0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل المؤثرة في النقل الجوي

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 263 ـ 268

2026-09-01

25

+

-

20

تتعدد العوامل المؤثرة في عملية النقل الجوي منها:
1ـ العوامل الطبيعية.
2ـ العوامل السياسية.
3ـ العوامل الاقتصادية.
1ـ العوامل الطبيعية
تؤثر العوامل الطبيعية بشكل مباشر على النقل الجوي من البداية، حيث تكون الطائرة في أرض المطار وصولا إلى مرحلة الطيران وإقلاع الطائرة وتطليقها في الأجواء العليا ومن تلك العوامل نجد:
1ـ شكل سطح الأرض: يؤثر هذا العامل من حيث عملية اختبار موقع المطار وخطوط الطيران التي تسلكها الطائرات، فمن الناحية الطبوغرافية يتم اختيار موقع المطار في الأماكن الملائمة التي تسمح بحركة صعود وهبوط أمن للطائرات وعادة ما يتم اختيار المناطق السهلية المنبسطة البعيدة قدر الإمكان عن المناطق المرتفعة كالجبال أو التلال العالية وكذلك الابتعاد عن مجاري الأودية الجارفة التي قد تؤدي إلى جرف مساحات كبيرة من التربة أثناء موسم الأمطار الغزيرة في بعض المناطق القريبة من المطار.
كما أن الأشكال التضاريسية لسطح الأرض تؤثر في تحديد مسارات الطرق الجوية التي تسلكها الطائرات لأنها تتجنب إلى حد كبير الطيران فوق المناطق الجبلية العالية، كجبال الهملايا، وجبال الألب الأوروبية، وجبال الكون دليرا والروكي في أمريكا الشمالية التي تشكل خطورة على الطيران فوقها، ليس بسبب عامل الارتفاع فحسب بل لأسباب تتعلق باختلاف خصائص الطقس السائد فوقها عن النطاقات الأخرى من ناحية الضغط الجوي ونشاط حركة الرياح التي تعمل على التقليل من سرعة الطائرة وتسبب لها اهتزازات عنيفة، إضافة إلى عمليات التكاثف وتراكم السحب بمعدلات عالية وتدني درجات الحرارة، بشكل كبير فوق تلك المناطق يؤدي في أغلب مناطق في الأحيان إلى تكوين جيوب أو نطاقات من الضغط الجوي المرتفع، وكذلك قد د نطاقات من يؤدي تساقط الثلوج في المناطق المرتفعة إلى تراكم الثلوج على جسم الطائرة
أثناء عبورها تلك المناطق على ارتفاعات منخفضة مما يؤدي إلى زيادة وزنها وتعرضها بالتالي للسقوط وهذه العوامل تشكل خطورة واضحة على حركة الملاحة الجوية فتحاول الطائرات الابتعاد عن التحليق فوق تلك المرتفعات أو الطيران على مستويات منخفضة فوقها.
-2
التركيب الجيولوجي من الناحية الجيولوجية يجب أن يتم اختيار موقع المطار في المناطق الملائمة التي تمتاز بصلابة صخورها وطبقاتها وخلوها من الظواهر الكارستية / الشقوق والكهوف الأرضية لكي تتعرض هذه الطبقات للانهدام والانخفاض نتيجة الضغط الكبير الناجم عن حركة الطائرات وخاصة في الصعود والهبوط.
3ـ الظروف المناخية وتعد من أكثر العوامل الطبيعية تأثيراً في عملية النقل الجوي وهي تلك التي تتمثل بدرجات الحرارة والضغط الجوي والرياح السائدة والرطوبة النسبية و التهطال بمختلف أنواعه.
والجدير بالذكر أن ظروف المناخ وأحوال الطقس التي تؤثر في الملاحة الجوية تقتصر على ما يتعلق بالطبقات السفلى من الغلاف الجوي الملامس لسطح الأرض والتي تعرف باسم / التروبوسفير/ التي يتراوح سمكها ما بين 8 كم عند القطبين و 18كم عند الأقاليم المدارية الحارة. ويعد عامل تباين درجات حرارة الهواء ونوزعها من العوامل التي تتحكم في اختلاف كمية ونوعية التهطال وتشكل الضباب ونشوء الرياح والعواصف التي قد تسل حركة النقل الجوي وقد تغلق بعض المطارات بسبب ذلك كما هو الحال في مطار هونغ كونغ ومطار مانيلا في القلبين حيث تنعدم الرؤية أو يقل وضوحها بسبب انتشار ظاهر الضباب الكثيف، كما هو الحال كذلك عندما  يتأثر مطار هيثرو في لندن ودبي في الإمارات حيث يتم تحويل عدد كبير من الرحلات إلى مطارات أخرى.

هذا إلى جانب ظاهرة العواصف الترابية والرملية في الأقاليم الصحراوية التي تؤدي إلى إضعاف الرؤية المسافة رأسية تصل إلى عشرة آلاف قدم ولمسافة أفقية تقدر بحوالي 6 كم، مما يؤثر سلبياً على حركة الملاحة الجوية كما في مطار بغداد والبصرة والكويت وكذلك بالنسبة لمطار بكين في الصين التي تهب عليه الرياح الباردة المصحوبة بالأتربة في فصل الشتاء.
أما بالنسبة للرياح فهي من أهم العناصر المؤثرة في عمليات النقل الجوي، فمن الأهمية بمكان تحديد اتجاه سير الرياح هل خط سيرها يتوافق مع خط سير الطائرة وهذا ما يساعد على زيادة السرعة وتوفير كثير من الوقت والوقود اللازم للرحلة، وعلى العكس من ذلك عندما يكون اتجاه الرياح معاكس لاتجاه خط سير الطائرة، إلا أن التطور الكبير في صناعة الطائرات واستخدام المحركات النفاثة مكنت الطائرات من الطيران على ارتفاعات شاهقة ما بين 40028 ألف قدم فوق سطح البحر، مما يجنبها في كثر من الأحيان المطبات الهوائية وتقلبات الجو ويؤمن لها بعض الأمان بعيداً عن الأجواء التي يزداد فيها تأثير العوامل المناخية المتقلبة.
2ـ العوامل السياسية:
تمتد حدود الدولة الجوية عمودياً بشكل يتوافق مع حدودها البرية والبحرية إن وجدت حيث تمارس الدولة كامل سلطاتها وسيادتها ضمن تلك الحدود وتنتهي سلطتها عند الحدود لتبدأ سلطة سيادة دولة أخرى مجاور لها.
ويخضع الطيران داخل حدود الدولة الواحدة إلى القوانين والنظم الخاصة لتلك الدولة فهي تعمل على تحديد مسارات الخطوط الجوية الدولية التي تعبر أجواءها أو تمر فيها بما لا يتعارض مع ظروفها الخاصة أو أمنها ا بما لا يتعار الغالتي تعيد القومي، وتقوم الدولة بتحديد المطارات التي تسمح لها باستقبال الطائرات الأجنبية، ولها الحق في غلق مطاراتها وأجوائها في وجه الملاحة الجوية، أو بعض الدول أو الشركات، لفترات قد تطول أو تقصر وفقاً لمتطلبات أمنها القومي ولكن لا بد للدولة رغم صلاحيتها الكاملة على حدودها وأجوائها الإقليمية من أن تأخذ بعين الاعتبار توصيات منظمة الطيران المدني العالمية D.AC.I إذا ما كانت الدولة عضواً في هذه المنظمة.
أما فيما يتعلق بالطيران فوق عرض البحار فلا توجد من حيث المبدأ منطقة محرمة للطيران فوقها، ولكن يتوجب على كافة الطائرات حتى خارج حدود الأجواء القومية، مراعاة بعض القواعد الإجبارية وخاصة إذا كانست تنتمي لإحدى الدول الموقعة على اتفاقية شيكاغو عام 1944، التي عملت على وضع قانون دولي ينظم حركة الملاحة الجوية، غير أن بعض الظروف التي قد تمنع الطائرات من المرور فوق تلك المسطحات المائية خلال فترة من الزمن بسبب قيام بعض الدول ببعض المناورات البحرية والتفجيرات التسي تؤثر على سلامة حركة الطيران فوقها.
-3
العوامل الاقتصادية:
تتمثل العوامل الاقتصادية في فاعلية النقل ومدى الخدمة التي يقدمها أسطول الطائرات ويتعلق الأمر بحجم الطائرة وحمولتها، وعملياً نجد أن تشغيل الطائرات المتوسطة والصغيرة الحجم في عمليات النقل الجوي أكثر ربحاً وفاعلية من حيث الاستخدام إذ تزداد حمولة هذه الطائرات من البضائع أو الركاب، وهذا يتوقف على طول المسافة المقطوعة فكلما زادت المسافة اضطرت الطائرة إلى حمل كميات كبيرة من الوقود على حساب البضائع اضطرت العالمية والمواد المشحونة على العكس عندما تكون المسافة أقل نسبياً فهذا ما يزيد من 
طاقة الطائرات على الشحن حيث تزود الطائرات بكميات أقل من الوقود وهذا ما يعطي إمكانية لزيادة وزن الحمولة للمواد والبضائع أو الركاب وعموماً ترتفع تكاليف النقل الجوي بالقياس إلى وسائل النقل الأخرى سواء في مجال نقل الركاب أو البضائع وذلك للأسباب التالية:
1ـ ضخامة وزن الطائرة بالقياس إلى قدرتها على التحميل فالطائرة التي يتراوح وزنها ما بين 100-200 طن لا تتجاوز قدرتها على الحمل أكثر من 50 طناً.
- 2
الاستهلاك الكبير من الوقود وخاصة أثناء عمليتي الإقلاع والهبوط وحالات المناورة في بعض الأحيان.
3ـ ارتفاع كلفة صناعة الطائرات واقتصارها على دول قليلة تحتكر عمليات التسويق كالولايات المتحدة وروسية وفرنسا وبريطانيا.
4ـ ارتفاع تكاليف الصيانة الفنية للطائرات بعد التشغيل وهذا ما يسمى بتعمير الطائرة بعد قطع مسافة محددة من الكيلومترات، وهذا يكلف كثيراً من الأموال حيث تحتاج تلك العملية إلى خبرة لا تتوفر في غالبية الدول التي تقوم باستثمار تلك الطائرات.

5ـ التكاليف الأرضية المرتفعة التي تحتاجها الطائرات لتجهيزها لعملية الطيران، ومن هذه التجهيزات الأرضية نجد المطارات وأبراج المراقبة وأجهزة الاتصال والرصد والتوجيه وعمليات الصيانة والخدمات التي تحتاجها الطائرات، وهذه تتطلب تكاليف مادية مرتفعة يجب أن تتوفر لإتمام عملية النقل الجوي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد