الحديث الثامن: [نسبة التردّد إلى اللَّه تعالى وشبهة الاتّحاد والتجسيم]
ما رويناه بأسانيدنا السابقة عن ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب في باب من آذى المسلمين من كتاب الإيمان والكفر من الكافي، عن العدّة، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القمّاط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لمّا أسري بالنبيّ (صلى الله عليه وآله)، قال: يا ربّ، ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمّد، من أهان لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، وما تردّدت في شيء أنا فاعله، كتردّدي في وفاة المؤمن؛ يكره الموت وأكره مساءته، وإنّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّا الغنى، ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإنّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّا الفقر، ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وما يتقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة فأحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها؛ إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته» (1)، وروى خبرين آخرين بهذا المعنى (2).
والإشكال في هذا الخبر في موضعين:
الأوّل: في نسبة التردّد إليه تعالى، فإنّه صفة الجاهل بالعواقب، واللَّه سبحانه منزّه عنه.
الثاني: قوله: «كنت سمعه وبصره» ممّا ظاهره الاتّحاد والتجسيم؛ فالكلام فيه يقع في مقامين:
المقام الأوّل: في الجواب عن الإشكال الأوّل، وقد ذكر العلماء له وجوهًا:
الأوّل: أنّ في الكلام إضمارًا، والتقدير لو جاز عليّ التردّد ما تردّدت في شيء كتردّدي في وفاة المؤمن.
الثاني: أنّه لمّا جرت العادة أن يتردّد الشخص في مساءة من يحترمه ويوقّره كالصديق الوفيّ والخلّ الصفيّ، وألّا يتردّد في مساءة من ليس له عنده قدر ولا حرمة كالحيّة والعقرب، بل إذا خطر بالبال مساءته أوقعها من غير تردّد ولا تأمّل، صحّ أن يعبّر بالتأمّل والتردّد في مساءة الشخص الذي لزم توقيره واحترامه، وبعدمهما عن إذلاله واحتقاره.
وقوله سبحانه: (ما تردّدت في شيء كتردّدي في وفاة المؤمن) المراد به - واللَّه أعلم - ليس لشيء من مخلوقاتي عندي قدر وحرمة كقدر عبدي المؤمن وحرمته؛ فالكلام من قبيل الاستعارة التمثيليّة.
الثالث: أنّه قد روي من طرق الخاصّة والعامّة أنّ اللَّه سبحانه يظهر للعبد عند الاحتضار من اللطف والكرامة والبشارة بالجنّة ما يزيل به كراهية الموت ويوجب رغبته في الانتقال إلى دار القرار، فيقلّ تأذّيه ويصير راضياً بالموت، راغباً في حصوله، فأشبهت هذه المعاملة من يريد أن يؤلم حبيبه لما يتعقّبه من نفع عظيم، فهو يتردّد في كيفيّة وصول ذلك الألم إليه على وجه يقلّ تأذّيه، فلا يزال يظهر له ما يرغّبه وما يتعقّبه من اللذّة الجسيمة والراحة العظيمة إلى أن يتلقّاه بالقبول ويعدّه من الغنائم المؤدّية إلى إدراك المأمول (3)، ويؤيّد هذا المعنى ما رواه في الكافي مسندًا عن الصادق (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «قال اللَّه عزّ وجلّ: من استذلّ عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في عبدي المؤمن؛ إنّي احبّ لقاه فيكره الموت فأصرفه عنه» (4) بناءً على رجوع الضمير في «أصرفه» إلى إكراه الموت، بمعنى أنّي اظهر له من اللطف والكرامة ما يزيل عنه كراهة الموت.
الرابع: أنّ التردّد إنّما هو في الأسباب، بمعنى أنّ اللَّه سبحانه يظهر للمؤمن أسباباً يغلب على ظنّه دنوّ الوفاة ليصير إلى الاستعداد إلى الآخرة استعداداً تامّاً، وينشط إلى العمل، ثمّ يظهر له أسباباً توجب البسط في الأمل، فيرجع إلى عمارة دنياه بما لا بدّ منه، ولمّا كان ذلك بصورة التردّد أطلق عليه ذلك استعارة؛ إذ كان العبد المتعلّق بتلك الأسباب بصورة المتردّد، وأسند إليه التردّد تعالى حيث إنّه فاعل التردّد في العبد، فالتردّد حينئذٍ في اختلاف الأحوال لا في مقدار الآجال.
الخامس: أنّه تعالى لا يزال يورد على المؤمن أسباب حبّ الموت حالًا بعد حال ليؤثر المؤمن الموت، فيقبض مريداً له، وإيراد تلك الأحوال المراد به غاياتها من غير تعجيل بالغايات من القادر على التعجيل يكون تردّداً، أمّا بالنسبة إلى قادريّة المخلوقين (5)، فهو بصورة التردّد وإن لم يكن ثمّة تردّد.
ويؤيّده ما روي أنّ إبراهيم (عليه السلام) لمّا أتاه ملك الموت لقبض روحه وكره ذلك أخّره اللَّه تعالى إلى أن رأى شيخاً يأكل ولعابه يسيل على لحيته، فاستفظع ذلك وأحبّ الموت.
وقريب منه ما روي عن موسى (عليه السلام) (6) وفيه وفيما قبله: أنّ غايتهما توجيه التردّد في الوفاة فقط، وظاهر الحديث أنّ له سبحانه في أفعاله تردّدًا، سيّما في قبض المؤمن، فلم يرتفع أصل الإشكال.
السادس: أنّ المعنى: ما تردّد عبدي المؤمن في شيء أنا فاعله كتردّده في قبض روحه، فإنّه متردّد بين إرادته للبقاء وإرادتي للموت، فأنا ألطف به وأبشّره حتّى أصرفه عن كراهة الموت.
وأضاف سبحانه نفس تردّد وليّه إلى ذاته المقدّسة؛ كرامةً وتعظيماً، كما يقول غداً يوم القيامة لبعض من يعاتبه من عباده المؤمنين على تقصيره عن تعهّد وليّ من أوليائه: عبدي، مرضتُ فلم تعدني، فيقول: كيف تمرض وأنت ربّ العالمين؟ فيقول: مرض عبدي فلان فلم تعده ولو عدته لوجدتني عنده (7)، فكما أضاف مرض عبده إلى ذاته المقدّسة عن نعوت خلقه؛ إعظاماً لقدر عبده وتنويهاً لكرامة منزلته، كذلك أضاف التردّد إلى ذاته.
ويؤيّده ما ورد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ...﴾ [الأنعام: 108] أنّ المراد من قوله: «يسبّوا اللَّه» يسبّوا وليّه (8).
السابع: أنّ فعله تعالى لمّا كان غير مسبوق بمادّة ومدّة، وليس بتدريجيّ الحصول، بل آنيّ الوجود، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]، فأشار بقوله: «ما تردّدت في شيء» إلى آخره، إلى أنّ أفعاله تعالى ليس فيها تردّد بمعنى أن يفعلها في الحال أو في الاستقبال، مثل هذا الفعل الذي هو قبض روح عبده المؤمن، فإنّ فيه التراخي، وليس مثل سائر الأفعال، أي ليس في كلّ أفعاله تردّد ملزوم للتراخي في الفعل إلّافي قبض روح عبده المؤمن؛ إذ فيه التراخي، فقد ذكر الملزوم وأراد اللازم.
ومعنى التشبيه راجع إلى الاستثناء، فقد شبّه التراخي في الأفعال بالتراخي في قبض روح عبده المؤمن، وليس المعنى أنّ التراخي في سائر الأفعال ليس مثل هذا التراخي، بل التراخي فيه أقوى. وعلّل تعالى التراخي في قبض روح عبده المؤمن بكراهة الموت وكراهته تعالى مساءته بحصول موته دفعة.
ويؤيّده ما رواه الشيخ في الأمالي بإسناده عن الصادق (عليه السلام) عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: «قال اللَّه (عزّ وجلّ): ما من شيء أتردّد عنده تردّدي عند قبض روح عبدي المؤمن؛ يكره الموت وأكره مساءته، فإذا حضر أجله الذي لا تأخّر فيه بعثت له ريحانتين من الجنّة، تُسمّى إحداهما: المسخية، والأخرى: المنسية؛ فأمّا المسخية فتسخيه عن ماله، وأمّا المنسية فتنسيه أمر الدنيا» (9)، وفيه نظر أشرنا إليه.
الثامن: أنّ «تردّدت» في اللغة بمعنى: ردّدت مثل قولهم: ذكرت فتذكّرت، ودبّرت فتدبّرت، فكأنّه يقول: ما ردّدت ملائكتي ورسلي في أمر حكمت بفعله مثل ما ردّدتهم عند قبض روح عبدي المؤمن، فاردّدهم في إعلامي بقبضي له وتبشيره بلقائي وما أعددت له عندي، كما ردّدت ملك الموت إلى إبراهيم عليه السلام وموسى عليه السلام في القضيّتين المشهورتين، إلى أن اختارا الموت، فكذلك خواصّ المؤمنين من الأولياء يردّدهم إليهم ليصلوا إلى الموت ويحبّوا لقاء المولى.
التاسع: أنّ المعنى: ما ردّدت العلل والأمراض والبرّ واللطف والرفق كما ردّدتها في عبدي المؤمن حتّى يرى بالبرّ عطفي وكرمي، فيميل إلى لقائي طمعاً، وبالبلاء والعلل، فيبرم بالدنيا ولا يكره الخروج منها.
العاشر: أن يراد بذلك الإشارة إلى ما في لوح المحو والإثبات من المعلومات المنوطة بالأسباب والشروط نفياً وإثباتاً، فإنّه أشبه شيء بالتردّد، فإنّه متى كُتب أنّ عمر زيد - مثلًا - خمسون سنة إن وصل رحمه، وثلاثون سنة إن قطعه، فهو في معنى التردّد في قبض روحه بعد الخمسين أو الثلاثين، وهكذا سائر المعلومات المكتوبة فيه المعلّقة على الشروط نفياً وإثباتاً، فيكون المعنى: أنّه لم يقع منّي في لوح المحو والإثبات محو وإثبات أزيد ممّا وقع بالنسبة إلى قبض روح عبدي المؤمن، وقد تقدّم ما يؤيّد هذا المطلب في تحقيق البداء (10).
المقام الثاني: في الجواب عن الإشكال الثاني، وقد ذكر في دفعه وجوه:
الأوّل: للبهائيّ رحمه الله في (الأربعين)، قال: إنّ لأصحاب القلوب في هذا المقام كلمات سنيَّة وإشارات سريّة وتلويحات ذوقيّة، تعطّر مشامّ الأرواح، وتحيي رميم الأشباح، لا يهتدي إلى معناها، ولا يطّلع على مغزاها إلّا الذي تعب في الرياضات، وعنّى نفسه بالمجاهدات حتّى ذاق مشربهم، وعرف مطلبهم، وأمّا من لم يفهم تلك الرموز ولم يهتد إلى تلك الكنوز - لعكوفه على الحظوظ الدنيَّة وانهماكه في اللذّات البدنيّة - فهو عند سماع تلك الكلمات على خطر عظيم من التردّي في غياهب الإلحاد، والوقوع في مهاوي الحلول والاتّحاد، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً.
ونحن نتكلّم في هذا المقام بما يسهل تناوله على الأفهام، فنقول: هذا مبالغة في القرب، وبيان لاستيلاء سلطان المحبّة على ظاهر العبد وباطنه وسرّه وعلانيته، فالمراد - واللَّه أعلم - أنّي إذا أحببت عبدي جذبته إلى محلّ الانس وصرفته إلى عالم القدس، وصيّرت فكره مستغرقاً في أسرار الملكوت، وحواسّه مقصورة على اجتلاء أنوار الجبروت، فتثبت حينئذٍ قدمه، ويمتزج بالمحبّة لحمه ودمه، إلى أن يغيب عن نفسه، ويذهل عن حسّه، فتتلاشى الأغيار في نظره حتّى أكون بمنزلة سمعه وبصره، كما قال من قال:
جنوني فيك لا يخفى * وناري فيك لا تخبو
فأنت السمع والأبصا * ر والأركان والقلب
انتهى (11).
الثاني: للفاضل المدقّق المازندرانيّ، قال: إنّ الذي يخطر بالبال على سبيل الاحتمال أنّي إذا أحببته كنت كسمعه وبصره في سرعة الإجابة، وقوله: «إن دعاني أجبته» إشارة إلى وجه التشبيه، يعني أنّي أجيبه سريعاً إن دعاني إلى مقاصده، كما يجيبه سمعه وبصره عند إرادته سماع المسموعات وإبصار المبصرات وهكذا، وهذا قول الناس المعروف بينهم: فلان نور عيني وبصري ويدي وعضدي، وإنّما يريدون التشبيه في معنى من المعاني المناسبة للمقام، ويسمّون هذا الإيهام تشبيهاً بليغاً بحذف الأداة، مثل: زيد أسد (12) الثالث: أنّ معنى: «كنت سمعه الذي يسمع» إلى آخره، أنّ العبد إذا ائتمر بالأوامر الشرعيّة وانزجر عن النواهي المرعيّة كان بمنزلة من لا يسمع شيئاً إلّا ما أمره ربُّه بسماعه، ولا يبصر شيئاً إلّا ما أمره ربّه بإبصاره، ولا يأخذ بيده شيئا إلّا ما أمره ربّه بأخذه، فكان العبد كالشخص المقرّب عند ملك عظيم الشأن يكون فعله فعل الملك من غاية قربه وإطاعته للَّه (عزّ وجلّ) (13)، وهو تعالى منزّه عن السمع والبصر واليد والحلول والاتّحاد، فإذا كان العبد راسخاً في الإطاعة للَّه تعالى يكون سمع العبد كأنّه سمع اللَّه، ومرئيّه كأنّه مرئيّ اللَّه، وهكذا لغاية امتثاله وانزجاره، كما يقال: إنّ الأمير قتل زيداً أو أهان عمراً أو ضرب بكراً، والفاعل غيره؛ تشبيهاً لفعله بفعله.
خاتمة: [في الجمع بين كراهة الموت وحبّ لقاء اللَّه]
ظاهر الحديث أنّ المؤمن الخالص يكره الموت مع أنّه قد روي مستفيضاً: «من أحبّ لقاء اللَّه أحبّ اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاءه» (14)، وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «واللَّه، لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمّه» (15)، وقال (عليه السلام) - لمّا ضربه اللعين -: «فزت وربّ الكعبة» (16)، ويمكن الجمع بأنّ حبّ لقاء اللَّه غير مقيّد بوقت، فيحمل على حال الاحتضار، كما روي أنّه لمّا قال (عليه السلام) ذلك قيل له: إنّا نكره الموت، فقال: « ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان اللَّه وكرامته، فليس شيء أحبّ إليه ممّا أمامه، فأحبّ لقاء اللَّه وأحبّ اللَّه لقاءه، وإنّ الكافر إذا حضره الموت بشّر بعذاب اللَّه، فليس شيء أكره إليه ممّا أمامه، كره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه».
أو يقال: إنّ الموت ليس نفس لقاء اللَّه، وكراهته من حيث الألم الحاصل منه لا يستلزم كراهة لقاء اللَّه.
وأيضاً فحبّ اللَّه سبحانه يوجب الاستعداد التامّ للقائه ولكثرة الأعمال الصالحة، وهو يستلزم كراهة الموت القاطع لها (17)، وأيضاً كراهة المؤمن الموت من حيث الخوف من الذنوب والتبعات، وهو لا ينافي حبّ لقاء اللَّه من حيث أنّه لقاؤُه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكافي، ج 2، ص 352، باب من آذى المسلمين واحتقرهم، ح 8؛ وعنه في وسائل الشيعة، ج 2، ص 428، ح 2549. وفيه إلى قوله: «وأكره مساءته».
(2) الكافي، ج 2، ص 352 و354، باب من آذى المسلمين واحتقرهم، ح 7 و11.
(3) وردت هذه الوجوه الثلاثة في بحار الأنوار، ج 5، ص 284 نقلًا عن الشيخ البهائي، وانظر مرآة العقول، ج 10، ص 384 - 385.
(4) الكافي، ج 2، ص 354، باب من آذى المسلمين واحتقرهم، ح 11؛ وسائل الشيعة، ج 12، ص 268، ح 16276. وفيه إلى قوله: «بارزني بالمحاربة».
(5) كذا في النسخ والمطبوع.
(6) أورد المجلسي رحمه اللَّه الوجه الرابع والخامس في بحار الأنوار، ج 67، ص 17.
(7) وسائل الشيعة، ج 2، ص 417 - 418، ح 2518 و2519.
(8) تفسير الصافي، ج 2، ص 147.
(9) الأمالي للطوسي، ص 414، ص 932.
(10) ذكر المجلسي وجوهاً ستّة من هذه العشرة في حلّ الإشكال عن الحديث، ثلاثة منها من الخاصّة، وثلاثة أخرى من العامّة. بحار الأنوار، ج 64، ص 155، وراجع: شرح أصول الكافي، ج 9، ص 193.
وقال الحرّ العامليّ بعد نقل الحديث: أقول: التردّد مجاز كناية عن التأخير. وسائل الشيعة، ج 2 ص 428، ذيل الحديث 2549. ولعلّه يرجع إلى بعض الوجوه السابقة.
(11) الأربعين، ص 415 - 416 مع اختلاف يسير.
(12) شرح المازندراني، ج 9، ص 427.
(13) كذا، والمقصود أنّ العبد أيضاً من غاية إطاعته للَّه يكون فعله فعل اللَّه.
(14) الكافي، ج 3، ص 134، باب ما يعاين المؤمن والكافر، ح 12؛ وعنه في وسائل الشيعة، ج 2، ص 428، ح 2550.
(15) بحار الأنوار، ج 28، ص 234.
(16) نهج البلاغة، ص 52، الخطبة 5؛ شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد)، ج 1، ص 213؛ بحار الأنوار، ج 28، ص 234، ح 20.
(17) راجع: مرآة العقول، ج 10، ص 387. وقد حكي الوجه الأوّل للجمع عن الشهيد في الذكرى.