المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الفيزياء
عدد المواضيع في هذا القسم 12021 موضوعاً
الفيزياء الكلاسيكية
الفيزياء الحديثة
الفيزياء والعلوم الأخرى
مواضيع عامة في الفيزياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06



طرق تجميع الطاقة الشمسية: المجمعات المركزة المستقلة  
  
2325   01:19 صباحاً   التاريخ: 23-6-2021
المؤلف : د. سعود يوسف عياش
الكتاب أو المصدر : تكنولوجيا الطاقة البديلة
الجزء والصفحة : ص227 – ص229
القسم : علم الفيزياء / الفيزياء الحديثة / الطاقة البديلة / الطاقة الشمسية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-7-2021 2890
التاريخ: 13-7-2021 2658
التاريخ: 2023-03-30 1408
التاريخ: 13-7-2021 2843

طرق تجميع الطاقة الشمسية: المجمعات المركزة المستقلة

يتكون نظام المجمعات المركزة المستقلة من مجموعة من الجمعات الشمسية المركزة ذات نسبة التركيز العالية وذلك لتركيز كمية كبيرة من الاشعاع الشمسي تكفي لرفع درجة حرارة السائل الى الدرجة المطلوبة والتي تكون عادة مرتفعة (٥٠٠ درجة مئوية أو أكثر) إن هذا لا يعني أنه لا يمكن انتاج الكهرباء على درجات حرارة أقل من ذلك الا أن كفاءة توليد الطاقة الكهربائية تعتمد على درجة حرارة المصدر، وبالتالي كلما ارتفعت درجة حرارة المصدر ازدادت كفاءة المحطة، لكننا رأينا من جانب آخر أثناء حديثنا عن المجمعات الشمسية أن كفاءتها تنخفض كلما ارتفعت درجة حرارة السائل المسخن وعليه فان تشغيل محطة الطاقة بكفاءة مثلى يتطلب تحديد درجة الحرارة التي تحقق التوافق الأمثل بين كفاءة المجمعات الشمسية وكفاءة محطة الطاقة.

وترتبط المجمعات المركزة بشبكة من لأنابيب المعدنية مع الحران الحراري الذي يتجمع فيه السائل الساخن، ويحتوي الحران على مبادل حراري يمر فيه سائل آخر يتبخر على درجة حرارة أقل هن درجة حرارة التخزين وهذا يستعمل في شغيل التوربين وانتاج الطاقة الكهربائية.

أما باقي أجزاء المحطة فاها تتكون من الأجزاء التقليدية ذاتها اسمة في محطات توليد الطاقة بفارق أن محطات الطاقة التقليدية غالبا ما تستعمل بخار لماء أما محطات الطاقة الشمسية فتستعمل الغازات العضوية.

إن تبخير الماء أو الغازات العضوية في المكثف بعد خروجها من التوربين تعني فقدان كمية من الطاقة ذلك أن عملية التكثيف تعني تخليص الغاز من جزء من طاقته الحرارية، وإلى الآن مازالت معظم محطات الطاقة الحرارية في العالم تقذف بكيات كبيرة من الطاقة في مياه الأنهار والبحار أو في الهواء اعتمادا على طبيعة نظام التكثيف المستعمل، الا أن أزمة شح المصادر التقليدية للطاقة قد دفعت بالعاملين في مجال الطاقة الى العمل على استخدام هذه الطاقة المهدورة، ولذلك عادة ما تترافق محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية مع تطبيقات أخرى لاستخدام الحرارة المهدورة. ومن التطبيقات الشائعة في هذا المجال استعمال الحرارة لتشغيل أنظمة التبريد الامتصاصي أو في التدفئة وتزويد المساكن بالمياه الحارة وفي تحية اياه.

وهناك العديد من محطات توليد الطاقة الكهربائية بالتحويل الحراري للطاقة الشمسية، وتمتد هذه المناطق عبر أرجاء العالم من الولايات المتحدة الى أوروبا والشرق الأوسط واليابان، وتتراوح قوة هذه المحطات من عشرات قليلة من الكيلوواط الى عشرة آلاف كيلوواط، وبالنسبة للعالم العربي فهناك محطة صغيرة في المملكة العربية السعودية ذات قوة ٣٦ كيلوواط ومحطة أخرى في مصر، وفي الكويت يجري العمل على انشاء محطة قوتها 100 كيلوواط، ومن المتوقع الانتهاء من بنائها وتشغيلها في عام ٠١٩٨١

يهذا نكون قد تطرقنا الى أهم التطبيقات الحرارية للطاقة الشمسية، وهناك تطبيقات أخرى لم نتطرق إليها مثل لأفران الشمسية والطباخات الشمسية والمضخات الشمسية، ويقينا هناك العديد من التطبيقات الحرارية الأخرى التي ستظهر مستقبلا، وليس ضروريا أن تأتي أفكار هذه التطبيقات من العلماء أنفسهم بل إن العديد منها سيأتي من القطاعات الانتاجية كالقطاع الصناعي والزراعي حيث تبرز الحاجة لحل مشكلات مصادر الطاقة فيها.

ومن الأمور التي لم نناقشها هنا مسألة تحرين الطاقة الشمسية، ذلك أن الطاقة الشمسية ظاهرة ذات طابع متعاقب يعني أنها تتوفر خلال أوقات محددة من النهار وتتأثر بالظواهر المناخية كالغيوم والأمطار والعواصف الترابية، ولا يقتصر لأمر على هذا بل أنها لا تتوفر بذات القوة أثناء فترة شروقها، وبالإضافة الى دلك فليس من الضروري أن يترافق الطلب على الطاقة مع توفر الطاقة الشمسية اذ قد يحدث أن يزداد الطلب على الطاقة أثناء الليل، كما في التدفئة مثلا، وهو الوقت الذي لا تتوفر فيه طاقة شمسية، ولذلك يتطلب استخدام الطاقة الشمسية تخزينها بالشكل الملائم واستعمالها عند الحاجة،




هو مجموعة نظريات فيزيائية ظهرت في القرن العشرين، الهدف منها تفسير عدة ظواهر تختص بالجسيمات والذرة ، وقد قامت هذه النظريات بدمج الخاصية الموجية بالخاصية الجسيمية، مكونة ما يعرف بازدواجية الموجة والجسيم. ونظرا لأهميّة الكم في بناء ميكانيكا الكم ، يعود سبب تسميتها ، وهو ما يعرف بأنه مصطلح فيزيائي ، استخدم لوصف الكمية الأصغر من الطاقة التي يمكن أن يتم تبادلها فيما بين الجسيمات.



جاءت تسمية كلمة ليزر LASER من الأحرف الأولى لفكرة عمل الليزر والمتمثلة في الجملة التالية: Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء Light Amplification بواسطة الانبعاث المحفز Stimulated Emission للإشعاع الكهرومغناطيسي.Radiation وقد تنبأ بوجود الليزر العالم البرت انشتاين في 1917 حيث وضع الأساس النظري لعملية الانبعاث المحفز .stimulated emission



الفيزياء النووية هي أحد أقسام علم الفيزياء الذي يهتم بدراسة نواة الذرة التي تحوي البروتونات والنيوترونات والترابط فيما بينهما, بالإضافة إلى تفسير وتصنيف خصائص النواة.يظن الكثير أن الفيزياء النووية ظهرت مع بداية الفيزياء الحديثة ولكن في الحقيقة أنها ظهرت منذ اكتشاف الذرة و لكنها بدأت تتضح أكثر مع بداية ظهور عصر الفيزياء الحديثة. أصبحت الفيزياء النووية في هذه الأيام ضرورة من ضروريات العالم المتطور.