0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المعادن اللافلزية ـ الكبريت في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 220 ـ 221

2026-09-09

14

+

-

20

ان للكبريت أهمية بالغة في الصناعة، فله العديد من الاستخدامات أبرزها تحويله الى حامض الكبريتيك الذي يستخدم على نطاق واسع في عدة صناعات رئيسة مثل الغزول القطنية والكتانية صناعة الحرير تصفية النفط البطاريات الشب، الأسمدة، المطاط، المتفجرات، الورق الأصباغ، والمبيدات الزراعية وغيرها، حتى يشار الى ان مقدار استهلاك أي بلد من حامض الكبريتيك دليل على مقدار تطوره الصناعي وأكتشف الكبريت في العراق منذ خمسينات القرن الماضي الا ان العمل على استثمار مكامنه قد تأخر كثيراً، فقد ظل إنتاجه مقتصراً على عزل الكبريت المصاحب للنفط في محطة استخلاص الكبريت في كركوك وبطاقة 150 ألف طن سنوياً ، وذلك لتلافي تلف جدران الأنابيب والبواخر الناقلة للنفط ، أما احتياطاته الكبيرة والأكثر أهمية فموجودة في منطقة تمتد من المشراق جنوب الموصل بحوالي  45 كم الى الفتحة في صلاح الدين وفي ثلاثة مواقع ويقدر احتياطي الكبريت في هذا الامتداد بحوالي 300 مليون طن وعلى شكل أعشاش وحزم من صخور مختلفة ومتتابعة مع حجر الكلس والجبس والرمال وقد اكتشفت احتياطات أخرى من الكبريت في محافظة الأنبار، نينوى، صلاح الدين وفي النجف الأشرف وبذلك يصل مجموع الاحتياطي الى 600 مليون طن بدأ العمل لاستثمار الكبريت في موقع واحد من هذه المواقع وهو حقل المشراق عام 1969، وبوشر بالإنتاج والتصديرعام 1973 يستخلص الكبريت في المشراق بطريقة فراش بحقن الماء الحار بدرجة 175م بأنابيب متداخلة مختلفة الأقطار الى الصخور الحاوية على الكبريت، فيذوب الكبريت بدرجة 115°م ويُسحب المحلول بواسطة الهواء المضغوط بأحد الأنابيب الاخرى الى الخارج ويجمع في محطات لإزالة القير والشوائب الأخرى، ثم يلقى في أحواض التجفيف.

وبعد تعرضه للهواء الطلق والشمس يجف ، ثم يُؤخذ الى المطاحن، وبعد طحنه جاهزاً للتسويق بلغ إنتاج حقل المشراق من الكبريت حوالي 870 ألف طن سنوياً بعيد بدء الإنتاج ومن موقع واحد من المواقع الثلاثة فيه، وبإضافة 150 ألف طن من كركوك ، فان اجمالي إنتاج البلاد كان يزيد عن مليون طن سنوياً خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وكان هذا يمثل 6% من الإنتاج العالمي من الكبريت، ومن الممكن زيادة طاقات الإنتاج باستثمار المواقع الأخرى في نفس المنطقة ليصل الإنتاج الى 2 مليون طن سنويا، وكان الجزء الأكبر من هذا الإنتاج يصدر الى الخارج، وأبرز الدول المستوردة له هي الهند والصين ومصر وعدد من الدول الأوربية توقف استخلاص الكبريت من حقل المشراق منذ عام 2003 ، ولا يزال العمل متوقفاً في الموقع، مما يعني خسارة كبيرة لمورد اقتصادي هام تتيسر البنى التحتية لإعادة العمل به وخلال فترة وجيزة ومن دون تكاليف كبيرة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد