0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حيوانات اللحوم البيضاء في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 216 ـ 218

2026-09-10

35

+

-

20

وهي على نوعين:

1- الدواجن

2- الأسماك.
1ـ الدواجن
شهد عقد السبعينات من القرن الماضي تطوراً كبيراً في تربية الدواجن بانتقال تربيتها من التربية المنزلية الى إنشاء حقول خاصة تتوفر فيها متطلبات تربيتها من حرارة وغذاء ورعاية بيطرية، فيكتمل نموها المطلوب خلال مدة زمنية قصيرة، وقد قامت الحكومات خلال هذه المرحلة ببناء حقول كبيرة في أنحاء عديدة من البلاد وبطاقات تربية ضخمة، كما شجعت القطاع الخاص لبناء حقوله الخاصة، فتحققت قفزة نوعية في انتاج اللحوم البيضاء وبيض المائدة، فوصل إنتاج لحوم الدواجن الى أكثر من 40 ألف طن عام 1977 وفرت حوالي 70 % من الحاجة المحلية حينها ، وثم وصل الانتاج الى 120 ألف طن عام 2001، وقفز الى ما يزيد عن 210 ألف طن عام 2013، الا انه عاد وتراجع الى أقل من 160 ألف طن عام 2017 وقد تركزت حقول تربية الدواجن في المحافظات الوسطى من البلاد أهمها بابل، بغداد، ديالى وكربلاء، وقد أسهمت محافظة بابل لوحدها بما زاد عن 20% من انتاج الدواجن في العراق، ولعل من أهم أسباب شهرتها هذه هو شهرتها المماثلة بإنتاج الذرة الصفراء المادة الرئيسة في أغذية الدواجن تراجع انتاج لحوم الدواجن بشدة بعد هذه المرحلة بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية التي مرت بها البلاد وتحول العراق الى مستورد هام لها من مناشئ عدة.
أما بيض المائدة فقد ارتفع انتاجه من 95 مليون بيضة عام 1968 الى 900 مليون عام 1977، ثم الى ما زاد 1200 مليون عام 2012 واستقر عند 730 مليون عام 2017    التي شهدت تردياً أمنياً واقتصادياً وتوقف فيها العدد الأكبر من حقول الدواجن الخاصة بإنتاج اللحوم والبيض أو التفقيس و المجازر وحتى معامل الأعلاف.
2ـ الأسماك: على الرغم من ان إطلالة العراق البحرية محدودة الاتساع ، فان البيئة النهرية والأهوار في جنوب العراق، فضلاً عن البحيرات التي نشأت أمام السدود قد هيأت الإمكانية لتربية الأسماك وصيدها واذا كان السكان يعتمدون في الحصول عليها عن طريق الصيد منذ أقدم الأزمان، فان البلاد شهدت انعطافه هامة خلال عقد السبعينات بالتحول الى إنشاء أحواض لتربيتها وإدخال الأنواع سريعة النمو، وقد شجعت الجهات الحكومية القطاع الخاص على إقامتها فضلاً عن تولي القطاع العام بعض المشاريع تقسم الأسماك في العراق الى ثلاثة أنواع الأسماك البحرية التي يتم صيدها في المياه الاقليمية في الخليج العربي، الأسماك النهرية التي تعيش في الأنهار والأهوار والمبازل وخزانات المياه أمام السدود وأشهرها الشبوط والكطان والبني والحمري والبز وهي أفضل الأسماك طعماً  وتتصف بكونها بطيئة النمو ويصعب وقد يستحيل تربيتها في الأحواض المغلقة، وثم الأسماك التي تربى في الأحواض المغلقة والتي أدخلت أنواعها لا حقاً مثل الكارب الكراس، والسلفر، وتتميز بسرعة نموها واستجابتها للتربية الحوضية.
ارتفع انتاج البلاد من الأسماك من 11 ألف طن عام 1968 الى 28 ألف عام 1977، ثم الى 45 ألف عام 2002 شهدت الأعوام اللاحقة الانتقال الى طريقة تربية جديدة تمثلت في الأقفاص النهرية التي تجمع ما بين مزايا الأحواض والأنهار، محققة كلفاً أدنى في الانتاج، فقفز الانتاج ، حتى وصل الى ما زاد عن 110 آلاف طن عام 2013 ووصلت البلاد الى حالة الاكتفاء الذاتي من الأسماك، ويتبين من الجدول أيضاً ان الزيادة التي حصلت في صيد الأسماك جاءت من أحواض التربية، أما الصيد البحري فلم يشكل الا نسبة ضئيلة من إجمالي الصيد وقد بقيت تراوح كمياتها ما بين 100 12 ألف طن سنوياً ما تمثل 10% فقط من الأسماك التي تم صيدها.
هذا وقد تعرضت تربية الأسماك في البلاد لانتكاسة كبيرة بإصابتها بأمراض وبائية أدت الى نفوق الجزء الأكبر من هذه الثروة في الأعوام ،2017، 2018 أدت الى تكبد مربي الأسماك خسائر جسيمة وخسائر مماثلة للثروة الوطنية بتراجع الانتاج الكلي للبلاد بمقدار النصف تقريباً.

اما نحل العسل إزداد الاهتمام بتربية النحل في منتصف السبعينات لأهمية العسل من الناحية الغذائية والصحية، والفائدة الاقتصادية من تربية النحل وعوائد انتاجه من العسل للمربين. كان عدد خلايا النحل لا يزيد عن بضعة آلاف، الا ان عددها ارتفع الى أكثر من 76 ألف خلية عام 2000، ومع ان هذا العدد تراجع لاحقاً وقل انتاج العسل بسبب المنافسة الشديدة من انتاج دول الجوار، فان أهمية هذا القطاع قد ازدادت في الآونة الأخيرة ويقدر انتاج البلاد الحالي من العسل بحدود 1000 طن سنوياً، يأتي 40 % منه تقريبا من محافظة بغداد، تليها محافظات، دیالی کربلاء، نينوى وبابل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد