المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الكربون .. أمير المواد وعميدها
2025-04-05
خواص المواد النانوية
2025-04-05
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05

Dioxides of Carbon and Silicon
1-4-2019
التوازن بين الاصلاح والجهد للقضاء على التخلفات الدراسية
5-1-2023
معنى كلمة خير
4-06-2015
شروط ومواصفات حب الله / الإخلاص لله
2024-08-30
قبول الحالة المتيسرة
14-3-2021
سند الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال.
2024-05-06


آدم والاكل من الشجرة  
  
322   05:19 مساءً   التاريخ: 2025-02-11
المؤلف : الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : تفسير الصافي
الجزء والصفحة : ج2، ص186
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة نبي الله آدم /

قال تعالى: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ} [الأعراف: 22]

{فَدَلَّاهُمَا} : إلى الأكل من الشجرة ، نبه به على أنه أهبطهما بذلك من درجة عالية إلى رتبة سافلة ، فإن التدلية والأدلاء : إرسال الشيء من أعلى إلى أسفل .

{بِغُرُورٍ} : بما غرهما به من القسم فإنهما ظنا أن أحدا لا يحلف بالله كاذبا فلما ذاقا الشجرة {بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} : فلما وجدا طعمها آخذين في الأكل منها أخذتهما العقوبة فتهافت عنهما لباسهما وظهرت لهما عوراتهما .

القمي، والعياشي : عن الصادق (عليه السلام) كانت سوآتهما لا تبدو لهما فبدت ، يعني كانت داخلة .

{وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} [1] : وأخذا يرقعان [2] ويلزقان ورقة فوق ورقة .

{عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} : يغطيان سوآتهما به .

القمي : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) لما أسكنه الله الجنة وأباحها له إلا الشجرة لأنه خلق الله خلقة لا تبقى إلا بالأمر والنهي والغذاء واللباس والأكنان [3] والتناكح ولا يدرك ما ينفعه مما يضره إلا بالتوقيف فجائه إبليس فقال له : إنكما إن أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها صرتما ملكين وبقيتما في الجنة أبدا وإن لم تأكلا منها أخرجكما من الجنة ، وحلف لهما أنه لهما ناصح ، فقبل آدم (عليه السلام) قوله فأكلا من الشجرة وكان الأمر كما حكى الله {بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} ، وسقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة ، وأقبلا يستران من ورق الجنة .

 {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ }: عتاب على مخالفة النهي ، وتوبيخ على الاغترار بقول العدو .

 


[1] أي يلزقان بعضه على بعض ليسترا به عورتهما من الخصف وهم ضم الشيء إلى الشيء والالصاق به .

[2] رقع الثوب أصلحه بالرقاع .

[3] الكن بالكسر وقا كل شيء وستره كالكنة والكنان بكسرهما والبيت ج اكنان واكنة .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .