المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
معنى قوله تعالى : وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا
2025-04-06
حق مالك الضمان في بطلان شرطي تملك الضمان أو الطريق الممهد
2025-04-06
كفارة صيد النعامة
2025-04-06
معنى قوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
2025-04-06
كفارة صيد النعامة
2025-04-06
كفارة صيد الظبي والثعلب والارنب
2025-04-06

كلامه (عليه السلام) في الد لالة على فضله
7-02-2015
الشهود التام هو نهاية درجات العشق
25-2-2019
الإتكال على الله
4-11-2017
تفسير ابن عربي : تفسير عرفاني
16-10-2014
العينات في بحوث الإعلام
11-3-2022
acceptability (n.)
2023-05-04


وصف استقامة النبي (ص)  
  
2770   08:34 مساءً   التاريخ: 27-5-2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 353-354
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الفضائل / الشكر والصبر والفقر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-1-2022 2392
التاريخ: 22-8-2020 2747
التاريخ: 2024-06-03 1136
التاريخ: 7-8-2016 1557

عن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال لأحد اصحابه : ان من صبر ، صبر قليلا (وبعده الظفر) وان من جزع ، جزع قليلا (ومن بعده الخسران).

ثم قال : عليك بالصبر في جميع أمورك ، فإن الله عز وجل بعث محمدا فأمره بالصبر والرفق ؛ فقال : {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} [المزمل: 10].

فصبر رسول الله حتى نالوه بالعظائم ورموه بها – فسموه ساحرا ومجنونا وشاعرا ، وكذبوه في دعوته – فضاق صدره ، فأنزل الله عز وجل عليه : {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 97 - 98] – أي ان هذه العبادة تمنحك الاطمئنان والهدوء - .

ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك ، فأنزل الله عز وجل : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ * وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا} [الأنعام: 33، 34].

فألزم النبي نفسه الصبر ، فتعدوا فذكروا الله تبارك وتعالى وكذبوه ، فقال : قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضي ولا صبر لي على ذكر إلهي ، فأنزل الله عز وجل : {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} [المزمل : 10] ، فصبر النبي في جميع احواله.

ثم بشر في عترته بالأئمة ووصفوا بالصبر ، فعند ذلك قال : الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ، فشكر الله عز وجل ذلك له ، فأباح له قتال المشركين ، فقتلهم الله على يدي رسول الله واحبائه ، وجعل له ثواب صبره مع ما ادخر له في الآخرة".

ثم أضاف الإمام الصادق (عليه السلام) : "فمن صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتى يقر الله له عينه في اعدائه مع ما يدخر له في الآخرة"(1).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- اصول الكافي : 2 / 72 باب الصبر باختصار قليل.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.