما معدل الفقر لدى الشعب اليمني فهو أشد وأنكى حيث يصل إلى 32،8% علماً بأن هذه الإحصائية أخذت منذ أكثر من ست سنوات.
وعندما تتابع الأرقام بحجمها الأوسع و الأكبر على مستوى العالم تطالعك أرقام مخيفة فعلاً ، ففي صحيفة الحياة في عددها 17201والصادر في 25 جمادى الأولى عام 1431هـ ، ذكرت الصحيفة بأن هناك 800 مليون شخصاً جياعاً في العالم !! وهذا مدعاة للموت البطيء والتشرد والضياع حتى أنه في روسيا وحدها أكثر من 4 ملايين طفلاً مشرداً !!
فعلى هذا ينبغي للحكومات التصدي لهذه المشكلة بمعرفة أسبابها وبالتالي الحد منها ومعالجتها فهذه مسؤوليتهم لتوفير العيش الكريم لمواطنيهم وهذا من باب ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
فيجب القضاء على المسببات للفقر كالبطالة مثلاً بتوفير الوظائف وتشغيل العاطلين والحد من الطبقية الاجتماعية ومساعدة المحتاجين ويجب أن يكون العطاء بالقدر الذي يسد الحاجة وينهي العوز.
ومن الحلول أيضا توفير البدائل المادية وغيرها لكبار السن والعاجزين عن العمل ومحاولة معالجة مشكلة الفقر بأي صورة كانت بأن يتم مساعدتهم أيضاً عن طريق إخوانهم الأغنياء وكذلك الجمعيات الخيرية والتعاونية حتى يسد باب هذه المشكلة فالفقر أساس لكثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية بل والأمنية أحياناً لذلك ومن أجل هذا لو تمثل لنا الفقر رجلا لقتلناه، فلنقضي عليه قبل أن يتوغل في مجتمعاتنا.

محمد المبارك
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+