المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7731 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05
Farsi (Samiian 1994; Ghomeshi 1997; Ghozati 2000; Kahnemuyipour 2000)
2025-04-05
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05



معيار المحاسبة الدولي رقم (38) الأصول غير الملموسة Intangible Assets  
  
6600   12:54 صباحاً   التاريخ: 2023-11-17
المؤلف : أ . د . محمد ابو نصار د . جمعة حميدات
الكتاب أو المصدر : معايير المحاسبة والإبلاغ المالي الدولية (الجوانب النظرية والعملية)
الجزء والصفحة : ص540 - 543
القسم : الادارة و الاقتصاد / المحاسبة / نظرية ومعايير المحاسبة الدولية /

معيار المحاسبة

الدولي رقم (38) الأصول غير الملموسة Intangible Assets

الأهداف التعليمية :

بعد دراسة هذا المعيار يتوقع أن يكون القارئ ملماً بالأمور التالية:

1. التعرف على الأهداف الرئيسة لمعيار المحاسبي الدولي رقم (38): "الأصول غير الملموسة".

2. بيان النطاق الذي يغطيه المعيار المحاسبي الدولي رقم (38): "الأصول غير الملموسة".

3 . بيان الشروط الواجب توافرها ليتم الاعتراف ببند ما كأصل غير ملموس.

4. التكاليف التي تعتبر جزء من تكاليف الاصل غير الملموس والتكاليف التي لا تعتبر جزء من تكلفة الأصل غير الملموس.

5 . توضيح كيفية الإعتراف بالأصول غير الملموسة المولدة داخلياً.

6 . بيان كيفية معالجة مصاريف التأسيس وما قبل التشغيل (ما قبل بدء العمل).

7 . شرح نماذج القياس اللاحق بعد الإعتراف للاصول غير الملموسة.

8. بيان الافصاحات التي يتطلبها المعيار المحاسبي الدولي رقم (38): "الأصول غير الملموسة".

مقدمة

تمثل الاصول غير الملموسة أحد عناصر الموارد الهامة لدى العديد من المنشآت حيث تعتبر هذه الاصول المصدر الرئيس والهام لتوليد الايرادات لدى تلك المنشآت. فالعلامة التجارية وسمعة الشركة مثلاً تمثل المصدر الرئيس لنجاح شركات المشروبات الغازية، وبعض الفنادق العالمية وشركات الالبسة وشركات العطور.

وتمتاز الاصول غير الملموسة بالاتي:

1. ليس لها وجود مادي ملموس.

2 .اصول غير مالية، وهي بند غير نقدي.

3. يمتد عمرها الانتاجي او فترة الانتفاع منها بالغالب لاكثر من فترة واحدة.

4. قد تنشأ داخلياً أو قد يتم شرائها من الخارج.

5. صعوبة التحقق من قيمتها ومدى الزيادة او الانخفاض فيها في حالة عدم وجود سوق نشط لها.

ومن الامثلة الشائعة على الاصول غير الملموسة الشهرة وبراءة الاختراع والعلامة التجارية والاسم التجاري وحقوق التأليف وحقوق الامتياز، وحقوق استخراج المصادر الطبيعية.

هدف المعيار Objective

يهدف معيار المحاسبة الدولي رقم (38) الى تغطية الاصول غير الملموسة والتي لا تغطيها معايير محاسبية دولية أخرى من حيث :

1. تحديد متى يمكن أو يجب أن يتم الاعتراف بالاصول غير الملموسة.

2. تحديد الاسس الواجب استخدامها لقياس الاصول غير الملموسة.

3. توضيح كيفية معالجة الاطفاءات وخسائر التدني التي يمكن ان تطرأ على الاصول غير الملموسة.

4. الإفصاحات الواجب عرضها بخصوص الأصول غير الملموسة.
نطاق المعيار Scope

أ- تنطبق متطلبات هذا المعيار في المحاسبة عن الأصول غير الملموسة بإستثناء ما يلي:

ـ الأصول غير الملموسة التي تندرج ضمن نطاق معيار محاسبي دولي أخر.

ـ الأصول المالية التي يغطيها معيار الابلاغ المالي الدولي رقم (9) "الأدوات المالية".

ـ أسس الإعتراف والقياس للأصول الناجمة عن رسملة مصاريف الإستكشاف والتقييم والتي يغطيها معيار الإبلاغ المالي الدولي رقم (6)، "إستكشاف وتقييم الموارد المعدنية".

ب ـ لا ينطبق هذا المعيار على الأصول غير الملموسة التي تغطيها المعايير الدولية الأخرى مثل:

ـ الأصول غير الملموسة المحتفظ بها للبيع ضمن سياق العمل العادي وكنشاط تشغيلي والتي تعالج وفق متطلبات معيار المحاسبة الدولي رقم (2) "المخزون".

ـ الأصول الضريبية المؤجلة والتي يتعامل معها معيار المحاسبة الدولي رقم (12) "ضرائب الدخل".

ـ عقود الإيجار التي يتم معالجتها ضمن معيار المحاسبة الدولي رقم (17) "عقود الإيجار".

ـ الأصول الناجمة عن خطط منافع الموظفين بموجب معيار المحاسبة الدولي رقم (19)، "منافع الموظفين".

ـ الأصول المالية الناجمة عن الإستثمارات في الشركات التابعة بموجب معيار الابلاغ المالي الدولي رقم (10) والإستثمارات في الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة بموجب معيار المحاسبة الدولي رقم (28)، والأصول المالية الواردة ضمن نطاق معيار المحاسبة الدولي رقم (32).

ـ الشهرة الناجمة من إندماج الأعمال بموجب معيار الإبلاغ المالي الدولي رقم (3).
ـ الأصول الملموسة الناجمة عن عقود التأمين بموجب معيار الإبلاغ المالي الدولي رقم (4) (إلا أن متطلبات الافصاح الخاصة بالأصول غير الملموسة تكون قابلة للتطبيق).

الأصول غير الملموسة وغير المتداولة المصنفة على أنها محتفظ بها برسم البيع وفقاً لمعيار الإبلاغ المالي الدولي رقم (4).
ج ـ ينطبق هذا المعيار على تكاليف الاعلانات والتدريب وتكاليف ماقبل التشغيل والبحث والتطوير وبراءات الاختراع والترخيص وأفلام الصور المتحركة وبرامج الحاسوب والمعرفة الفنية والامتيازات وأتاوات العملاء وحصة السوق وعلاقات العملاء وقوائم العملاء وحصص الإستيراد وغيرها.

د ـ هناك بعض الاصول غير الملموسة التي تستعمل مع أو تعتبر جزء من اصول ملموسة. مثال ذلك البرمجيات المستخدمة في اجهزة الحاسوب، في مثل هذه الحالة يتوجب استعمال التقدير الشخصي لمعالجة تلك البرمجيات. حيث تعتبر هذه البرمجيات جزء أجهزة الحاسوب وتعالج وفق معيار المحاسبة الدولي رقم (16) "الممتلكات والمصانع والمعدات" اذا كانت هذه البرمجيات ضرورية لتشغيل واستعمال الجهاز مثل برنامج Windows. اما اذا كانت البرمجيات اضافية وتستخدم لغاية معينة مثل برامج الفيروسات او البرامج الهندسية التي تستخدم في عمليات التصميم فتعالج البرمجيات بشكل منفصل عن الأجهزة ويتم معالجتها وفق معيار المحاسبة الدولي رقم (38) .




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.