
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
797 مليار دولار تتبخر من القيمة السوقية للعمالقة السبع
المصدر:
snabusiness.com
02:29 صباحاً
2026-07-24
30
تزايد مخاوف وول ستريت بشأن مئات المليارات من الدولارات التي تضخها كبرى شركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي، في وقت تلقي فيه عودة التوترات والحرب مع إيران بظلالها على آفاق الاقتصاد العالمي وتزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
797 مليار دولار تتبخر في يوم واحد
وتكبدت شركات التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم "السبعة العظام" (Magnificent Seven) أكبر خسارة يومية لها منذ موجة التقلبات التي أثارتها الرسوم الجمركية في أبريل 2025 والمعروفة باسم "يوم التحرير"، بعدما تراجع مؤشر المجموعة والخاص بوكالة بلومبرغ نيوز بنسبة 4.8 بالمئة خلال تعاملات الخميس، ما أدى إلى تبخر نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية.
ودفعت موجة البيع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للتراجع بنسبة 1.2 بالمئة، فيما هبط مؤشر ناسداك 100 المثقل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 1.9 بالمئة.
يذكر أن مؤشر بلومبرغ لـ "السبعة العظام" (Magnificent Seven) يضم:
أبل (Apple)
مايكروسوفت (Microsoft)
إنفيديا (Nvidia)
ألفابت (Alphabet - الشركة الأم لـ غوغل)
أمازون (Amazon)
ميتا (Meta)
تسلا (Tesla)
نتائج ألفابت وتيسلا تشعل المخاوف
وبحسب وكالة بلومبرغ نيوز، جاءت شرارة التراجع عقب إعلان شركتي ألفابت المالكة لغوغل وتسلا نتائج أعمالهما بعد إغلاق جلسة الأربعاء، وهو ما أثار قلق المستثمرين وأعاد طرح تساؤلات حول استدامة الطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي كانت المحرك الرئيسي للأسواق خلال أكثر من ثلاث سنوات.
ورفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي هذا العام إلى ما يصل إلى 205 مليارات دولار، بينما أكد الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك للمستثمرين أن عام 2026 سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، وذلك بعد إعلان الشركة نتائج جاءت دون توقعات المحللين بكثير.
المستثمرون يسألون: أين العائد؟
وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة Mahoney Asset Management لوكالة بلومبرغ نيوز: "المشكلة الحقيقية تكمن في حجم الإنفاق الجاري حالياً. لا أحد يعرف على وجه اليقين ما هو العائد المتوقع على هذه الاستثمارات."
وأضاف أن البيئة الاقتصادية الكلية، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب في إيران، تزيد من الضغوط الواقعة على أسهم التكنولوجيا.
ووصف الوضع بأنه "العاصفة المثالية" التي تجمع بين ارتفاع الإنفاق وتزايد المخاطر الاقتصادية.
ضغوط تمتد إلى أسهم الرقائق
ولم تسلم أسهم شركات أشباه الموصلات من موجة البيع، إذ تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 0.5 بالمئة.
وتعد شركات الرقائق من أكبر المستفيدين من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وقد ارتفع المؤشر بأكثر من 70 بالمئة منذ بداية العام. لكن التداولات أصبحت أكثر تقلباً في الأسابيع الأخيرة، حيث شهدت غالبية الجلسات تحركات يومية تتجاوز 1 بالمئة.
وتأتي هذه التراجعات في وقت يزداد فيه حذر المستثمرين تجاه المبالغ الضخمة التي تنفقها شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تريليونا دولار تبخرت منذ مايو
لا تقتصر الضغوط على جلسة واحدة فقط، إذ تراجع مؤشر "السبعة العظام" بنحو 11 بالمئة مقارنة بأعلى مستوياته المسجلة في أواخر مايو.
وأدى هذا الانخفاض إلى محو ما يقارب تريليوني دولار من القيمة السوقية للمجموعة، في إشارة إلى التحول المتزايد في المزاج الاستثماري تجاه شركات التكنولوجيا العملاقة.
نتائج ألفابت تزيد المخاوف
وعززت نتائج أعمال الأربعاء تلك المخاوف، فرغم أن ألفابت سجلت نمواً قوياً في قطاع الحوسبة السحابية، فإن توقعاتها للإنفاق فاقت ما كان يتوقعه المستثمرون.
وكانت الشركة قد أنفقت نحو 45 مليار دولار خلال الربع الثاني، الأمر الذي حول تدفقاتها النقدية إلى السالب للمرة الأولى منذ إدراجها في البورصة.
وقال جيسون لومير، كبير مسؤولي الاستثمار في Bold Wealth Partners لوكالة بلومبرغ نيوز: "هذا يعني أن المخاطر المرتبطة بالسهم أصبحت أكبر بكثير مما كانت عليه سابقاً، عندما كانت الشركة آلة لتوليد النقد."
في المقابل، شدد ماسك على أن تسلا ينبغي أن تواصل الإنفاق الرأسمالي بوتيرة سريعة، قائلاً إن الشركة يجب أن تنفق "بأسرع ما يمكن دون أن يتحول ذلك إلى هدر".
تراجع حاد لأسهم التكنولوجيا
وهبط سهم تسلا بنسبة 15 بالمئة خلال جلسة الخميس، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس 2025، بينما تراجع سهم ألفابت بنسبة 7.1 بالمئة، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ مايو 2025.
كما تعرضت شركات أخرى تنفق بكثافة على الذكاء الاصطناعي لضغوط قوية، إذ انخفض سهم مايكروسوفت بنسبة 2.2 بالمئة، وتراجع أمازون بنسبة 4.6 بالمئة، فيما خسر سهم ميتا 3.4 بالمئة. ومن المنتظر أن تعلن الشركات الثلاث نتائجها المالية الأسبوع المقبل.
ورغم تراجع جميع شركات "السبعة العظام"، سجلت أبل أقل الخسائر بين المجموعة، مستفيدة من نهجها الأكثر تحفظاً تجاه الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم الشركة المصنعة لهواتف آيفون بنسبة 11 بالمئة خلال الشهر الجاري، وبنحو 18 بالمئة منذ بداية العام، في إشارة إلى تفضيل المستثمرين للشركات التي تحافظ على قوة تدفقاتها النقدية.
تحول في نظرة المستثمرين
ويرى محللون أن ما يحدث يعكس تحولاً جوهرياً في موقف وول ستريت تجاه طفرة الذكاء الاصطناعي، وفقا لوكالة بلومبرغ نيوز.
فبعد سنوات من الترحيب بأي إعلان عن استثمارات جديدة في هذا المجال، أصبح المستثمرون يطالبون اليوم بأدلة واضحة على تحقيق عوائد ملموسة من هذه النفقات الضخمة.
وقال لومير: "كانت هذه الشركات تمتلك أقوى الميزانيات العمومية في تاريخ الشركات الأميركية، لكنها أصبحت اليوم أكثر اعتماداً على الأصول الضخمة، في وقت تزداد فيه التساؤلات بشأن العائد على الاستثمار."
وأضاف أن المستثمرين باتوا مضطرين لإعادة تقييم هذه الشركات، خاصة مع استمرار الغموض بشأن التزاماتها المالية وحجم ديونها المستقبلية المرتبطة بسباق الذكاء الاصطناعي.

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)