Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكريات حارتنا

منذ 9 سنوات
في 2017/07/21م
عدد المشاهدات :2741
الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان هكذا قالوا قديما فلذلك كلما تقدم بك العمر اشتقت إلى أيامك الخوالي التي ترجع بك إلى سني عمرك الماضية التي تمثل ذكرياتك وتصور لك في ذهنك كل تفاصيل تلك الحياة الجميلة والذكرى التي تحمل في طياتها السكك والشوارع والمنازل والأقارب والأصدقاء الذين كنت تلعب معهم في تلك الأحياء والحواري والطرقات الألعاب التي كانت في نظرنا آنذاك لا يعدلها شيء في لعبها والتلذذ بها.
فيكفي عندما نجتمع ونحن صغار لنلعب ( الحلول) كما يحلوا لأهل الهفوف أن يسمونها أو ( التيل) كما يسمونها أهل المبرز وكيف نقضي الوقت الطويل في سبيل تحديد من يحظى بالسبق والانتصار ، ولا زالت الذكرى تحمل في طياتها وجعبتها لعبة (القميمة) ولحظات الاختباء ليبحث عنا من عليه الدور ونحن نتراكض هنا وهناك للاختباء لكي لا يعثر علينا.
وأخيرا لا أنسى وتسعفني الذاكرة بلعبة ثالثة حيث كنّا نلعب في حارتنا التي تكتظ بالأطفال ، لعبة ( القب) وهي عبارة عن ( عصوان) واحدة صغيرة والأخرى كبيرة ويقف واحد منّا وبيده الاثنتين في وسط دائرة قد تم رسمها على الأرض بالتراب ويرمي العصا الصغيرة بالكبيرة بعيدا بقدر ما يستطيع ليحاول اللاعب الآخر إدخالها من تلك المسافة في الدائرة ويحاول اللاعب الذي في الدائرة منعه من تحقيق ذلك عن طريق التصدي لها بالعصا الكبيرة.
وكل هذه الألعاب تتم بشكل جماعي وتجمّع من صبية الحارة الذين لا ينفكون عن بعضهم لا في وقت تسلية ولا طعام ولا نوم أحياناً !!
وتكتمل فرحة الصغار في الحارة وتعلو صرخاتهم وقفزاتهم عند هطول المطر حيث الترحيب به والأهازيج ( طاح المطر على التين).
بقي أن نقول أن الذكرى شيء في غاية الجمال وهي التي تعيدك بروحك وقلبك إلى الماضي لتزودك منه بالحنين والزمن الجميل.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...