0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع الرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 28- 33

2026-08-24

27

+

-

20

أنواع الرأي العام:

تتعدد أنواع الرأي العام كما يرى خبراء الإعلام فيما يلي:

أولاً: الرأي العام من حيث عمق التأثير والتأثر:

 ويقسم البعض الرأي العام حسب عمق التأثير والتأثر إلى:

1- الرأي العام القائد أو المسيطر:

ويتولى هذا الرأي داخل المجتمع وظيفة القائد الذي يقود ويثقف ويوجه ويرشد الناس، ويتكون من صفوة القوم من المتعلمين والمثقفين.

مثل: الصحفيين والكتاب والسياسيين وأساتذة الجامعات والعلماء والمفكرين.

وهؤلاء لهم أهداف معينة يحرصون على إقناع الشعب بها، ويبذلون في سبيل ذلك جهدًا، ليس في سبيل أو مقدور المواطن العادي بذله؛ بما لهم من قدرة على الإقناع والتأثير.

2- الرأي العام القارئ أو المثقف:

وهو الرأي الذي يمثله أنصاف المتعلمين والمثقفين وهو رأي يؤثر فيما هو أقل منـه درجة من حيث الثقافة والتعليم، ويتأثر بوسائل الإعلام والدعاية بدرجات متفاوتة حسب مستوى نضجه.

مثل: الحاصلين على شهادات متوسطة أو تعليم متوسط ورجل الشارع وقارئ الصحف الذين يجمعون من المعلومات والآراء ما يمكنهم من فهم وسائل الإعلام.

3- الرأي العام المنقاد:

ويتكون هذا الرأي من السواد الأعظم من الشعب غير القادرين على مواصلة الاطلاع والبحث ومعرفة الأحداث. وأصحاب هذا الرأي ينقادون لما يوجهه لهم أفراد الرأي المستنير والرأي العام القارئ، وتؤثر فيه وسائل الإعلام والدعاية، ويتقبل الشائعات. ويتشكل هذا النوع عادة من الأكثرية من الشعب التي نالت حظا قليلا من التعليم والثقافة.

ويؤمنون بكل ما يذاع ويعرض في وسائل الاتصال العامة المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية؛ مثل: المدونات والفيس بوك والمواقع الإخبارية على الإنترنت.

ثانيًا: الرأي العام من حيث عنصر الزمن:

وينقسم إلى:

1- الرأي العام الدائم:

هو الرأي الذي يرتكز على أسس تاريخية وثقافية ودينية، ويشترك فيه السواد الأعظم من الأمة؛ حيث يتصل اتصالا قويًّا بالأشياء الثابتة في الأمة؛ كالدين والأخلاق والتقاليد، ولا تؤثر في هذا الرأي الحوادث الجارية أو الظروف الطارئة إلا نادرًا؛ لأنه وليد التفاعل بين الفرد ومقومات الجماعة والمجتمع.

2- الرأي العام المؤقت:

وهو الرأي الذي يتشكل بصورة مؤقتة حسب ظروف وأحوال معينة، وينتهي بانتهاء

هذه الظروف والأحوال.

مثل: الرأي الذي تمثله الأحزاب السياسية، والهيئات الخاصة ذات البرامج المحددة والأهداف المعينة.

3- الرأي العام اليومي أو المتقلب:

وهو الرأي الذي يتشكل بصورة يومية وتعيش عليه الصحف اليومية؛ حيث يتأثر بالأحداث اليومية أكثر من غيره.

مثل: تعيش الصحافة الإخبارية المثيرة على الرأي العام اليومي؛ فهى تتلقف الأحداث اليومية وتجعل منها العناوين العريضة الضخمة بعرض الصحيفة لجذب القراء.

ثالثا: الرأي العام حسب أنواع الرأي:

وينقسم إلى:

1- الرأي الشخصي:

وهو الرأي الذي يكوّنه الفرد لنفسه طبقًا لدرجة ثقافته وخبراته وتفاعله واتصاله مع المجتمع. وهو الذي يعبر عن وجهة نظره دون أن يخشى من الجهر به شيئًا؛ كأن يشارك به في مؤتمر أو ندوة ما.

2- الرأي الخاص:

وهو رأي الفرد أيضًا، ولكنه يريد أن يحتفظ به لنفسه، ولا يبوح به؛ خشية تعريض نفسه للضرر، ويستخدمه في التصويت السري فقط.

رابعا: الرأي العام من حيث التقسيم الكمي:

وينقسم إلى:

1- رأي الأغلبية: وهذا الرأي يمثل رأي أكثر من نصف الجماعة.

2- رأي الأقلية: وهذا الرأي يقل عن نصف الجماعة.

3- الرأي الساحق: وهذا الرأي يمثل حالة من الاتفاق تصل إليها الجماعة أو أكثريتها الساحقة، وهو ليس رأي الأغلبية إنما رأي قريب من الإجماع؛ حيث يقترب من التقاليد والعرف والعادات الاجتماعية.

4- الرأي الائتلافي: وهو رأي جملة من الأقليات المختلفة في الاتجاهات، والتي تجمعت لتحقيق هدف معين تحت ظروف خاصة.

خامسًا: الرأي العام من حيث الوجود

وينقسم إلى:

1- رأي عام موجود بالفعل:

وهو الرأي العام الموجود؛ نتيجة لبعض الأحداث تظهر آثاره في التعليقات والمناقشات.

مثل: الندوات والمناقشات والمؤتمرات والمناظرات التي تُجرى بين المرشحين.

2- رأي عام متوقع وجوده:

وهذا الرأي لم يكن موجودًا أصلا، ولكن يتوقع وجوده عقب بعض الأحداث أو المشاكل؛ حيث تلعب مراكز بحوث الرأي العام دورًا مهما في التنبؤ بالرأي العام المتوقع، خاصة في الدول الديموقراطية المتقدمة.

مثل تزوير الانتخابات العامة.

ومثل: ظاهرة التعذيب في السجون.

ومثل: الاعتداء الإسرائيلي على الفلسطنيين.

سادسًا: الرأي العام من حيث درجة الظهور

وينقسم إلى:

1- الرأي العام الظاهر:

وهو الرأي العام المعبر عنه، ويظهر فقط في الدول الديموقراطية؛ حيث يتمتع مواطنوها بحرية التعبير عن آرائهم.

2- الرأي العام الكامن:

وهو الرأي غير الظاهر ومن ثم فهو غير المعبر عنه، ويظهر فقط في دول الحكم

الديكتاتوري؛ مثل: معظم الدول العربية والأفريقية.

وهذا الرأي قد يتحول إلى ظاهر في الحالات التالية:

أ- ازدياد اتجاه الناس نحو قضية معينة لا يمكن كتمانها، هنا يظهر الرأي العام وينطلق

استجابة للعامل السيكولوجي لديهم.

مثال: انتفاضة الجماهير عام 1977 ضد النظام الحاكم بسبب ارتفاع سعر رغيف العيش قرش صاغ، وأطلق عليها انتفاضة الحرامية في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

ب- رفع الموانع الاجتماعية أو القانونية التي كانت تحول دون التعبير عن الرأي. مثل: موافقة الحكومة والرقابة على ظهور آراء معينة لم يكن يتاح لها الظهور من قبل.

مثل: انتقاد رئيس الجمهورية في الصحف والمجلات وعلى شاشات الفضائيات في مصر في عهد الرئيس مبارك، ولم يكن ذلك متاحًا في عهد الرئيسين الراحلين عبد الناصر والسادات.

سابعًا: الرأي العام من حيث النطاق الجغرافي:

وينقسم إلى:

1- الرأي العام المحلي: وهو الرأي السائد في شارع أو قرية أو مدينة أو ولاية أو محافظة ما مثل رأي محافظة الإسكندرية أو شارع الملك فيصل في الجيزة.

2- الرأي العام الوطني أو القومي: وهو الرأي الذي يرتبط بالوطن أو الدولة الكائن بها، وتستند إلى السلطة القائمة؛ مثل: الرأي المصري في قضية الوحدة الوطنية.

3- الرأي العام الإقليمي: وهو الرأي السائد بين مجموعة من الشعوب المتجاورة جغرافيا في فترة معينة نحو قضية أو أكثر يحتدم حولها الجدل والنقاش.

مثل: الرأي العام الأفريقي الرأي العام الأسيوي الرأي العام الخليجي، الرأي العام الأوروبي.

4- الرأي العام العالمي: وهو الرأي السائد بين أغلبية شعوب العالم في فترة معينة نحو قضية معينة.

مثل: رأي مجموعة شعوب الدول الاشتراكية، رأي مجموعة شعوب الدول الرأسمالية؛ مثل: رأي دول مجلس الأمن؛ لذلك فهو رأي شعوب، وليس رأي حكومات.

وزادت أهمية الرأي العام العالمي بعد انتشار وسائل الاتصال الحديثة والبث المباشر بالأقمار الصناعية والدعاية المبتكرة التي لجأت إليها الدول المتحاربة بين الحربين العالميتين اللتين شهدهما القرن العشرين.

لذلك كلما زاد عدد الشعوب المتحررة من نير الاستعمار ازداد الرأي العام العالمي قوة وتأثيرا وفعالية.

وهناك عدة تصنيفات أخرى للرأي العام، أهمها:

  1. الرأي العام المسيطر، وهو رأي القادة والزعماء والحكومات.
  2. الرأي المنقاد، وهو رأي السواد الأعظم من الناس.
  3. الرأي العام المستنير، وهو رأي الطبقة المثقفة في المجتمع.

وهناك مفهوم "قادة الرأي العام" بوصفه إطارا تحليليا متسعا، يشمل أولئك الذين في مقدرتهم التأثير في آراء الآخرين أو تغيير رؤيتهم للقضايا المختلفة باعتبارها عملية تتكون من عدة مراحل متواصلة يكمل بعضها البعض الآخر: المشكلة، والاقتراحات والحلول ومراحل تتطور من "الرأي" حتى نصل إلى القرار السياسي الذي هو محط اهتمام التحليلات السياسية باعتباره أرقى أشكال التعبير السياسي الجماهيري.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد