المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 7256 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



الإتيكيت والحضارة الإسلامية  
  
58   12:20 صباحاً   التاريخ: 2025-03-29
المؤلف : د. محمد عبد البديع السيد
الكتاب أو المصدر : فن الإتكيت والبروتوكول للإعلاميين
الجزء والصفحة : ص 10-12
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / فن المقابلة /

الإتيكيت والحضارة الإسلامية 

الإتيكيت كلمة أجنبية، ولكنها ليست اختراعاً غربياً، فإذا كانت جميع التعريفات الخاصة به تشير إلى أنه فن السلوك الراقي والتصرف الحسن، فإن أي نظرة تأملية لمعظم القواعد السائدة عالمياً فإنها تمثل إرثاً إسلامياً، وأن الإسلام كانت له الريادة والأسبقية في إرساء قواعد السلوك الحسن والتهذيب.

كما أن العرب قديما اشتهروا بعادات رائعة وموروثات تشكل في حاضرنا قواعد أساسية للمصطلح المتعارف عليه باسم (إتيكيت)، مع الأخذ بالاعتبار أن بعض القواعد ربما لا تكون لها صلة بالتعاليم الإسلامية، ولكن من اللائق تعلمها والإلمام بها من أجل تنمية الذوق العام، وحتى تكون تصرفاتنا حيالها مناسبة وتعطي عنا صورة وانطباعاً جيداً.

وكان للعرب دور مهم وبارز في ازدهار الحضارة العالمية وتقدمها في مختلف ميادين العلم والمعرفة. ويقر الباحثون المنصفون، بأن العرب كانوا سبّاقين إلى حمل راية العلم، فسطعت شموس معارفهم وعلومهم لتنير العقول في الشرق والغرب. وضمن هذا السياق كانت لهم كتب كثيرة تحت عناوين آداب السلوك والآداب السلطانية، وآداب الحوار، وغيرها وكانوا ينظرون إلى آداب المعاشرة كدليل على حضارة الشعوب وتمدنهم.

وعلى الرغم من ارتباط ذلك الفن في ذهن الجميع بالحضارة الغربية إلا أن الحقيقة تشير إلى أن العديد من الحضارات القديمة اهتمت به كثيرا، بيد أن أغلب قواعد الإتيكيت الحديث يرجع أصلها إلى الحضارة الإسلامية وتوجيهات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة فيما يتعلق بآداب الطعام والحديث واستقبال الضيف. وقد دفعت تلك الحقيقة بعض المختصين في هذا المجال إلى إعادة صياغة قواعد الإتيكيت فيما يعرف بـ "اتيكيت إسلامي" حيث يرجع الإتيكيت إلى عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام فيما يتعلق بالضيافة كما ورد ذكره في القرآن الكريم.

فالإسلام قد سبق كافة الدول الغربية بمئات السنين تقريره لقواعد الاتيكيت والبرتوكول كما حث المسلمين علي الالتزام بهذه القواعد كضرورة حضارية تهدف إلي حسن معاملة الناس والارتفاع بمستوي العلاقات الإنسانية إلي مكانه رفيعة علي النحو الذي يحقق السلام الاجتماعي وان تلك القيم والأخلاقيات الإسلامية التي يأمرنا بها الدين السمح ويحثنا على العمل بها ليست مجرد تعاليم ولا فلسفات جوفاء ولكنها نماذج عملية تجسدت في سلوك النبي (صلي الله عليه وسلم ).

كما تضمنت السنة النبوية الشريفة العديد من قواعد الاتيكيت وآداب السلوك الاجتماعي من ذلك ما في الحديث الشريف إياكم والجلوس في الطرقات، فإذا أبيتم إلى المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام"

"ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش البذئ".

"من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت".

"الكلمة الطيبة الصدقة".

"رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم".

ويستخدم الغربيون الإتيكيت في جميع نواحي حياتهم سواء العائلية أو الاجتماعية أو حتى الاجتماعات والحفلات الرسمية لذلك نجدهم ملتزمين بما فيه من قواعد حتى على أنفسهم.

ولهذا اقترن علم الإتيكيت الحديث في شكل وثيق، ولفترة زمنية طويلة، بالنظام الملكي في فرنسا. ففي زمن الحقبة الارستقراطية شهد فن الإتيكيت أرقى صوره وبلغ عصره الذهبي مع ظهور الارستقراطية الفرنسية وتقاليدها الرائعة.

ولم تكن بقية الارستقراطيات الأوروبية في بريطانيا وروسيا والنمسا وإيطاليا وغيرها، أقل أهمية من الارستقراطية الفرنسية. فهي أيضاً كانت لها سماتها الدامغة على سلوكيات الحياة اليومية.

لكن أنصار الثورة الفرنسية دعوا إلى الانتقام من الطبقة الارستقراطية عبر تشويه أو إلغاء جميع التقاليد التي كانت سائدة في أوساط تلك الطبقة، واعتبروها معادية لمبادئ الثورة الفرنسية التي كانت تدعو إلى المساواة والإخاء والعدالة.

ولتوحيد اللغة العالمية الحديثة لفن الإتيكيت والبروتوكول، عقد كثير من المؤتمرات، وجاء أول تدوين لهذه اللغة في عام 1815م، ثم في أعوام 1818 و 1961 و 1963م ام في فيينا بالنمسا وأصبحت تلك القواعد وسيلة متفق عليها لتسهيل ممارسة العمل الدبلوماسي وتهذيب العلاقات الناجحة واللازمة لاستقرار المجتمع الدولي.

ويحكم الإتيكيت اليوم المجتمع البريطاني الذي يعقد ثلاثة اجتماعات سنوية ليدرس استفسارات الأفراد والمؤسسات والدول ولإصدار التوصيات المناسبة لأنماط السلوكيات الواجب اتباعها.

 

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.