المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

امنح ابنائك الحق في المشاركة
22-6-2021
Mean-Value Property
27-12-2018
مُعادَلَةُ جيجر Geiger formula
16-7-2019
وسائل النقل البري - الوسائل التي تعتمد على المحركات الالية- المونوریل- النوع المعلق
23-8-2022
تردد frequency
4-6-2019
صفر علي اللاهيجي ثم القزويني.
29-11-2017


طريقة معرفة المكّيّ والمدنيّ‏  
  
2178   02:30 صباحاً   التاريخ: 27-04-2015
المؤلف : الشيخ محمد علي التسخيري
الكتاب أو المصدر : محاضرات في علوم القران
الجزء والصفحة : ص98-100.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / المكي والمدني /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-11-2020 2356
التاريخ: 2024-09-08 720
التاريخ: 31-5-2016 2275
التاريخ: 2024-09-10 839

بدأ المفسّرون عند محاولة التمييز بين المكّيّ والمدنيّ بالاعتماد على الروايات والنصوص التأريخية التي تورّخ السورة أو الآية وتشير إلى نزولها قبل الهجرة أو بعدها، وعن طريق تلك الروايات والنصوص التي تتّبعها المفسّرون واستوعبوها استطاعوا أن يعرفوا عددا كبيرا من السور والآيات المكّيّة والمدنيّة ويميّزوا بينها.

وبعد أن توفّرت لهم المعرفة بذلك اتّجه كثير من المفسّرين الذين عنوا بمعرفة المكّيّ والمدنيّ إلى دراسة مقارنة لتلك الآيات والسور المكّيّة والمدنيّة التي اكتشفوا تأريخها عن طريق النصوص وخرجوا من دراستهم المقارنة باكتشاف خصائص عامة في السور والآيات المكّية وخصائص عامّة اخرى في المدنيّ من الآيات والسور، فجعلوا من تلك الخصائص العامة مقاييس يقيسون بها سائر الآيات والسور التي لم يؤثر توقيتها الزمني في الروايات والنصوص ، فما كان منها يتّفق مع الخصائص العامّة للآيات والسور المكّية حكموا بأنّه مكيّ وما كان أقرب إلى الخصائص العامّة للمدنيّ وأكثر انسجاما معها أدرجوه ضمن المدنيّ من الآيات بالسور.

وهذه الخصائص العامة التي حدّدت المكّي والمدنيّ بعضها يرتبط بأسلوب الآية والسورة كقولهم : إنّ قصر الآيات والسور وتجانسها الصوتي من خصائص القسم المكيّ، وبعضها يرتبط بموضوع النص القرآني كقولهم مثلا إنّ مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم من خصائص الآيات المكّية.

ويمكن تلخيص ما ذكروه من الخصائص الاسلوبية والموضوعية للقسم المكّي فيما يأتي :

1. قصر الآيات والسور وإيجازها وتجانسها الصوتي.

2. الدعوة إلى اصول الايمان باللّه واليوم الآخر وتصوير الجنّة والنار.

3. الدعوة للتمسك بالأخلاق الكريمة والاستقامة على الخير.

4. مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم.

5. استعمال السورة لكلمة يا أيّها الناس وعدم استعمالها لكلمة يا أيّها الذين آمنوا.

وقد لوحظ أنّ سورة الحج تستثنى من ذلك لأنّها استعملت الكلمة الاولى بالرغم من أنّها مدنيّة، فهذه الخصائص الخمس يغلب وجودها في السور المكّية.

وأما ما يشيع في القسم المدنيّ من خصائص عامة فهي :

1. طول السورة والآية وإطنابها.

2. تفصيل البراهين والأدلّة على الحقائق الدينية.

3. مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى عدم الغلوّ في دينهم.

4. التحدّث عن المنافقين ومشاكلهم.

5. التفصيل لأحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والدولية.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .