أمد الحياة
المؤلف:
د. هاشم محمد صالح
المصدر:
الجغرافية البشرية
الجزء والصفحة:
ص 143 ـ 144
2026-09-16
36
هو عدد السنوات التي يتوقع أن يعيشها الفرد الوحيد في أي سن معلومة ويقاس أمد الحياة باستخدام أساليب إحصائية تعتمد على جدول للحياة ويحسب باستمرار للذكور والإناث كل على حدا، كما يحسب دائما عند الميلاد أو أي فئة عمرية كما يعتبر مؤشر للظروف الصحية السائدة وهو مرتبط بالوفيات فكلما زادة وفيات الأطفال صغر السن يقصر امد الحياة ويطول كلما قلت وفيات صغار السن أي أن لانخفاض معدل الوفيات وخاصة في الأعمار المبكرة أثره الواضح في ارتفاع متوسط طول عمر الفرد مما يؤدي إلى تزايد عدد السكان اللذين يصلون إلى أعمار متقدمة اكثر من 60 و 65 سنة ويطبق الاختلاف في أمد الحياة على الجنسين ومن الملاحظ أن توقع الحياة يكون بالنسبة للإناث أكبر منه بالنسبة إلى الذكور في كل الفئات العمرية وذلك لكل ما تتصف به الإناث من إمكانيات البقاء على قيد الحياة لفترة أطوال منها عند الذكور ويفسر ذلك إلى حد بعيد الزيادة الكبير في عدد الأرامل من الإناث عنها في الذكور وذلك في مرحلة متأخرة من العمر ويقدر الفارق بينهما على المستوى العالمي بخمس سنوات لفائدة النساء 68 سنة للنساء مقابل 63 سنة للذكور ومما له أهمية كبيرة في دراسة أمد الحياة مقارنة على امتداد فترة زمنية طويلة لدراسة مدى التغير الذي اعتبره وما يعكسه ذلك من تطور صحي واجتماعي واقتصادي إن بلوغ أمد الحياة يفوق 40 سنة يدل على بداية تواجد الطب العصري في مجتمع ما وقد بلغت البلدان التقدمة مثل النرويج والسويد هذه المرحلة مند النصف الأول من القرن 19 القضاء على الجداري أما في بعض بلدان العالم الثالث رواندا ملاوي فإن تخطي عتبة 40 فإنه لم يتحقق إلا في سنة 2000 خلال فترة (2000 2005) وصل أمد الحياة لسكان العالم 65 سنة هذا الأخير شهد اختلافات بين الدول النامية 63 سنة والدول المتقدمة 76 سنة وعلى مستوى القارات فإن أطول أمد الحياة تعرفه أمريكية الشمالية 78 سنة أوربا اقيانوسيا 74 سنة ثم أمريكية اللاتينية 72 وآسيا 67 سنة فإفريقيا 49 سنة ولعل أطول الشعوب من حيث العمر اليابانيون 65 سنة للإناث و 78 للذكور إلى جانب سكان الهون كونك 85 سنة للإناث و 79 سنة للذكور وأقصر الشعوب اعمار سكان شوزيلانك 33 للذكور والإناث.
0
0
1
314580
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة