أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-04-26
![]()
التاريخ: 2024-10-21
![]()
التاريخ: 2024-08-19
![]()
التاريخ: 2024-09-10
![]() |
فقد عثر مهندس البناء «شفرييه « A. S. Vol. XXVIII p. 126 Fig. 5) ) في أثناء إصلاح البوابة الثالثة التي أقامها الفرعون «أمنحتب» الثالث، على قطعة ضخمة من الحجر، زُيِّن أحد وجوهها بمنظر مُثِّل فيه الفرعون «أمنحتب الثاني»، وهو يفوِّق سهمه لإصابة الهدف؛ هوايته المحبة. وهذا المنظر يكاد يكون شرحًا مصورًا للمتن الذي جاء في لوحة «بو الهول» الخاص بالرماية (انظر لوحة 1)، غير أنه يشير إلى مفخرة أخرى من مفاخره في هذا المضمار؛ إذ نشاهد فيه «أمنحتب» يتقدَّم بعربته التي يجرها جوادان من أصائل الخيل، تحفه أبهة الملك وعظمته، فنراه خلال سير العربة وهو يفوِّق سهمه بدقة، ويشد قوسه بقوة حتى أذنه كما درَّبه على ذلك معلِّمه «مين»، ثم يُطلِق السهم تلو السهم، فيصيب المرمى أربع عشرة إصابة، وهذا الهدف الذي كانت تُفوَّق إليه السهام هو قطعة من النحاس مستطيلة الشكل، والنقوش التي على هذا المنظر تفسِّر ما قام به الفرعون في هذا المضمار، فاستمع إليها: «الإله الطيب السخي بقوته، والذي يعمل بساعدَيْه في مقدمة جيشه، والقوي البأس في معالجة قوسه، ومَن يفوِّق سهامه بحذق فلا تخطئ هدفها، ومَن يصوِّب سهامه على قوالب من النحاس فيخرقها كأنها إضمامة بردي؛ إذ لم يكن هدفه المصنوع من الخشب يشبع طموحه؛ لأن قوته كانت عظيمة جدًّا، وساعده شديد منقطع النظير، بل هو الإله «منتو» عندما يظهر على عربته«.
شكل 1: أمنحتب يفوِّق سهمه لإصابة الهدف.
وكذلك عُثِر على قطعة من النحاس منحنية الجانبين، وهي تشبه ركيزة من المعدن الغفل كانت ممَّا يُقدَّم أحيانًا جزيةً، وقد استُعمِلت هدفًا، وقد وُجِدت على الأرض، وشُوهِد أنه قد مرق فيها أربعة أسهم، ويقول المتن المفسر لها: «إنها قالب عظيم (هدف) من النحاس الغفل كان يستعمله جلالته هدفًا، وكان سُمْكه ثلاث أصابع (ستة سنتيمترات)، وقد اخترقه صاحب القوة العظيمة بعدة سهام، وجعلها تنفذ في هذا الهدف الذي يبلغ طوله ثلاثة أشبار، وأنه هو الذي يفوِّق سهامه بضربات متتالية، وهو صاحب الساعد المتفوِّق ورب القوة، وإن جلالته قد أنهى هذا العمل العظيم أمام العالم أجمع (راجع: Van de Walle, “Les Rois Sportifs de l’Ancienne Egypte”. Chronique d’Egypte; Vol. XIII No. 26 Juillet 1938, pp. 234–257). وفي «المدمود» عُثِر له على قطعة من الحجر (راجع: Bisson de la Roque. “Medamoud” (1927-1928) p. 145) جاء منقوشًا عليها: «إن السهم الملكي (أمنحتب) قد اخترق سبعة أتساع طول الهدف، وإن الفرعون قد تحدَّى أيَّ شخص كان في أن يأتي بمثل هذا العمل الفريد«. «
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|