

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الجليد في مياه البحار والمحيطات
المؤلف:
محمد صبري محسوب
المصدر:
جغرافية البحار والمحيطات
الجزء والصفحة:
ص89-90
5-4-2016
6628
إن دراسة حرارة البحار والمحيطات مثلا لا تكتمل إلا بدراسة جليد البحر Sea ice وأقره على مياه المناطق الاستوائية والمعتدلة, ففي المناطق القطبية تؤدي الحرارة المنخفضة طوال العام إلى تكوين الجليد بحيث يبدو كملمح دائم على سطح البحر.
ويتزايد الجليد بسبب ثلاثة مصادر هي الأنهار والتساقط والتجمد Freezing ففي المحيط القطبي الشمالي تلعب الانهار الجليدية Glaciers دورا هاما على الرفارف القارية الشمالية لكل من سيبيريا وكندا، بينما لا يوجد لهذه الأنهار الجليدية دور يذكر في أنتاركتيكا, أما المصدر الثاني فيتمثل في التساقط الثلجي Snow على سطح اليابس في العروض القطبية. ويؤدي تساقط الثلوج وتراكمها إلى تكوين حقول الجليد Ice-Field وعندما يضطرب هذا الحقل الجليدي بسبب الرياح وارتفاع درجة الحرارة ارتفاعا نسبيا يتحول إلى كتل منفصلة من الجليد.
ويتكون الجليد الغطائي Pack Ice من تدفق هذه الكتل، أما الجليد البحري فيتمثل في تجمد المياه وحيث إن نسبة ملوحة البحار ٣٥ في الألف فإن نقطة التجمع تكون ثلاثة ونصف درجة مئوية بينما نقطة تجمد المياه العذبة ( صفر مئوي ). وتؤدي عملية تكون الجليد إلى انفصال بلورات المياه العذبة عن المياه المالحة بشكل مستمر إلا في حالة التجمد المفاجئ حيث يحدث احتجاز للبلورات الملحية داخل الكتل المائية المتجمدة دون أن تنفصل عنها, وعلى هذا الأساس فإن الجليد البحري الذي تكون ببطء يعد أقل ملوحة من الجليد البحري الذي تجمد بشكل مفاجئ وسريع, وأيضا فإن الجليد المكون من ماء الحر يكون أثقل وزنا من الجليد الناشئ عن تجمد المياه العذبة.
وجدير بالذكر أنه كلما زاد الجليد كلما قلت درجة ملوحته بالمقارنة بالجليد المكون في فترة أحدث , وقد قدر أنه لو انخفضت الحرارة إلى خمس درجات تحت نقطة التجمد ( وذلك خلال مدة تصل إلى ١ يوم ) يتكون جليد بحري بسمك ٧٥ سنتيمتر، أما إذا انخفضت الحرارة إلى ٢ درجة تحت نقطة التجمد فإن سمك الجليد يصل إلى ١٤٢ سم خلال مائة يوم.
الاكثر قراءة في جغرافية البحار والمحيطات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)