0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سد الموصل

المؤلف:  د. خلف حسين علي الدليمي

المصدر:  الأنهار دراسة جيوهيدرومورفومترية تطبيقية

الجزء والصفحة:  ص 230 ـ 233

2026-11-07

63

+

-

20

1ـ مواصفات السد
سد ركامي يقع على بُعد 50 كم شمالي غرب الموصل، وطوله 3500م وعرض قمته 12.9م وعرض قاعدته 129 م، وارتفاعه 129م، وتبلغ مساحة بحيرته 417 كم2 وطاقتها الاستيعابية نحو 11.5 مليار م3  اما معدل تصريفه المائي يصل حوالي 17500م3/ثا.
بدأ العمل به في العام 1980 وإنجز في عام 1986 لأغراض متعددة، خزنيه، وتنظيمية، وإنتاج طاقة كهرومائية تتراوح بين (1000-800) ميغاوات سنوياً، اذ يصل الإيراد المائي لنهر دجلة قرب السد نحو 18.44 مليار م3 سنوياً.

2ـ المشاكل التي يتعرض لها سد الموصل
أ- أخطاء في دراسات تكوينات القشرة الارضية في موضع السد ان عدم دقة الدراسات الجيولوجية من تربة وصخور الأساس لموضع السد كان السبب في كثير من المشاكل، اذ أن آفاقها العميقة والمتعددة مؤلفة من طبقات جبسية هشة قابلة للذوبان بالماء مما أدى لحدوث تخسف وانهيار طبقاتها العميقة وتسبب في عمليات هبوط متباينة في جسم السد ، وقد رصدت هذه المشكلة بعد إدخال السد حيز الاستخدام في عام 1986، وقد بينت اختبارات مياه آبار الصرف بوجود تسرب مائي كبير تحت جسم السد ، ومن المؤسف ان الاعتماد على خبرات غير وطنية كان احد اسباب ذلك، فقد تم الاعتماد على تقارير الشركات الروسية التي كانت غير دقيقة، وفيها كثير من الاخطاء والمعلومات المظللة التي لا تمت بالواقع من صلة ، وحتى سد حديثة لم يكن احسن حالا من الموصل.

ب- حدوث تجوية تماسية وعمليات هبوط متباينة في الجانب الأيمن لجسم السد وانزلاق التربة في الكتف الأيمن للسد وكذلك ظهور تخسفات في مؤخرة السد، وانهيار قاعدي لجسم السد على بعد 60م من المسيل، وقد ظهرت ينابيع مائية تسببت في حدوث قنوات ناتجة عن عمليات التجوية والتي زاد اتساعها مع الزمن، مما أدى الى ضعف مقاومة التربة والصخور لحمولات السد الوزنية وبالتالي زيادة في حجم عمليات الهبوط المتباينة في مواضع تخلخل التربة وتأكل الصخور فزادت إجهادات القص والقوى المختلفة الأخرى على جسم السد، والذي ربما يؤدي إلى انهيار السد وإحداث فيضانات مدمرة ولها أضرار بالغة على البيئة والسكان.
ت ـ أخطاء تصميمية، إن من الشروط الأساسية للسدود الركامية يتم بناءها على أساسات صخرية، وبما أن الطبقات الصخرية لموضع السد هشة ، وكان من المفترض بناء سد بيتوني أو بيتوني مسلح (سد ثقلي) لتلافي مشكلة الأساسات غير الصخرية، وفي الوقت ذاته فإنه موضع السد متأثر بحزامين زلزالين، وأن السدود الركامية مقاومتها للزلازل ضعيفة، وعلى العكس من السدود البيتونية والبيتونية المسلحة ذات المقاومة العالية للزلازل بالرغم من أن كلفة الأخيرة عالية قياساً بالأولى.

ث ـ أخطاء تنفيذية، نظرا لغزارة التسرب المائي من تحت جسم السد، لوجود مشكلة في قنوات الصرف أما بسبب انسدادها بفعل العوامل الميكانيكية او لقلة الصيانة الدورية، أو بسبب أخطاء تصميمية أو تنفيذية عند الإنشاء، مما أدى الى زيادة التسرب المائي وانخفاض فاعلية قنوات الصرف (فلاتر الصرف).
3ـ اجراءات الحد من عمليات الهبوط المتباينة لجسم السد:
أ- الحقن البيتوني عبر مضخات عملاقة في أعماق تربة وصخور الأساس لزيادة مقاومتها للحمولات الوزنية لجسم السد والقوى المائية الأخرى الضاغطة على طبقات الأساس بتخفيض منسوب الماء في حوض السد الى نحو 119م لتقليل ضغط المياه على طبقات الأساس.

ت ـ اقتراح بإنشاء جسم بيتوني قاطع في مقدمة السد للتقليل من حجم الضغط المائي على جسم السد إن المعالجات السابقة ليست حلول جذرية لإنهاء مشكلة لانهيار المحتمل للسد، وإنما حلولاً لوقف التدهور الحاصل والحد من الهبوطات المتتالية في جسم السد وزيادة مقاومة تربة وصخور الأساس للحمولات الوزنية والقوى المائية الأخرى.

شكل (7- (56) صورة لسد الموصل.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد