0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مواصفات القائمين على التحقيقات الإذاعية والتليفزيونية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 323- 325

2026-08-11

8

+

-

20

مواصفات القائمين على التحقيقات الإذاعية والتليفزيونية:

في إطار العمل الإذاعي والتليفزيوني لا يوجد حدود للفردية والإبداع، فهذا العمل - كما هو معروف - يموج بروح الحماس التي تنتشر بين العاملين فيه، وهنا نجد الكثير من الأشخاص الموهوبين ذوي القدرة على إنتاج التحقيق الإذاعي والتليفزيوني الفعال.

وبصفة عامة، فإن القائم على التحقيق الإذاعي والتليفزيوني يتعين أن يكون لديه الفهم الكافي لمتطلبات العمل في الوسيلة ومسؤوليتها الاجتماعية وأن يكون لديه الاقتناع الذاتي بتنفيذ هذه المسؤولية.

إن القائم على فن التحقيق الإذاعي والتليفزيوني ونظرا لما يتطلبه هذا الفن من مواصفات، يجب أن تتوافر فيه العناصر العقلية التي هي أهم خصائص الشخصية الخلاقة ممثلة في:

1- الرغبة الحقيقية في أداء الأعمال بمستوى جيد: فمثل هذه الرغبة هي التي تمكن من حسن اختيار الموضوع وحسن تنفيذه، بما يتناسب مع المعايير المطلوبة والسياسة الإعلامية للوسيلة.

2- اليقظة والانتباه لكل شيء: فهذه اليقظة تمكن القائم بالتحقيق من أن يكون دقيق الملاحظة وبالتالي يلتقط الأفكار التحقيقية الجيدة التي تهم قطاعات جماهيرية عريضة، وتؤثر في حياتهم، وإن كانوا لا يلاحظونها أو يلتفتون إليها.

3- الاهتمام بمعرفة أكثر ما هو ظاهر أو بادي على السطح: فهذا الاهتمام المتعمق هو الذي يضفي خاصية العمق في تناول الموضوع مجال التحقيق.

4- حب الاستطلاع وروح البحث والتحري: فحب الاستطلاع هو الذي يدفع القائم بالتحقيق أن يعرف "الحقيقة" ويكون شغوفا لتوصيلها إلى الجماهير، كما أن روح البحث والتحري هي التي تدفعه لجمع المعلومات الدقيقة عن الموضوع.

5- القدرة على إعمال التفكير العميق بما يفضي إلى فهم شامل: فمثل هذه القدرة هي التي تمكن القائم بالتحقيق من التحديد الدقيق للجوانب التي سيتم تناولها والترتيب والمعالجة الإعلامية السليمة للمادة من خلال فهمها واستيعابها وتقمص شخصية المستمع أو المشاهد.

6- التركيز الذهني لاستيعاب جوهر أبعاد الموضوع وجوانبه: لأن ذلك يفضي إلى أن تكون الجهود المبذولة مركزة في الاتجاه المطلوب، فلا يضيع القائم على التحقيق وقته وجهده في جمع معلومات غير مطلوبة، أو معلومات مكررة سبق الحصول عليها، كما أن التركيز الذهني لاستيعاب جوهر جوانب الموضوع يمكن من إقامة الربط المنطقي بين فقرات التحقيق وإخراجها في وحدة منطقية متكاملة.

7- الاعتماد على الطاقة والمجهود: فتنقيذ التحقيق الإذاعي والتليفزيوني يتطلب جهدا جسمانيا وذهنيا سواء في الحصول على المعلومات أو إجراء الحوارات، أو تقييم المادة الصوتية والمرئية والاختيار فيها وصياغة النصوص وترتيب الفقرات واللقطات والمشاهد والأداء أمام الكاميرات والميكروفونات، كل هذه الأمور تتطلب في معظم الأحيان بذل مجهود عنيف وقد تكبد القائم على التحقيق مشاقا هائلة، وبالتالي يتعين أن يكون مجردا من صفة الكسل وحب الإنجاز وتحقيق الهدف الذي يسعى من أجله.

8- مواجهة المشكلات بالصبر والإصرار على حلها تفصيليا: فالقائم بالتحقيق قد تواجهه مشكلات خاصة بالضيوف الذين سيجرى معهم الحوارات، ومشكلات "السرية" التي تفرضها البيروقراطية لمنع البيانات والوثائق اللازمة للتحقيق بالإضافة إلى الضغوط المهنية، وقيود الوقت وأماكن التسجيل والتصوير فكلها تمثل مشكلات ينبغي على القائم بالتحقيق التعامل معها بروح الصبر والتحدي والمرونة.

9- التفاؤل والحماس والثقة في النفس: فالتشاؤم كشعور أو إحساس نفسي، ينعكس على السلوك الظاهر للفرد ، بما يجعله غير مقبول من الآخرين، والفتور - عكس الحماس - يفقد الشخص روح الصدق ويؤصل فيه السلبية واللامبالاة وانعدام الثقة في النفس يجعل الشخص ضعيف الشخصية فاقد المصداقية، وكل هذه الصفات تجعل القائم بالاتصال فاشلا بكل المقاييس، فما بالنا إذا كان هذا القائم بالاتصال مسؤولا عن برنامج إذاعي أو تليفزيوني يتصدى للمشكلات والسلبيات في المجتمع ويتناول الموضوعات والمواقف والشخصيات والأفكار الهامة والطريفة بهدف إعلام الجماهير والترويح عنهم وتوجيههم ! لا شك أن التفاؤل والحماس والثقة في النفس جميعها صفات ضرورية يتعين أن يتحلى بها القائمون بالاتصال لتكون رسائلهم ناجحة.

10- روح التعاون والعمل المنتج مع الآخرين: فالقائم على التحقيق الإذاعي لا يقوم به منفردا، وإنما يتحتم عليه التعامل مع الآخرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة سواء كان هؤلاء الأشخاص ضمن فريق العمل، أو من الضيوف والشخصيات الذين يحصل منهم على التسجيلات الصوتية والمرئية والمعلومات الموثقة، هذه الفكرة تقتضي أن يتسم القائم على التحقيق بالروح الاجتماعية وروح التعاون والعمل المثمر مع الآخرين. إن هذه الروح الاجتماعية هي التي تجعل القائم بالاتصال قادرا على الاندماج في المجتمع بكافة فئاته ومستوياته والإحساس بمشاكلهم وواقعهم والحصول على الأفكار والموضوعات التي تمس حياة الجماهير وتجذب انتباههم.

هذه النقاط تلخص العناصر العقلية التي تصنع الشخصية الخلاقة ولم نجد أفضل من هذه العناصر - التي ذكرها هوفر Jay Hoffer، لتجسد المواصفات المطلوبة في القائم بالتحقيق الإذاعي أو التليفزيوني الناجح.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد