رعاية بداري اللحم تحت ظروف الجو الحار
Broiler Management in Hot Climates
تتأثر الطيور الداجنة بالجو الحار أكثر من غيرها من الحيوانات الثديية وذلك نظرا لعدم وجود غدد عرقية والتي عن طريقها يتم التخلص من حرارة الجسم الزائدة والمكتسبة من البيئة المحيطة، والطيور المائية مثل البط والأوز، وكذلك الحمام والسمان أكثر تحملا للحرارة عن الدجاج والرومي، والسلالات المحلية من الدجاج أكثر تحملا للحرارة عن السلالات الأجنبية، وداخل السلالات الأجنبية فإن الدجاج البياض التجاري أكثر تحملا للحرارة من أمهات التسمين وبداري التسمين الأجنبية. ويتم التخلص من درجة حرارة الجسم الزائدة في الدواجن عن طريق التنفس (اللهث والنهجان) حيث يزداد معدل مرات التنفس من 30 إلى 300 مرة في الدقيقة أو أكثر، وهذا يؤدى إلى زيادة معدل ضربات القلب وإضراب التمثيل الغذائي.
ودرجة الحرارة المثلى للدواجن والتي يكون عندها الأداء الإنتاجي أعلى ما يمكن هي 23 م (بين 18 م - 27 °م) وهي تسمى المنطقة المريحة Comfortable Zone ودرجة الرطوبة المثلى من 40-60% ثم تبدأ بعد ذلك منطقة الاجهاد الحراري المعتدل Moderate Heart Stress وهي تبدأ من 27 - 35°م وفي هذه المنطقة من درجات الحرارة يقوم الطائر بالتخلص من العبء الحرارى ومحاولة تبريد درجة حرارة جسمه ، ويبدأ التأثير الضار للحرارة يظهر على الطيور من خلال انخفاض إنتاج البيض وانخفاض معدل التحويل الغذائي. ثم تبدأ بعد ذلك منطقة الاجهاد الحراري الحاد والتي تبدأ من 36-45°م وعندها تبدأ الطيور تعاني بشدة وينخفض الإنتاج ومعدل التحويل الغذائي كثيرا ويزداد معدل الوفيات، وتزداد خطورة الموقف إذا ارتفعت درجة الرطوبة النسبية إلى أكثر من 60 %. ودرجة الحرارة العليا المميتة للدواجن 47م وعندها لا تستطيع الدجاجة التخلص من الحرارة الزائدة وتنفق.
فيما يلي علامات الاجهاد الحراري في الطيور :
- زيادة معدل التنفس بشكل أكثر عمقا حتى يمكن زيادة مرور الهواء لتبخير الرطوبة والتي تحمل معها الحرارة المكتسبة من الجو الخارجي.
- تفرد الطيور أجنحتها لزيادة مسطح الجسم لزيادة معدل فقد الحرارة.
- زيادة المستهلك من الماء وذلك للتبريد المباشر والتبخير من الرئتين.
- قلة المستهلك من الغذاء وقلة إنتاج البيض وتدهور القشرة في الدجاج البياض.
ومن أكثر المخاطر التي تحدث للدواجن أثناء ارتفاع درجة حرارة الجو والرطوبة النسبية هو احتمال تسمم الطيور بالميكوتوكسينات والتي تنتج من نمو الفطريات على العلف وتناول الطيور العلف الملوث بالسموم الفطرية.
فيما يلي أهم أعراض التسمم بالميكوتوكسينات أو السموم الفطرية :
- فقدان الشهية وانخفاض إنتاج البيض.
- ظهور بعض الأعراض على الفم.
- شحوب وصفرة في الوجه والعرف.
- نزيف في الكليتين، الرئتين، القلب - بقع دموية وكدمات في الفخذين.
وفيما يلي أهم الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند ارتفاع درجة حرارة الجو
- في المناطق الحارة يجب عزل الحوائط والأسقف بمادة عازلة للحرارة.
- يجب استخدام التبريد بالخلايا السيليلوزية pad cooling او بالضباب او الرذاذ Fogger في المناطق الجافة الحارة .
- كما أن هناك نظام آخر لخفض درجة حرارة العنبر عن طريق استخدام التبريد عن طريق الأنفاق باستخدام الخلايا السليلوزية الذي يتم تركيبها في جهة وتركيب الشفاطات في الجهة المقابلة وهذا النظام فعال جدا ويستخدم في مزارع الدواجن في المناطق الحارة والمنخفضة نسبيا في الرطوبة (أقل من 70%).
- يجب زيادة عدد المساقى وتنظيفها باستمرار ووضع قطع ثلج إن أمكن.
- زيادة المساحة المخصصة للطيور على الأرضية، المساقي.
- عزل الطيور المريضة وجمع النافق يوميا والتخلص منه وتتبع سلوك الطيور لاكتشاف أي علامات إجهاد حرارى .
- يجب تخزين العلف بطريقة سليمة في المخازن وعدم تخزين العلف في المزرعة أكثر من 7 أيام وعدم بس العلف عند تقديمه للطيور.
- يجب إضافة مضادات الفطريات ومضادات الأكسدة لخامات العلف والعلف المصنع.
- في درجات الحرارة العليا يمكن اضافة كلوريد بوتاسيوم (0.5 جم/لتر ماء شرب) وبيكربونات الصوديوم (0.5 جم / لتر ماء شرب) مع حمض ستريك او خل (1 سم / لتر ماء شرب) وذلك للحفاظ على توازن pH الدم وعدم تحوله الى الصورة القلوية.