

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الائمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
العمل بالخبر الحسن
المؤلف:
الشيخ زين الدين علي بن محمد الجبعي العاملي (الشهيد الثاني).
المصدر:
شرح البداية في علم الدراية
الجزء والصفحة:
ص92.
31-8-2016
1476
العمل بالخبر الحسن(1)
واختلفوا في العمل بالحسن:
فمنهم مَن عمل به مطلقاً كالصحيح، وهو الشيخ (رحمه الله) ـ على ما يظهر من عمله ـ وكلّ مَن اكتفى في العدالة بظاهر الإسلام، ولم يشترط ظهورها.
ومنهم مَن ردَّه مطلقاً ، وهم الأكثرون ؛ حيث أشترطوا في قبول الرواية: (الإيمانَ ، والعدالةَ) ، كما قطَع به العلاّمةُ في كتبه الأُصوليَّة ، وغيره.
والعجبُ أنَّ الشيخ (رحمه الله) اشترطَ ذلك أيضاً في كتبِ الأصولِ ، ووقع له في الحديث وكتب الفروع الغرائب ؛ فتارة يعمل بالخبر الضعيف مطلقاً ، حتّى أنَّه يُخصِّص به أخباراً كثيرةً صحيحةً ، حيث تعارضه بإطلاقها ، وتارةً يُصرِّح بردِّ الحديث لضعفه ، وأخرى يردّ الصحيح ؛ معلِّلاً بأنَّه خبر واحد ، لا يوجب علماً ولا عملاً كما هي عبارة المرتضى.
وفصّل آخرون في الحسن: كالمحقِّق في المُعتبر، والشهيد في الذّكرى ؛ فقبلوا الحسن ، بل الموثَّق ؛ وربَّما ترقّوا إلى الضعيف أيضاً إذا كان العمل بمضمونه مشتهراً بين الأصحاب ؛ حتّى قدّموهُ حينئذٍ على الخبرِ الصحيحِ حيثُ لا يكونُ العملُ بمضمونهِ مشتهِراً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الذي في النسخةِ الخطِّـيَّة (روقة 16 ، لوحة ب ، سطر 9): (الحقل الثاني: في العمل بالخبر الحسن) ، غير موجود.
الاكثر قراءة في أقسام الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)