أقرأ أيضاً
التاريخ: 24-11-2020
![]()
التاريخ: 9-10-2014
![]()
التاريخ: 31-3-2016
![]()
التاريخ: 18-09-2014
![]() |
قال تعالى : { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } [العنكبوت : 27] .
قال بعض المفسّرين : إنّ في الآية الآنفة لطيفة دقيقة.. هي أنّ الله بدل جميع الأُمور والأحوال التي تؤدي بإبراهيم إلى الإستياء ، إلى الضدّ.
فعبدة الأوثان في بابل أرادوا إحراقه بالنّار ، فتبدلت روضة وسلاماً.
وأرادوه أن يبقى منفرداً معزولا عن الناس ، فوهب الله له أُمّة عظيمة وجعل النّبوة في ذراريه.
وكان بعض أقاربه ضالا وعابداً للصنم كما هي الحال في «آزر» فأعطاه الله مكانه أبناءً مهتدين وهادين للآخرين.
ولم يكن لإبراهيم(عليه السلام) في بداية حياته مال ولا جاه ، فوهب له الله مالا وجاهاً عظيماً.
وكان إبراهيم(عليه السلام) في بداية أمره مجهولا لا يعرفه الناس حتى أن عبدة الأوثان في بابل حين أرادوا تعريفه {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ } [الأنبياء : 60].
لكن الله سبحانه رفع مقامه وأعلى صيته ، حتى أنّه إذا ذكر قيل في حقّه «شيخ الأنبياء» أو «شيخ المرسلين» (1).
______________________
1 ـ التفسير الكبير ، ج25 ، ص56 ، بشيء من التصرف .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|