أثر المطر الحمضي في الغابات والنباتات
المؤلف:
سحر أمين حسين
المصدر:
موسوعة التلوث البيئي
الجزء والصفحة:
ص 23 ـ 24
2026-10-01
86
إن تدمير الغابات له تأثير في النظام البيئي، فمن الملاحظ إن إنتاج الغابات يشكل نحو 15 بالمائة في الإنتاج الكلي للمادة العضوية على سطح الأرض، ويكفي أن نتذكر إن كمية الأخشاب التي يستعملها الإنسان في العالم تزيد عن 2,4 مليار طن في السنة، كما إن غابات الحور المزروعة في واحد كم2 تطلق 1300 طن من الأكسجين، وتمتص نحو 1640 طناً من ثاني أكسيد الكربون خلال فصل النمو الواحد كذلك تؤثر الأمطار الحمضية في النباتات الاقتصادية ذات المحاصيل الموسمية وفي الغابات الصنوبرية، فهي تجرد الأشجار من اوراقها، وتحدث خللا في التوازن الشاردي في التربة، وبالتالي تجعل الامتصاص يضطرب في الجذور والنتيجة تؤدي لحدوث خسارة كبيرة في المحاصيل وعلى سبيل المثال فقد بلغت نسبة الاضرار في الاوراق بصورة ملحوظة في احراجها 34 بالمائة سحابة من الغيوم تنذر بوقوع الكارثة في المانيا في السبعينات وازدادت الى 50 بالمائة عام 1985 وفي السويد وصلت الاضرار إلى 30 بالمائة في إحراجها، وتشير التقارير إلى إن 14 بالمائة من جميع أراضي الاحراج الأوروبية قد أصابها الضرر نتيجة الأمطار الحمضية إضافة إلى أن معظم الغابات في شرقي الولايات المتحدة الأميركية، تتأثر بالأمطار الحمضية، لدرجة إن أطلق على هذه الحالة اسم فالدشترين وتعني موت الغابة، علما بأن أكثر الأشجار تأثراً بالأمطار الحمضية هي الصنوبريات في المرتفعات الشاهقة نظرا لسقوط أوراقها قبل أوانها مما يفقد الأخشاب جودتها، وبذلك تؤدي إلى خسارة اقتصادية في تدميرالغابات وتدهورها.
0
0
1
316127
الاكثر قراءة في جغرافية النبات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة