أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-02-07
![]()
التاريخ: 2024-11-13
![]()
التاريخ: 2024-01-04
![]()
التاريخ: 2024-03-13
![]() |
وقد كان من نتائج هذه الحملة أن تقدم المصريون في زحفهم نحو سبعة وثلاثين ميلًا جنوب «وادي حلفا»، ولكنهم كانوا لا يزالون بعيدين عن «كرمة» التي اتخذها «زفاي حعبي» مقرًّا لحكم هذه الجهات في عهد «سنوسرت الأول» بنحو مائتي ميل، وكان الفرعون «سنوسرت الثالث» مصممًا على أن يحافظ على ما فتحه، فأقام نُصبًا في «سمنة» حيث أقام حصنًا ليحافظ على حدود فتوحه الجديدة (L. D. II. Pl, 136 d-g.): الحد الجنوبي الذي عمل في السنة الثامنة في عهد جلالة ملك القطرين «خع كاو رع» معطي الحياة أبد الآبدين ليمنع أي أَسْوَد أو أي قطيع من السُّود أن يتخطاه، سواء أكان ذلك بطريق النهر أو البحر، بسفينة أو غيرها، اللهم إلا إذا أتى أَسود للتجارة في «أيقن» (مكان مجهول) أو لأداء مهمة، وفي مثل هذه الحالة يعامَلون معاملة حسنة (أي تعطى لهم كل التسهيلات) على شرط ألا يُسمح لسفينة فيها سود أن تتخطى «حح» (سمنة) ذاهبة نحو الشمال أبدًا. وبعد مضي أربعة أعوام على هذه الحملة في بلاد «النوبة» قامت ثالثة؛ أي في السنة الثانية عشرة من حكم هذا الفرعون، غير أننا لم نعثر على نقوش تحدِّثنا عما جرى في خلالها إلا جُملة نُقشت على صخور «أسوان»، ولم يُذكر فيها إلا تاريخها، واسم الفرعون والكلمات الآتية: سار جلالته لهزم بلاد «كوش« (Petrie, “Season”, XIII, 340). والواقع أن بلاد «كوش» هذه قد تطلبت من الفرعون غزوات عدة قبل أن تخضع وتذعن تمامًا للحكم المصري؛ إذ إنه بعد انقضاء أربعة أعوام على الحملة الأخيرة كان «سنوسرت» يزحف بجيشه كرَّة أخرى، وفي هذه المرة أقام لوحة ثانية في «سمنة» وأمر بإقامة صورة منها في جزيرة «ورونارتي»، وتقع تحت بلدة «سمنة» مباشرة. وتمتاز لوحة «ورونارتي» بأنها تعطينا بعض معلومات لم تدوَّن على لوحة «سمنة»، فبعد ذِكر اسم الملك نقرأ: لوحة أقيمت في السنة السادسة عشرة الشهر الثالث من الفصل الثاني، عندما بني الحصن المسمى «طرد النوبيين» (L. D. II. Pl. 136).
شكل 1: قلعة سمنة عند آخر حدود جنوبية في عهد سنوسرت الثالث
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|