Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أقتلوا الفقر

منذ 9 سنوات
في 2017/08/10م
عدد المشاهدات :2192
من أشد الابتلاءات التي يبتلى بها الإنسان مشكلة الفقر فمعها يظل صاحبها حبيس الحالة المادية والاجتماعية السيئة وطريدها ، ولذا قال الشاعر ابن الأحنف :
(يمشي الفقير وكل شيء ضده ... والناس تغلق دونه أبوابها)
والفقر هو العوز والحاجة وهو ليس له عدو فقد يغزو الأفراد والمجتمعات بل حتى الدول ولذلك صنّف أو عرّف البنك الدولي ، الدول المنخفضة الدخل أو الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض معدل دخل الفرد فيها عن 600 دولار سنويا.
وبهذا التعريف نعرف أن كثيراً من الدول تعاني من الفقر ولاسيما في أفريقيا تلك القارة السمراء والتي كثيراً ما تعاني من المجاعات والأمراض.
والعجب ليس هنا بل عندما يغزو الفقر بعض الدول الصناعية والدول الغنية وبعض الدول الأخرى ، فهذه إحدى الصحف المحلية تذكر أن 13% من الألمان فقراء! وتطالعنا صحيفة أخرى لتذكر بأن في مصر 21% من السكان دخلهم الفردي أقل من دولار يومياً!
أما معدل الفقر لدى الشعب اليمني فهو أشد وأنكى حيث يصل إلى 32،8% علماً بأن هذه الإحصائية أخذت منذ أكثر من ست سنوات.
وعندما تتابع الأرقام بحجمها الأوسع و الأكبر على مستوى العالم تطالعك أرقام مخيفة فعلاً ، ففي صحيفة الحياة في عددها 17201والصادر في 25 جمادى الأولى عام 1431هـ ، ذكرت الصحيفة بأن هناك 800 مليون شخصاً جياعاً في العالم !! وهذا مدعاة للموت البطيء والتشرد والضياع حتى أنه في روسيا وحدها أكثر من 4 ملايين طفلاً مشرداً !!
فعلى هذا ينبغي للحكومات التصدي لهذه المشكلة بمعرفة أسبابها وبالتالي الحد منها ومعالجتها فهذه مسؤوليتهم لتوفير العيش الكريم لمواطنيهم وهذا من باب ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
فيجب القضاء على المسببات للفقر كالبطالة مثلاً بتوفير الوظائف وتشغيل العاطلين والحد من الطبقية الاجتماعية ومساعدة المحتاجين ويجب أن يكون العطاء بالقدر الذي يسد الحاجة وينهي العوز.
ومن الحلول أيضا توفير البدائل المادية وغيرها لكبار السن والعاجزين عن العمل ومحاولة معالجة مشكلة الفقر بأي صورة كانت بأن يتم مساعدتهم أيضاً عن طريق إخوانهم الأغنياء وكذلك الجمعيات الخيرية والتعاونية حتى يسد باب هذه المشكلة فالفقر أساس لكثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية بل والأمنية أحياناً لذلك ومن أجل هذا لو تمثل لنا الفقر رجلا لقتلناه، فلنقضي عليه قبل أن يتوغل في مجتمعاتنا.

محمد المبارك
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...