Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رمضان شهر الدعاء

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :1830
ان للدعاء شأن عظيم ،ونفعه كبير وعميم ومكانته علية في الدين ، وذلك لأنه يتضمن توحيد الله سبحانه وتعالى، وافراده بالعبادة دون غيره، وفي شهر رمضان الفرصة السانحة ومناسبة كريمة ومباركة التي يتقرب فيها العبد الى الله سبحانه وتعالى بسائر القربات ، ومن هذه القربات وعلى راسها الدعاء ، وذلك لان مواطن الدعاء ومظان الاجابة تكثر في هذا الشهر المبارك دون غيره من الشهور الباقية، فلا عجب ان يكثر المسلمون فيه الدعاء .
ولعل هذا هو السر في ختم آيات الصيام بالحثّ على الدعاء، حيث يقول ربنا عز وجل_: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ).
وهنا وقفات يسيرة مع مفهوم الدعاء ، وفضله:
ان الدعاء هو أن يطلبَ الداعي ما ينفعُه وما يكشف ضُرَّه؛ وحقيقته إظهار الافتقار إلى الله، والتبرؤ من الحول والقوة، وهو سمةُ العبوديةِ، واستشعارُ الذلةِ البشرية، وفيه معنى الثناءِ على الله عز وجل وإضافة الجود والكرم إليه.
أما فضائلُ الدعاءِ، وثمراتُه، وأسرارُه فلا تكاد تحصر:
فالدعاءُ طاعةٌ لله، وامتثال لأمره، قال الله _عز وجل_: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)..
فان الدعاء وسيلة لكبر النفس، وعلو الهمة، ذلك أن الداعي يأوي إلى ركن شديدٍ ينزل به حاجاتِه، ويستعين به في كافّة أموره، وبهذا يتخلص من أَسْر الخلق، ورقِّهم، ومنَّتهم، ويقطعُ الطمعَ عما في أيديهم، وهذا هو عين عِزِّه، وفلاحه.
وان من فَضائل هذا الشَّهر المبارك أنَّ الدعاء مستجاب فيه ،فان الصائم حين يصوم يصبِح منكسرَ القلب ضعيف النفس، ويذل جموحه ويقتربُ من الله سبحانه وتعالى ويترُك الطعام والشَّراب طاعةً لله سبحانه وتعالى ويكفُّ عن الشهوات استجابةً لرب الأرض والسَّماوات.
فان شهرُ رمضان المبارك هو شهرُ الدُّعاء وشهر الإجابة وشهر التوبة والقبول، وينبغي على المسلم في هذه الشهر المبارك عندما يدعو أنْ يكونَ على حالٍ من الانكسار والاضطرار والإخبات والانقِطاع من الأمل في غير الله سبحانه وتعالى، وألاَّ يكون دُعاؤه على سبيل التجربة غير الواثقة، فإنَّ الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((ادعُوا الله وأنتُم مُوقِنون بالإجابة، واعلَمُوا أنَّ الله لا يستجيبُ دُعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ)).
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...