المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 14692 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05
الكهوف
2025-04-05
مرحلة النضج للنهر
2025-04-05
اثر المياه الجوفية في تشكيل ظواهر الكارست
2025-04-05
التثبيط العكسي غير التنافسي
2025-04-05

نهر النيل واثره على حضارة مصر القديمة
12-1-2017
انتقاض الوضوء بكل ما يزيل العقل.
23-1-2016
Lipoprotein (a) and heart disease
1-11-2021
تريتونيا كروكاتا (Tritonia Crocata)
2024-08-15
البيئة والتلوث
1-11-2021
الركن الشرعي للجريمة
23-3-2016


أصناف الترمس  
  
2584   08:13 صباحاً   التاريخ: 10-4-2016
المؤلف : وصفي زكريا
الكتاب أو المصدر : زراعة المحاصيل الحقلية
الجزء والصفحة : الجزء الاول ص 259-262
القسم : الزراعة / المحاصيل / المحاصيل البقولية / الترمس /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-4-2016 1020
التاريخ: 10-4-2016 1317
التاريخ: 10-4-2016 2585
التاريخ: 10-4-2016 2866

أصناف الترمس

‏في مصر للترمس ثلاثة اصناف:

‏الشامي وهو الأكبر حجما، ثم الرومي وهو المتوسط، ثم البلدي وهو الأصغر لكنه الاكثر زراعة.

‏أما في أوربا: فللترمس عدة أصناف تزرع للسماد الاخضر أو للكلأ أو للزينة.

‏قال المسيو فيلمورن عنها في كتابه ( نباتات الزراعة الكبيرة) ما نعربه بتصرف:

‏للترمس ثلاثة أصناف ممتازة:

‏الأول: الترمس الأبيض Lupin Blanc ذو ساق قائمة متفرعة تعلو 80‏-90 ‏سم أو أكثر، الأوراق كفية ذات 5‏-7 ‏وريقات بيضية مستطيلة جرداء من أسفلها، وبرة من أعلاها.

‏الأزهار كبيرة بيضاء على هيئة عنقود قصير، والقرون ذات 4‏-6 ‏بذور ملساء ضخمة عدسية الشكل بيضاء ضاربة للصفرة.

‏أصل هذا الصنف من حوض البحر الأبيض التوسط، كان يعرف في عهد الرومان ويزرع من أجل بذوره التي يأكلها الفقراء، ولفائدته المعروفة من ذلك الحين في اخصاب التربة، ولا يزال الأقطار أخضر.

‏ويزن الهكتو ليتر من البذور 65-70 كغ، وكل 400 ‏غرام يحتوي على 340 بذرة.

والثاني: الترمس الأصفر I. luteus وهذا أقل نموا من الأول وأزهاره صفراء باهته عطرية الرائحة جدا ، تتفتح قبل اسبوعين من أزهار الأول وقرونه معمرة كثيرة الوبر تحتوي على 4 ‏- 6 ‏بذور سوداء ذات بقع بيض.

‏وهو يزرع في روسيا بكثرة منذ قرن، ويسمى هناك (نبات الرمال الذهبي) لأنه نفع نفعا عظيما في إصلاح مساحات واسعة من الأراضي الرديئة وقلبها إلى أراضي خصبة مغلالة وأثبت كون القطنيات عامة والترمس خاصة ذات أثر بالغ في إخصاب الأراضي الرملية والفقيرة غير القابلة للاستغلال وهو أصغر حجما من الترمس الأبيض وأقصر عمرا ولكن أكثر تفرعا.

‏وهو لا يتحمل الكلس أبدأ، ويتطلب نجاحه الحراثة الجيدة، وهو إن كان أقل غلة من الأبيض لكنه أقل مرارة وأحب للمواشي تأكله وهو أخضر أو مجفف أو مطمور.

‏لكنه يحسب من النباتات الخطرة إذ يسبب كلؤه تسمما للغنم يدعى لوبنوز Luptnose يحصل من أكل قرون الترمس وحبوبه مدة طويلة، وسببه وجود شبه قلوي يدعى ترمسني  Lupinineلذلك يجب أن يحتاط في لم طعام هذا الكلأ، بأن يحش في أول ازهراره وقبل تكوين قرونه أو الأصح لا يعطى لوحده بل يجعل تكملة لغيره في العليقة مع قطعه بين فترة وأخرى واجتناب إعطاء قرونه وحبوبه الناضجة بتاتا.

‏وتقدر غلته المتوسطة في الهكتار نحو 14-16 طنا من الكلأ تعادل 2800-5000‏ كغ من الحشيش اليابس، ويزن الهكتو ليتر من البذور 80 ‏كغ، وكل 100 ‏غرام يحتوي علة 900 ‏حبة يزرع منه في الهكتار 60 ‏كغ إذا أريد الحب و 80 ‏- 120 كغ وربما 150 ‏إذا أريد الكلأ أو السماد الأخضر.

‏والثالث: الترمس المشكل  Luarius ويدعى: الترمس الصغير الأزرق وهو متوطن في جنوبي أوروبا، يعلو 60 ‏سم ومغطى بأشعار حريرية فضية، في الأقطار الجنوبية والشرقية يزرع زراعة واسعة لأجل بذوره، وفي الأقطار المتوسطة والغربية في أوربا، ولا سيما في فرنسا، لأجل كلئه وسماده الأخضر.

‏إن للترمس قيمة غذائية عالية لوفرة ما يحتويه من البروتين إلا أن أجزائه المختلفة ولا سيما بذوره ذات مرارة تحول دون انتشار زراعته كنبات كلئي.

‏بيد أن بعض المناطق في فرنسا تستعمل أجزاءه الخضر مخلوطة مع التفل الأحمر.

وقد يخزنونه في المطامير ويخمرون كلأه المطمور (السيلاج) لأن الاختمار الذي يحدث فيه يزيل المرارة، وترغبه الدواب حينئذ جدا لا سيما إذا خلط بين الحبوب أو غيره. وبذور الترمس رغم مرارتها هي دون ريب غذاء جيد جدا تفوق الفول في نفعها مختلف أنواع الماشية، وتستعمل بعد جرشها ونقعها في ماء فأتر. ومن مزايا الترمس أنه يستطيع النمو في أردأ الأتربة الرملية الجافة والخفيفة الحصوية والغضارية الضعيفة على ان لا تكون مفرطة الرطوبة. بالأجمال هو ينمو حيث لا ينجح اي محصول زراعي. وكان الترمس يعد من مبغضي الكلس الى ان تبين ان بوسعه تحمل نسبة 25% من الكلس.

والترمس نبات مصلح من الطراز الأول، خاصة للأتربة الضعيفة والخفيفة التي ذكرناها. فهو هناك إذا زرع في فترة السبات المحروث واذا أقحم بين محصولين مترادفين (على شرط إضافة أسمدة كيماوية كافية، 600 ‏كغ كاينيت و400 كغ سوبر فسفات الكلس في الأكثر) يصلح التربة بسرعة ويجعلها خصبة مغلالة.

‏وغلة الترمس في الهكتار تختلف بحسب طبيعة التربة، ولكن يحسب أنه يغل 15000- 30000‏ من السيقان الخضراء إذا جففت تصير 3000 ‏- 6000 ‏كغ من الحشيش اليابس أو 5،25- 25 ‏هكتو ليتر من الحب مع 2000 ‏- 6000 ‏كغ من التبن.

‏وفي جنوبي فرنسا وغربيها الجنوبي يزرع الترمس في آخر الصيف أو في الخريف. ولا سيما وسط كروم الهضاب والمنحدرات لأجل قلبه وطمره وهو مزهر في فصل الربيع ليكون سمادا ويختلف عن الصنفين السابقين بكون أزهاره زرقاء عليها بقع بيضاء وأن بذوره متوسطة الحجم كلوية الشكل شهباء رمادية اللون مبقعة بكلف شقراء ونقاط بيض.

 وهذا الصنف أيضاً نافع ككلأ وكسماد اخضر، وليس فيه مرارة الترمس الاصفر.

‏ولذا يستعمل أحيانا بعد التحميص بدل البن ويدعى (ترمس القهوة) وهو كغيره يحتل الأراضي الخفيفة، ويزن الهكتو ليتر منه 78 ‏كغ وكل 100 ‏غرام يحتوي على 460 ‏حبة والترمس المصري Ltermis هو من أقارب هذا الصنف.

‏وفي أوروبا صنف آخر اسمه الترمس الخالد أو الترمس الكثير الورق Lpotyphillus متفرع ذو سيقان كثيرة يعلو 70 ‏- 150 ‏سم وهو ذو وريقات كثيرة 11‏- 15 وأزهار زرقاء جميلة بهيئة سنابل متطاولة نحو 50 ‏سم وبذور صغيرة سنجابية سمراء، يزرع هذا الصنف خاصة لأجل التزيين.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.